kayhan.ir

رمز الخبر: 32381
تأريخ النشر : 2016January10 - 21:24
مشدداً أن الحوار في لبنان يتمتع بالحرية والتنوع..

حزب الله: ادعاء السعودية بمواجهتها "داعش" يفتقد للصدقية

بيروت - وكالات انباء:- أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض، ان كل التداعيات السلبية في المنطقة يتحمل مسؤوليتها النظام السعودي القائم على عقلية تكفيرية طاغوتية، مضيفاً: أن "ادعاء السعودية بأنها تواجه داعش لا يعني شيئا، فهذا موقف يفتقد الصدقية، لأن هناك تضارب مصالح بينهما في بعض الجوانب، إضافة إلى وجود مساحات مشتركة كبيرة يتفقان عليها، كما هو الحال بين داعش والنصرة".

ورأى فياض، أن "النظام السعودي يمارس سياسة تصعيدية مجنونة دون أفق، ويمعن في سياسة تدمير منهجي لليمن، ويوفر الأرضية المناسبة لانتشار القاعدة، كما أنه يعيق الحل في سوريا، ويسعى إلى إبقاء الأزمة مفتوحة على حساب المجتمع والدولة فيها، لأنه نظام لا يكترث بآلام الآخرين، وهو أيضا يعطل انتخابات الرئاسة في لبنان، ويتدخل في شؤونه، ويصادر حرية حلفائه".

وفي ظل الأوضاع القائمة حاليا، شدد فياض على "أولوية تفعيل عمل الحكومة وإعادتها إلى الاجتماع والانتاج في إطار دستوري وقانوني وبحسب الآلية التي تم التوافق عليها، فليس هناك من شيء يمنع الحكومة من أن تمضي في التعيينات المختلفة التي هي محل حاجة وضرورة، وهذا من شأنه أن يعيد تقويم مسار عمل الحكومة وتصويبه وتفعيله".

وفي الشأن اللبناني، رأى وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش أن "هناك فارقا بين أن نعبر عن موقفنا السياسي، وبين الذي يرد على موقفنا السياسي بكيل الاتهامات أو باستخدام أسلوب لا يليق، والقول إننا نتدخل في شؤون السعودية، فإذا كان هذا بالنسبة لهم هو مبدأ، فنسألهم ماذا تقولون عن سوريا، أليس هذا تدخلا في الشأن السوري، وماذا تقولون عن إيران، أليس هذا تدخلا في الشأن الإيراني، وماذا عن هذا التحرك حول الموضوع المفتعل أي موضوع مضايا، أليس هذا تدخلا في شأن سوريا، وبالتالي فإن هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أنهم لا ينطلقون من ثابت، ولا من مبدأ، ولا من قيمة، بل يختارون ما يناسبهم، ويستخدمون الأسلوب الذي لا يليق بتنظيم الخلاف السياسي، ولا ينسجم مع أداء الحوار الذي هو نهجنا المعتمد في مقاربة الخلاف مع مختلف القوى".

وأكد أن "الحوار في بلد كلبنان يتمتع بالحرية والتنوع هو الإمكانية الوحيدة لتنظيم الخلافات، فإذا شاء البعض أن يستمر به فأهلا وسهلا، وإذا لم يشأ، فهذا يعني أنهم هم من الذين يتراجعون ويصدرون المواقف ضد الحوار".