العدو السعودي الغاشم يواصل جرائمه ضد الابرياء في اليمن والقوى الثورية تكبده ومرتزقته خسائر في العدة والعتاد
صنعاء - وكالات انباء:- اعلنت مصادر يمنية استشهاد عدة مدنيين واصابة اخرين، جراء غارة للعدوان السعودي - الصهيواميركي على سيارة كانت تقل نازحين في منطقة نقيل فرضة نهم في العاصمة صنعاء.
كما استهدفت غارتان للعدوان البربري السعودي منطقة آل الحماقي بمديرية باقم في صعدة ومديرية الغيل بمحافظة الجوف وخلفتا اضرارا في عدد من المنازل والمزارع.
داخلياً، بدأت قوات جيش اليمن واللجان الشعبية، عمليات التقدم الميداني باتجاه "الحزم" عاصمة محافظة الجوف شمالي اليمن، بعد أن كانت قد أحكمت سيطرتها على أهم التلال والمواقع المطلة عليها.
في غضون ذلك أقدم المسلحون الموالون لتحالف العدوان السعودي على إغلاق منافذ المدينة، مانعين خروج العائلات التي قررت النزوح، وإرغامها على البقاء.
وقال مصدر قبلي إن وحدات الجيش اليمني واللجان تقدمت في 4 مواقع في منطقة السلمات الواقعة بين مديريتي الغيل والحزم، وسقط خلال المعارك 7 قتلى من حلفاء التحالف، وعدد من الجرحى، فيما استشهد 3 من الجيش واللجان الشعبية.
ميدانياً، شهدت منطقة جيزان جنوب السعودية قنص ثلاثة جنود سعوديين في موقع الحثيرة واستهداف مرابض الصواريخ في مركز العين الحارة وموقع المعزاب ومنفذ الطوال بالصواريخ.
كما تم تدمير دبابة إبرامز وعربة برادلي في موقعي مثعن والكرس واصابت القوات اليمنية بالصواريخ تجمعات الغزاة والمرتزقة في ذباب بمحافظة تعز موقعة عدد من القتلى والجرحى في صفوفهم.
دولياً، اتهمت منظمات حقوقية الحكومة البريطانية بانتهاك القانون الدولي من خلال تصدير الأسلحة البريطانية الصنع إلى المملكة العربية السعودية، التي تستخدم لابادة المدنيين في اليمن.
وجاءت الاتهامات في ظل تزايد الأدلة على أن القوات السعودية انتهكت القانون الدولي في اليمن، وفق ما ذكرته مؤسسة Leigh Day الحقوقية التي طالبت الحكومة البريطانية بوقف تصدير الصواريخ والأسلحة الأخرى إلى الدولة الخليجية.
وسلطت رسالة صادرة من قبل المؤسسة موجهة للحكومة يوم الاحد، سلطت الضوء على المنظمات العالمية التي وصفت العدوان الجوي السعودي في اليمن بغير القانوني، من بينها البرلمان الأوروبي ومنظمة "هيومن رايتس ووتش".
وجاءت الرسالة ضمن تقرير من 19 صفحة والذي تم إرساله إلى الحكومة، ويدين استهداف المدنيين في اليمن، فضلا عن استهداف المنشآت الحيوية.
ويدين أيضا "سقوط العدد الهائل من الضحايا المدنيين في اليمن والفشل الشامل في ضمان عدم إلحاق ضرر بالمدنيين وتجنبهم".
ويقول التقرير: إن الغارات الجوية السعودية دمرت المواقع ذات الأهمية الثقافية في اليمن، كما دان الحصار البحري السعودي، الذي أوقف تدفق الأغذية والأدوية الأساسية إلى الدولة التي تعاني أساسا من أزمة.