kayhan.ir

رمز الخبر: 32368
تأريخ النشر : 2016January10 - 21:20
بارسالها مقاتلات ومساعدات عسكرية..

قائد البيشمركة: لولا الدعم الايراني لكانت اربيل على حافة السقوط

طهران- ارنا:- ثمّن قائد قوات البيشمركة بمنطقة كردستان العراق دور ايران الفاعل في مكافحة ارهابيي داعش؛ لافتا الى انه طالما تجسد هذا الدور خلال فترات لاسيما تعزيز الخط الدفاعي للبيشمركة في مواجهه هجوم عصابة داعش الارهابية على مدينة اربيل والحؤول دون سقوطها.

واضاف، انه منذ اليوم الذي احتلت فيه داعش الموصل بعثت الجمهورية الاسلامية ممثلين الى اربيل حيث التقوا بعدد من الاحزاب السياسية الكردية واكدوا لهم على ان داعش يشكل خطرا جادا على مجمل العراق وابعد من ذلك يهدد المنطقة برمتها.

وتابع حاجي محمود: لكن يبدو انه في تلك الفترة لم تاخد التيارات السياسية هذه النصيحة بعين الاعتبار لان الانطباع العام آنذلك تمثل في ان داعش لا تشكل خطرا يتهدد الاكراد؛ وعليه لم تر الحاجة لخوض حرب مجهولة المصير معه.

وقال حاجي محمود، انه عندما شنت داعش هجوما على مناطق 'مخمور' و'كوير' بمنطقة كردستان العراق، قامت الجمهورية الاسلامية على الفور وفي تلك الليلة بارسال 5 مقاتلات الى اربيل لدعم الكرد كما بعثت مساعداتها العسكرية الى مخمور – على بعد 42 كيلومترا من اربيل - لدعم البيشمركة ايضا.

واكد القيادي في منطقة كردستان العراق قائلا، ان هذه المساعدات كانت حيوية ومهمة ولا يمكن التغاضي عن دورها الفاعل في تعزيز الخطوط الدفاعية للبيشمركة هناك؛ مضيفا انه لولا الدعم الايراني لتقدم داعش في مخمور ولكانت اربيل لكونها مركزا لحكومة اقليم كردستان العراق خطرا كبيرا آنذك.

ولفت حاجي محمود الى ان ايران اتخذت موقفا واضحا وفاعلا في مواجهة داعش وهي تدعم حتى يومنا الحاضر قوات البيشمركة؛ وهذا يشكل احد اسباب تنامي قدرات الاكراد في مواجهة داعش.

وحول موقف تركيا من داعش، شدد القيادي الكردي في منطقة كردستان العراق قائلا، ان تركيا وحسبما تفيد الوثائق المتعددة ولاسباب عدة اقامت تعاونا جادا مع داعش وتحولت الى منطقة لمرور المساعدات المالية والعسكرية وحشد المقاتلين للانخراط الى صفوفه.

وحول نوعية العلاقات بين البيشمركة وتركيا، قال انه رغم وجود تواصل بين تركيا ومنطقة كردستان العراق على الصعيدين التجاري والدبلوماسي لكن هذه العلاقات لم تكن ستراتيجية وبالتالي لم تفض الى تعاون وتنسيق امني وعسكري مشترك بين الجانبين.