kayhan.ir

رمز الخبر: 32526
تأريخ النشر : 2016January12 - 21:12
مشدداً على استعداد لتعاون دولي لمكافحته، خلال استقباله "شرودر"

الرئيس روحاني: الارهاب يعني الجميع لانه يعرض أمن المنطقة والعالم الى الأخطار

طهران - كيهان العربي:- اعلن رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، أن الجمهورية الاسلامية في ايران مستعدة للتعاون الدولي من أجل مكافحة الإرهاب وآثاره.

وأضاف الرئيس روحاني خلال استقباله المستشار الألماني السابق "غيرهارد شرودر"، أن طهران وبرلين فتحتا الطريق على تطوير العلاقات الشاملة. وأن التعاون الاقتصادي والسياسي والإقليمي الواسع يجب أن يكون ثمرة خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي).

وتطرق رئيس الجمهورية الى الدور الايجابي الذي لعبته المانيا في المفاوضات بين طهران ودول مجموعة "5+1"، وقال: بما أننا اليوم على أبواب تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة فان الفرصة باتت متوفرة لرفع مستوى العلاقات مع ايران وينبغي أن نتحرك بالشكل الذي تشعر فيه كافة أطراف المفاوضات بالرضا من الاتفاق.

وشدد على ضرورة أن تسفر الجهود التي بذلتها الدول السبعة عن تعاون اقتصادي واقليمي وسياسي واسع بعد الاتفاق، وقال 'ينبغي علينا ترسيخ دعائم الاتفاق تزامنا مع تنفيذه لنبرهن للعالم برمته بأن الحوار بامكانه أن يصل بنا الى نقطة ايجابية في كافة المجالات، وان الجمهورية الاسلامية في ايران عازمة على الالتزام بالاتفاق وتنفيذه بشكل كامل شرط التزام الأطراف الاخرى به'.

ولفت الرئيس روحاني الى وجود مجالات متعددة لتنمية التعاون الاقتصادي بين ايران والمانيا من بينها صناعة السيارات والموانئ وسكك الحديد والمجالات المتعلقة بالطاقة والصناعة وقال انه يمكن توظيف كافة الامكانيات المتوفرة في مجال النقل والمواصلات البحرية وشبكة سكك الحديد لاطلاق مشاريع مشتركة بين البلدين.

وأشار رئيس الجمهورية الى امكانية تطوير التعاون بين البلدين في مجال السياحة والعلاقات البرلمانية والقضايا العلمية والثقافية قائلا ان البلدين بامكانهما التعاون والتشاور في حل المشاكل السياسية الاقليمية، مشددا على أن الجمهورية الاسلامية في ايران ليست لديها أي قيود في تطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية مع المانيا داعيا بذلك المسؤولين في كلا البلدين الى بذل المساعي لتوسيع العلاقات بين القطاعين العام والخاص.

ووصف الرئيس روحاني الارهاب بأنه مشكلة الجميع، وقال: ان الارهاب اليوم يعرض أمن واستقرار المنطقة للاخطار، كما ان سائر بلدان العالم تعاني من تداعيات ذلك ومن بين ما تعانيه قضية اللاجئين.

ودعا الى ضرورة مساعدة اللاجئين والمهاجرين، وأكد أن الجمهورية الاسلامية في ايران لديها الاستعداد الكامل للحوار والتعاون مع سائر البلدان في مكافحة الارهاب.

وأضاف: ان السلام والاستقرار في المنطقة يحظيان بأهمية بالغة لايران ونحن مستعدون لاستخدام كافة قدراتنا لمكافحة الارهاب باعتباره مشكلة عالمية.

من جانبه وصف "شرودر" العلاقات الالمانية - الايرانية بأنها تمر بمرحلة جديدة بعد الاتفاق بين ايران و5دول "+1"،وقال: ان الاتفاق النووي برهن على أن المشاكل والقضايا الدولية يمكن حلها عبر الحوار والتفاوض ويمكن استخدام الاتفاق كنموذج لتسوية المشاكل الدولية ومن بينها الأزمة السورية.

واشار "شرودر" الى الامكانيات الاقتصادية لألمانيا، داعياً الى ضرورة تنمية التعاون بين البلدين في كافة المجالات، وقال: ان ايران والمانيا تتمتعان بثقافة تاريخية مما يستدعي بذل الجهود لتعزيز العلاقات الثقافية والعلمية والعلاقات الاجتماعية بين البلدين.