kayhan.ir

رمز الخبر: 32530
تأريخ النشر : 2016January13 - 21:15
مما سبب قلقا في الاوساط السياسية الصهيونية..

تصاعد الاتهامات الأوروبية لـ" الكيان الصهيوني " بإعدام فلسطينيين

القدس المحتلة – وكالات : قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن عضو البرلمان البريطاني ناسيم ناز شاه أثار عاصفة في أوساط الجالية اليهودية بالبلاد، بفعل تصريحها الذي جاء فيه أنه "لا يوجد ما يثبت مقتل أي إسرائيلي جراء حجر يلقيه فلسطيني".

وأشارت في عددها الصادر امس الأربعاء إلى حالة القلق السائدة في أوساط المؤسسة السياسية بتل أبيب إثر تزايد الإتهامات الأوروبية الموجّهة لـ"إسرائيل" بإعدام فلسطينيين.

وذكرت الصحيفة ، أن نائب السفير الصهيوني في لندن، إيتان نئيه، بعث برسالة إلى ناز شاه، زعم فيها مقتل عدد من المستوطنين الصهاينة جرّاء رشق الحجارة من قبل أطفال فلسطينيين.

وتأتي تصريحات ناز شاه بالتزامن مع تصريحات وزيرة خارجية السويد مارغوت وولستروم، دعت فيها إلى فتح تحقيق دولي لتحديد ما إذا كانت إسرائيل ضالعة في عمليات إعدام للفلسطينيين "خارج إطار القانون" خلال الفترة الأخيرة.

وقالت الوزيرة وولستروم خلال نقاش في البرلمان السويدي أمس، "يجب إجراء تحقيق عميق وموثوق حول الإعدام بدون محاكمة من قبل إسرائيل خلال الأحداث العنيفة وهجمات السكاكين في الشهرين الأخيرين بين إسرائيل والفلسطينيين".

وهذه ليست المرة الاولى التي تتّهم فيها وولستروم الاحتلال بإعدام الفلسطينيين الضالعين في عمليات مقاومة دون محاكمة، فخلال نقاش جرى في البرلمان قبل شهر، برّرت الوزيرة السويدية سبب عدم شجبها للعمليات الفلسطينية ضد الإسرائيليين، بالقول "لا أوافق على عمليات الطعن ضد الإسرائيليين، ولكن الرّد يجب ألّا يكون الإعدام بدون محاكمة وبدون أي تناسق".

من جانب اخر أصيب عشرة مواطنين بجروح، وعشرات بحالات اختناق، في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني امس الأربعاء في بيت لحم، جنوب الضفة المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر، إن ثلاثة شبان أصيبوا بأعيرة نارية حية، وسبعة أصيبوا بأعيرة معدنية، فيما أصيب قرابة 50 بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وذكرت المصادر أن المواجهات اندلعت على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، رشق خلالها الشبان قوات الاحتلال بالحجارة، فيما بادرت تلك القوات بإطلاق النار والقنابل المسيلة للدموع تجاههم.

وتشهد الضفة الغربية وقطاع غزة مواجهات مع الاحتلال منذ مطلع أكتوبر/ تشرين أول الماضي؛ تفجرت احتجاجًا على تصاعد اعتداءات الاحتلال، وتكرار عمليات الاقتحام للمسجد الأقصى المبارك.