اليمن بصد هجمات التحالف ويدك مواقع تجمعاتهم بالصواريخ
صنعاء - وكالات انباء:- أدت غارات العدوان السعودي- الصهيوأميركي على اليمن الى استشهاد ما لا يقل عن عشرة مواطنين وجرح عدد اخر في صعدة شمال البلاد.
وفي مديرية رازح، استشهد خمسة يمنيين وأصيب آخرون في قصف سعودي استهدف مستشفى تديره منظمة أطباء بلا حدود.
وفي منطقة آل مقنع بمديرية منبه استشهد أربعة مواطنين وأصيب اثنان آخران من أسرة واحدة إثر غارة استهدفت منزلهم.
هذا واستشهد عدد من اليمنيين في غارات استهدفت جسر ومفرق باقم ومنطقتي مرع والسداد في شمال البلاد .
ميدانياً، صدت وحدات من الجيش اليمني واللجان الشعبية، هجوما كبيرا شنه مسلحو "القاعدة" ومليشيات هادي على منطقة العقلة التابعة لمديرية الصومعة في محافظة البيضاء وسط اليمن.
كما قتل وأصيب العشرات من الغزاة ومرتزقة العدوان السعودي بينهم قيادات ميدانية، جراء قصف صاروخي للجيش اليمني واللجان الشعبية استهدف تجمع للمرتزقة في مفرق الأحيوق، وآخر شمالي الشقيرة بمديرية الوازعية بتعز.
وفي الاطار ذاته استهدفت القوة الصاروخية اليمنية تجمعا لأفراد وآليات مرتزقة العدوان في مثلث العمري والسلسلة الغربية للمدارس بمديرية ذباب مخلفة قتلى من القيادات الميدانية للمرتزقة بينهم عبدالله سيف السبئي وسمير عبد الواحد محمد محمود ومحمد عبد الجبار محمد محمود في جبهة المسراخ، وعشرات الجرحى إلى جانب تدمير دمرت آليات وعتاد.
كما أشار المصدر إلى أن العقيد في القوات السودانية الغازية المدعو التيجاني سر النمر قتل على أيدي قوات الجيش واللجان الشعبية في مواجهات الوازعية يوم السبت الماضي.
الى ذلك تقدمت وحدات الجيش في جبهة صبر والمسراخ حيث أمنت عددا من المرتفعات الاستراتيجية إلى جانب سيطرتها على منطقة كرش وعدد من المواقع المحيطة بها على منفذ الشريجة شمال محافظة لحج وفتحت الطريق لمواصلة التقدم باتجاه قاعدة العند الجوية.
سياسياً، قال المتحدث باسم حركة أنصار الله في اليمن محمد عبد السلام إن مسار المفاوضات المقبلة مرهون بوقف الحرب التي تشنها السعودية وحلفائها على اليمن.
وأضاف عبد السلام: أن الأزمة السياسية في اليمن قابلة للحل ما لم تتدخل أطراف خارجية، مؤكداً أن لا مفاوضات مع استمرار العدوان.
وصرح بالقول: إن مسار المفاوضات القادمة هو مرهون بوقف الحرب.. فالحرب هي التي تعرقل هذا الحل.. لماذا نذهب إلى الحل السياسي والحرب مشتعلة؟
وشدد على أن الحل السياسي قد أصبح موجوداً وقائماً ولم يعد فيه أي تعقيد، مؤكداً أن الذي يعقد سير الحوارات كما عقدها في مشاورات سويسرا هو استمرار العدوان.
وبشأن الأزمة السياسية أضاف عبدالسلام: إذا ذهب التدخل الخارجي ففي غضون ثلاثة أيام قادرون على حل المشكلة سياسيا.
وأكد أنه لم يعد هناك أزمة سياسية في اليمن تحتاج إلى النقاش، مضيفاً: ولم يعد ولد اسماعيل يحمل أي مقترحات أخرى، إلا إذا كانت لديه أي محاولة للالتفاف على ما تم التوافق عليه مسبقاً.. فهذا شأن ونحن ننتظر ما سيطرح.