kayhan.ir

رمز الخبر: 32529
تأريخ النشر : 2016January13 - 21:15
من ضمنهم المقرب من البغدادي بالقائم..

الداخلية العراقية : مقتل واصابة 18 قياديا بـ"داعش" بينهم والي بغداد الجديد

بغداد – وكالات : اعلنت وزارة الداخلية، امس الاربعاء، ان خلية الصقور الاستخبارية تمكنت من قتل واصابة 18 قياديا بتنظيم "داعش"في قضاء القائم بمحافظة الانبار، مؤكدة ان من بينهم والي بغداد الجديد ومقرب من زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي.

وقالت الوزارة في بيان تلقت "الموقف العراقي" نسخة منه، إن "خلية الصقور الاستخباراتية في وزارة الداخلية واصلت عملياتها النوعية ومتابعتها الدقيقة لتحركات تنظيم داعش الارهابي".

وأضاف البيان، أنه "بعد استكمال المراقبة والعمل اﻻستخباري لتواجد مشكوك فيه لاجتماع قياديين خطرين من التنظيم الاجرامي في حي الجماهير بقضاء القائم، وبعد التنسيق مع قيادة العمليات المشتركة والتحقق، انطلقت طائراتنا العراقية لتعالج مقر اﻻجتماع بصواريخ موجهة للارهابيين واوقعت بهم القتل والدمار، وأسفر ذلك عن قتل 11 ارهابياً وجرح سبعة آخرين".

وتابع، أن "من أهم القتلى هم والي بغداد الجديد ابو دعاء الراوي، وأبو عبد الله القريشي وهو أحد المقربين من المجرم الهارب ابو بكر البغدادي، وأبو قتادة الجزراوي وهو سعودي الجنسية مسؤول عن اﻻنتحاريين تم نقله حديثا لتعزيز قدرات التنظيم في اطراف بغداد، ومسؤول البريد العام لولاية بغداد والفلوجة عمار طالب العيساوي، وأحد مسؤولي نقل الارهابيين الى بغداد ويدعى أبو داود الراوي، ومسؤول استخباري في التنظيم عمل سابقاً فيما يسمى بولاية الجنوب ويدعى أبو فاطمة".

ولفت بيان وزارة الداخلية، الى أن "المسؤول العام للنقل والتجهيز في الفلوجة المدعو أبو وليد العراق اصيب اصابة خطرةً جداً".

من جهته اكد قائد عمليات الانبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي انطلاق عملية عسكرية لتحرير منطقة البوعيثة من ارهابيي"داعش" شمال شرق الرمادي.

وقال المحلاوي في تصريح له امس الاربعاء:" ان قطعاتنا العسكرية ضمن الفرقة العاشرة والقوات المتجحفلة معها وبمساندة الطيران الحربي للتحالف الدولي والعراقي والمدفعية والدبابات، شرعت الى تحرير منطقة الوعيثة شمال شرق الرمادي".

وأضاف:" ان العملية تسير بهجوم كبير للدبابات نحو المنطقة وسط قصف للمدفعية والطيران على اوكار (داعش)"،

من جانبه اعتبر ائتلاف دولة القانون, امس الأربعاء, حفر الخنادق في كردستان بأنه مشروعا لتمسك مسعود البرزاني بالسلطة وتوسيع النفوذ الكردي في المناطق المتنازع عليها.

وقالت النائب عن الائتلاف ابتسام الهلالي في تصريح صحفي إن "أغلب الكتل الكردية ترفض الخنادق والتوسع الكردي على حساب بقية اراضي العراق”.

وأشارت الى ان "البرزاني يسعى للضغط على الحكومة المركزية لتمرير بعض القوانين وإلغاء الاتفاق النفطي أو إعلان الانفصال وحفر الخنادق”.

وأوضحت الهلالي, أن "هناك التزامات مترتبة بذمة كردستان لا يمكن السكوت عنها”, مشيرة إلى أن "التحالف الوطني سيتخذ موقفا برلمانيا وسياسيا من حفر الخنادق وتوسعة النفوذ الكردي”.