kayhan.ir

رمز الخبر: 324
تأريخ النشر : 2014May09 - 22:13
في مسيرات حاشدة لحماس والجهاد بقطاع غزة تضامنا مع الأسرى..

الجهاد الاسلامي تدعو الى الانتفاض في وجه العدو ضد ما يمارسه من جرائم بشعة بحق الأسرى

غزة – وكالات : شارك آلاف المواطنين في مسيرتين حاشدتين، بعد ظهر امس الجمعة دعت لها حركة حماس تضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال، في شمال وجنوب قطاع غزة.

وانطلقت مسيرة من أمام مسجد الخلفاء في جباليا وسط هتافات مطالبة للمقاومة بنصرة قضية الأسرى، فيما تميزت المسيرة بمشاركة رئيس الوزراء إسماعيل هنية ووزير الداخلية فتحي حماد، إلى جانب عدد من المسئولين والنواب.

وطالب الأسير المحرر عبد الرحمن شديد، في كلمة له في نهاية المسيرة بتشكيل شبكة قانونية للدفاع عن الأسرى لنيل حقوقهم كاملة والدفاع عنهم.

وأكد على وقوف الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه مع الأسرى، كما طالب المنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية لأخذ دورهم وسرعة التحرك للوقوف إلى جانب الأسرى المضربين عن الطعام وفضح سياسة الاحتلال.

وفي ذات السياق، شارك مئات المواطنين في مسيرة دعت لها حركة الجهاد الإسلامي للتضامن مع الأسرى وذلك في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وانتهت المسيرة بكلمة خطابية في ساحة القلعة، دعا خلالها أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إلى الانتفاض في وجه الاحتلال ضد ما يمارسه من جرائم بشعة بحق الأسرى من سياسة الإهمال الطبي والعزل والاعتقال الإداري.

وقال القيادي في حركة الجهاد إن هناك 5 آلاف أسير داخل السجون سينتصرون على السجان كما انتصر خضر عدنان وكل الأسرى، داعيا الأسرى إلى التوحد حتى يستطيعوا هزيمة الاعتقال الإداري.

من جانب اخر شنّ مقاومون فلسطينيون، الليلة الماضية، هجومًا استهدف موقعًا عسكريًّا صهيونيًّا قرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الإذاعة العبرية على موقعها الإلكتروني، امس الجمعة إن مواطنين فلسطينيين قاموا في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، بإلقاء عبوة ناسفة يدوية الصنع باتجاه موقع عسكري صهيوني قرب مخيم الجلزون شمال رام الله.

وأضافت أن الاعتداء لم يسفر عن أية إصابات بشرية في صفوف جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفق الإذاعة.

وفي السياق ذاته، أفادت الإذاعة بإقدام مسلّحين فلسطينييْن على إطلاق الرصاص صوب كيبوتس "مغدال عوز" في مستوطنة "غوش عتصيون" اليهودية المقاومة على أراضي جنوب الضفة الغربية المحتلة، غير أن إصابات بشرية أو أضرارًا مادية لم تقع نتيجة الحادث، حسب قولها.

وشرعت قوات جيش الاحتلال بأعمال تمشيط واسعة في محيط مستوطنة "غوش عتصيون" بحثًا عن منفذي الهجوم.

بدوره أكد مسؤول أميركي رفيع المستوى، أن السلطة والاسرائيليين غير مستعدين لتقديم تنازلات "مؤلمة" لازمة للسلام، محملاً الجانبين المسؤولية عن انهيار المحادثات الشهر الماضي.

وقدم المبعوث الأميركي الخاص مارتن إنديك أول رواية علنية له عن الجهد الذي بذله وزير الخارجية الأميركي جون كيري واستمر تسعة أشهر للتوصل لاتفاق سلام بحلول 29 ابريل الماضي.

وقال إن الجانبين يتحملان المسؤولية، مشيراً إلى البناء الاستيطاني الاسرائيلي وايضا توقيع الفلسطينيين أوراق الانضمام إلى 15 اتفاقية دولية.

لكن إنديك أفاد أن المحادثات قد تستأنف في نهاية الأمر, مضيفاً أن "في الشرق الأوسط لا ينتهي الأمر أبداً".

وقال إنديك إن "احدى المشاكل التي كشفت نفسها في هذه الشهور التسعة المنصرمة هي أن الطرفين رغم إظهارهما بعض المرونة في المفاوضات لا يشعران بالحاجة الملحة لتقديم تنازلات مؤلمة لازمة لتحقيق السلام."

وقال أنديك "الحقيقة أن كلا من الإسرائيليين والسلطة فوتوا الفرص واتخذوا خطوات تقوض العملية".