منظمة بد : تركيا تعتبر من اكبر الداعمين لداعش وهي لم تأت للعراق إلا لحمايته
بغداد – وكالات : جددت كتلة بدر في البرلمان العراقي دعوتها للمجتمع الدولي بأن يأخذ دوره الحقيقي والضغط على تركيا لسحب قواتها من العراق.
مؤكدة أن السيادة العراقية منقوصة مع استمرار تواجد هذه "القوات المعتدية"، فيما اعتبرت أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يمارس "الخديعة" وإيهام الآخرين بان تواجد قواته هو ضرورة ملحة.
جاء ذلك على لسان عضو الكتلة عادل المنصوري تسلمت الغدير نسخة منه حيث قال: "إن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أعلن عقب صد قواته المتواجدة في شمال العراق لهجوم داعش أن هذا الهجوم يؤكد الحاجة الفعلية لقواتنا في العراق، وأن قواته مهمتها حماية الضباط الأتراك المدربين"، داعيا لمجتمع الدولي الى أن "يأخذ دوره الحقيقي والضغط على تركيا لسحب قواتها من العراق".
وأضاف المنصوري:" أن تركيا تعتبر من اكبر الداعمين لداعش وهي لم تأت للعراق إلا لحماية مصالحها ومطامعها في هذا البلد الذي عانى من مؤامرات خارجية كبيرة"، مشيرا الى أن "يقظة الشعب العراقي وقادته افشل جميع هذه المؤامرات وسيبقى بلدنا موحدا وقويا رغم كل الصعاب".
وتابع المنصوري:"أن الرئيس التركي يمارس الخديعة وإيهام الآخرين بان تواجد قواته هي لمصلحة العراق وضرورة ملحة لحماية المدربين، بينما حقيقة الأمر عكس ذلك"، مؤكدا أن "السيادة العراقية منقوصة مع استمرار تواجد هذه القوات المعتدية".
من جانبه أعلن المتحدث الرسمي باسم الحشد الشعبي احمد الاسدي عن قيام القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بفتح تحقيق بشأن قصف طائرة أمريكية لقطعاتنا قرب سبايكر .
وقال الاسدي لوكالة {الفرات نيوز} امس الأحد ، أن " طائرة مسيرة أمريكية قامت مساء أمس العاشرة ليلا بقصف قطعات الحشد الشعبي قرب قاعدة سبايكر ، ما أسفر عن سقوط {9} شهداء ، و{14} جريحا ، فيما قام القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بفتح تحقيق بشأن الحادث " .
من جهته اعلن المتحدث باسم مجلس محافظة الانبار عيد عماش، امس الاحد، ان القوات الامنية تمكنت من فرض سيطرتها على قضاء حديثة غرب المحافظة بشكل كامل.
وقال عماش لـ"عين العراق نيوز"، ان" القوات الامنية تمكنت خلال الليلة الماضية من تنفيذ عمليات عسكرية متنوعة بمنطقة بروانة ومناطق اخرى من قضاء حديثة الواقع غرب الانبار اسفرت عن مقتل العشرات من افراد عصابات داعش الارهابية بالاضافة الى تدمير 50 سيارة مفخخة".
واضاف ان" قضاء حديثة يخضع حاليا الى سيطرة القوات الامنية بشكل كامل بعد تطهيره من دنس داعش الارهابي بشكل كامل، فيما سيتم اعادة جميع الاسر الى منازلها بالقضاء".
وتابع ان " القائد العام للقوات المسلحة بالاضافة الى قيادة العمليات المشتركة هم من يحددا توجه القوات الامنية بعد تطهير مركز الرمادي وقضاء حديثة بالكامل، "مبينا انه" من المتوقع ان يكون توجه القوات الامنية باتجاه قضائي هيت والفلوجة".
من جانبه انتقد محافظ الانبار صهيب الراوي امس الاحد النخبة السياسية التي تمثل الطائفة السنية في العراق، واصفاً حال الطائفة بأنه يسير من فشل الى فشل".
وقال الراوي في كلمة له خلال الملتقى التشاوري الثاني لمحافظات نينوى وصلاح الدين والانبار الذي عقد في أربيل وحضرتها شفق نيوز، انه "منذ عام 2003 وسنة العراق يسيرون من فشل الى فشل ومن كارثة الى أخرى".
وأضاف ان "البيت السني اليوم هو بيت تطغى عليه الفوضى العارمة وانعدام الرؤية وتناحرات ومناكفات لا تنتهي".
وتابع الراوي انه "ليس من المهم ان تنجح بل المهم ان تفشل هذه العقلية التي تحكم العمل السياسي في محافظاتنا السنية واذا لم نستبدل هذه العقلية ونتبع طريقة جديدة للتفكير والخطاب فإن الأيام المقبلة ستحمل لنا كوارث جديدة هي أسوأ بكثير من الأيام السوداء الحالك الذي عشنها في صراعنا الدموي ضد داعش وقوى التطرف".