kayhan.ir

رمز الخبر: 32604
تأريخ النشر : 2016January15 - 19:32
في الجمعة الـ16 للانتفاضة..

شهيد وإصابات في مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال بالضفة وغزة

رام الله المحتلة – وكالات : استشهد فتى وأصيب عدد آخر من المواطنين، بعد ظهر امس الجمعة في مواجهات في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وقطاع غزة.

فقد استشهد فتى فلسطيني برصاص قناص صهيوني، في رأسه خلال مواجهات اندلعت شرق مخيم البريج شرق وسط قطاع غزة.

وباستشهاد الشاب محمد أبو زايد يرتفع عدد الشهداء منذ بداية انتفاضة القدس تشرين الثاني أكتوبر إلى 160 شهيدا، بينهم 24 من قطاع غزة .

كما أصيب مواطن برصاص الاحتلال ، خلال المواجهات المندلعة شرق مدينة قطاع.

وقالت مصادر طبية، إن شاب أصيب برصاص الاحتلال في محيط معبر "كارني" شرق غزة وصفت إصابته بالمتوسطة.

وقالت مصادر طبية، إن شابًّا أصيب بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت في كفر قدوم شرق قلقيلية، وسط الضفة.

وذكرت مصادر محلية أن المواجهات اندلعت بعد اعتداء قوات الاحتلال على المسيرة الأسبوعية المناوئة للاستيطان والمطالبة بفتح الطريق الرئيس للبلدة، حيث أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز، ما أدى لإصابة شاب بعيار ناري في الفخذ، وإصابة عدد آخر بحالات اختناق.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني، امس الجمعة، إن مواطناً أصيب برصاص الاحتلال المعدني المغلف بالمطاط خلال مواجهات نعلين غرب مدينة رام الله.

وأضاف الهلال، إن قوات الاحتلال أطلقت وابلاً كثيفاً من قنابل الغاز صوب المتظاهرين مما أدى إلى إصابة 5 مواطنين بالاختناق.

إلى ذلك، أفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن مواجهات شديدة اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، جنوب الضفة المحتلة، أسفرت عن إصابة 3 شبان.

وذكر أن الشبان رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، فيما أطلقت تلك القوات أعيرة نارية وقنابل مسيلة للدموع تجاههم ما أدى إلى إصابات بالاختناق.

وشهد مفرق بيت عينون، شمال بلدة سعير بالخليل، جنوب الضفة، مواجهات عنيفة عقب تشييع جثمان الشهيد مؤيد عوني جبارين (20 عاما)، الذي استشهد أمس في محاولة طعن على المفرق المذكور.

وفي شمال الضفة المحتلة، أغلقت قوات الاحتلال حاجز بيت فوريك شرقي ‫نابلس، ما تسبب بازدحام للسيارات، فيما تجمع عشرات المستوطنين لأداء طقوس تلمودية.

كما أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء امس الجمعة، النار من رشاشاتها وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب تجمعات للشبان في مناطق التماس الحدودية شرق قطاع غزة.

من جانب اخر يجري ضباط صهاينة في وحدات عسكرية ميدانية في جيش الاحتلال، تحقيقات مع أسرى فلسطينيين، سجنوا في أعقاب تنفيذهم أو محاولة تنفيذ عمليات دهس وطعن في الضفة الغربية والقدس المحتلتين خلال انتفاضة القدس التي اندلعت مطلع أكتوبر الماضي.

ويحاول هؤلاء الضباط، استجلاب معلومات من الأسرى حول دوافع الشبان نحو تنفيذ العمليات، وذلك بعد انتهاء تحقيق الشاباك مع الأسرى.

وأكد تقرير للمحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، نقله موقع عرب 48، أن المعطيات التي استنتجها الضباط من تحقيقاتهم مع الأسرى الفلسطينيين، تفيد بأن منفذي عمليات الطعن، التي وقعت منذ تشرين الأول الماضي، استهدفت رموز الاحتلال، أي الجنود الصهاينة والمستوطنين.

وحسب الضباط؛ فإن عمليات الطعن أراد منفذوها من خلالها الانتقام لقتل شبان حاولوا تنفيذ عمليات مشابهة.

وخلص هرئيل من هذه التحقيقات إلى استنتاجين؛ أولهما أن هذه العمليات ستتواصل لأمد طويل، في حين كان الاستنتاج الثاني هو أن التحسن في الأداء التكتيكي للقوات الميدانية ساهم في خفض عدد المصابين، واستدرك أن الرد الحالي ما يزال بعيدا أن يكون متكاملا، وخاصة في المجال "الاستخباري".