نعيم قاسم: آل سعود تخرب المنطقة وتزعزع استقرارها وتجهد للتطبيع مع العدو الصهيوني
بيروت - وكالات انباء:- أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن سلطات آل سعود اليوم تلعب دور تخريب المنطقة وزعزعة استقرارها، وتعمل لتثبيت التطبيع مع الكيان الصهيوني، مشددًا على أن الأجدى للسعودية أن تتعاون مع إيران، لافتًا الى أن العالم يذهب وراء إيران ليستجدي علاقة معها.
وقال الشيخ نعيم قاسم: في كل المنطقة لا يوجد خلاف مذهبي أبدًا، ولا يمكن أن يكون الخلاف السياسي يومًا خلافًا مذهبيا.. الخلاف هو خلاف سياسي بين مشروعين: مشروع أميركا و”إسرائيل” ومشروع المقاومة. هذا هو الخلاف ولا يوجد خلاف سني شيعي.
وأضاف: لقد نجحنا في لبنان في وأد الفتنة السنية الشيعية، بينما كان الكثيرون يتحدثون عن خطر يمكن أن ينشأ من لبنان تحت عنوان الفتنة، فتبين أن لبنان صمد ولم تحصل فتنة على الرغم من كل التعقيدات والصعوبات والظروف الداخلية والإقليمية المحيطة، وإذ بنا نرى أصوات المفتنين تتلاشى وتذهب أدراج الرياح ولا تحقق أهدافها وأبعادها.
وأكد بالقول: أن السعودية اليوم تلعب دور تخريب المنطقة وزعزعة استقرارها، وهي التي رعت الإرهاب التكفيري فكرًا وسلوكا ودعمًا ماليا وسياسيا وعسكريا ونشرت هؤلاء في منطقتنا، ووفرت لهم منظومة الحماية الدولية والإقليمية وكل أشكال الدعم التي يحتاجها هذا الاتجاه الإرهابي التكفيري.
وخاطب آل سعود قائلاً: إذا كنتم تعتبرون أنكم تتصرفون بحكمة فجاهروا ولا تخافوا، ولكنهم يخافون من الكلمة، يخافون من الشيخ المجاهد العلامة نمر النمر لأنه وصفهم بأعمالهم الشنيعة وقال كلمة الحق، لكنهم لم يتحملوا كلمة فأعدموه، وهذا الإعدام وصمة عار لا يمكن أن تمحى عن هذا النظام السعودي.
وسأل الشيخ نعيم قاسم: إذا كان آل سعود يعتبرون انهم حماة للمسلمين فليظهروا لنا كيف يواجهون الاحتلال الإسرائيلي وكيف ينقذون الفلسطينيين؟.. هذا النظام يدمّر اليمن من دون أي مبرر مقنع لا أخلاقي ولا فكري ولا ديني ولا سياسي، لان اليمن لا يريد أن يسير تحت قرار السياسة السعودية.. أليس اليمن دولة مستقلة وله الحق أن يختار؟.
وشدد على أنه لا يوجد معركة سنية شيعية بالأصل.. فمعركة فلسطين لا علاقة لها لا بالسنة ولا بالشيعة، معركة سوريا لا علاقة لها بالمذاهب، في ليبيا واليمن والمناطق المختلفة الصراع سياسي وليس مذهبيا.
وقال: في الوقت نفسه نرى لقاءات بين مسؤولين إسرائيليين وسعوديين تجري في الخفاء وفي العلن بعناوين مختلفة لتثبيت التطبيع مع كيان العدو الصهيوني. وسأل: أليس الأجدى أن تتعاون السعودية مع إيران؟ ما الذي فعلته إيران مع السعودية؟، مضيفاً منذ نشأت الجمهورية الإسلامية في ايران حتى الآن وهي تتلقى الضربات من السعودية وغيرها في المنطقة، تارةً عن طريق "صدَّام" لمدة ثماني سنوات لإزالة النظام في الجمهورية الإسلامية في ايران وأخرى عبر دعم الحركات المختلفة التي تقوم بأعمال إجرامية في المناطق المتنقلة وثالثًا عبر ضرب سوريا واليمن وإيذاء هذا الواقع الإقليمي الموجود.
ودعا الشيخ قاسم الى مدّ اليد لايران فهذه مصلحة لكل المنطقة وليس لإيران فقط، وقال: إذا كان البعض يظن أنه يمكن أن يتجاوز الحضور الإيراني النبيل والمؤثر والقوي في المنطقة فهو واهم، لا خيار لكم إلاَّ أن تتعاونوا مع إيران لتكونوا أقوى، وإذا لم تتعاونوا معها فأنتم الأضعف والعالم يذهب وراء إيران ليستجدي علاقة معها وقوة منها وستكون هي الرابحة وأنتم الخاسرون.