الغارديان: الاستثمارات السعودية ثمن قطع الخرطوم علاقاتها مع طهران
طهران/كيهان العربي: نقلت صحيفة "الغارديان"البريطانية عن محللين سياسيين؛ ان سبب قطع السودان لعلاقاتها مع ايران، هو الوعود الاستثمارية التي قطعتها الرياض لمساعدة السودان. اذ ان وراء الدعم العريض لعمر البشير ودفاعه عن السعودية، مليارات الدولارات السعودية التي وعد بها.
ويرى محللون سودانيون؛ ان خرطوم المتعطشة للاستثمارات السعودية، قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع ايران اثر وعود الرياض المالية.
وذكرت الصحيفة نقلا عن "الطيب زين العابدين" استاذ العلوم السياسية في جامعة الخرطوم؛ رغم ان الحكوة السودانية ادعت ان قطعها للعلاقات مع ايران بسبب الهجوم على السفارة السعودية في طهرانن الا ان هذا الاجراء قد حصل لدوافع اقتصادية.
وقال "الطيب زين العابدين"؛ ان الحكومة السودانية على يقين انها معزولة حتى بين شقيقاتها العرب ولذا قررت تغيير نهجها.
وكان الرئيس السوداني عمر البشير، محكوما خلال فترة حكومته لـ 26 عاما، بدعمه للارهابيين مثل اسامة بن لادن، الاانه بعد قراره بالانضمام الى التحالف السعودي، في مارس الماضي، والمشاركة في الهجمات الجوية على اليمن، ازدادت الادانة له.
وبالرغم من ان المتحدث باسم الخارجية السودانية "علي الصادق"، قد نفى سبب تحسين علاقات خرطوم بالرياض لدوافع اقتصادية، الا ان لايمكن التغاضي عن الوعود السعودية بالاستثمارات السعودية في السودان تصل الى 11 مليار دولار.
كما ويعيش في دول الخليج الفارسي افراد لمئات الالاف من العوائل السودانية، فان هذا التغيير الدبلوماسي قد ووجه بترحيب عام.
وكانت المصارف السعودية قد اوقفت التعامل الاقتصادي مع السودان في مارس 2014 ، وعرضت العمالة السودانية لازمة حادة، ولكن قرار الحكومة السودانية بالاتحالف بحرب السعودية على اليمن، قد خفض من الاجراءات السعودية، كما وتامل السودان ان تؤثر السعودية على اميركاوتطلب منها تقليل العقوبات على السودان.