kayhan.ir

رمز الخبر: 32435
تأريخ النشر : 2016January11 - 21:47
في خطوة للنظام العربي المتخاذل والمساوم والرجعي..

حماة صدام يتناسون جرائم الوهابيين ويصطفون لدعم آل سعود ضد ايران

طهران-تسنيم:-في خطوة للنظام العربي المتخاذل والمساوم والرجعي ، والسائر في ركب الشيطان ، وفي "شيطنة" جديدة صهيونية الابعاد، لتحويل ايران الى عدو العرب بدلا من "اسرائيل” الغاصبة لفلسطين والمحتلة للكثير من الاراضي العربية ، أصطف حماة الطاغية المقبور صدام في حربه المفروضة بثمانينات القرن الماضي ،يوم الاحد ، و في اطار اجتماع وزراء الخارجية العرب ، لدعم آل سعود في مواجهتهم البائسة ضد الجمهورية الاسلامية ، متناسين جرائم النظام السعودي الوهابي المتواصلة بسوريا و البحرين و العراق واليمن ... .

فقد ادان وزراء الخارجية العرب الهجمات المشبوهة على السفارة السعودية في إيران وحذروا بأن "طهران ستواجه معارضة أكبر إذا واصلت "تدخلها” بشؤون الدول العربية" .

ووصفت قناة الانوار الثانية التي تعد من بين االقنوات الفضائية الاكثر شعبية في العراق ، بيان الجامعة العربية ضد ايران و حزب الله بانه خضوع و هيمنة لنفوذ الكيان الصهيوني اللقيط على دول خليجية وفي مقدمتها السعودية ، كما نددت برضوخ الوفد العراقي في مؤتمر الاجتماع المذكور الذي تراسه الدكتور ابراهيم الجعفري ، ازاء بيان الجامعة العربية بادانة ايران بسبب الهجوم على السفارة السعودية في طهران وعلى مبنى قنصليتها في مدينة مشهد على خلفية جريمة النظام السعودي باعدام الزعيم الديني السعودي المعارض آية الله النمر .

كما نددت قناة الانوار الثانية الفضائية ، في برنامج تفاعلي لها مع المشاهدين ، مساء الاحد ، بموقف وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري باعلان تحفظه على مقترح السعودية التي باتت تجاهر بالانفتاح على الكيان الصهيوني ومعاداة حزب الله ، حيث يتهم المقترح حزب الله بالارهاب ، وهو الاول من نوعه الذي يطرح في اروقة الجامعة العربية والاول من نوعه في درجه بالبيان الختامي لاجتماع وزراء الخارجية العرب .

وقالت قناة الانوار الفضائية : "كان الاجدر بالوزير ابراهيم الجعفري ان يعلن رفض هذا المقترح كما فعل ذلك نظيره اللبناني جبران باسيل الذي اعلن في اجتماع الوزاري للجامعة العربية وحضره وزراء الخارجية العرب ، رفضه بيان الجامعة العربية حول حزب الله ، مؤكدا ان حزب الله جزء من الحكومة والبرلمان في لبنان .

وكان وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري اعلن ما اسماه ”تحفظ” العراق على نقاط كثيرة في البيان الختامي للجامعة العربية الذي أيد مواقف السعودية ضد إيران ، كما أشار إلى رفض بغداد إدانة إيران كدولة .. لكنه أكد عدم خروج العراق عن الإجماع العربي !!