kayhan.ir

رمز الخبر: 32309
تأريخ النشر : 2016January09 - 20:59
في كتابه ما بعد مشايخ الجزيرة..

خبير اميركي في الشأن السعودي توقع سقوط بني سعود قبل 4 سنوات

طهران- كيهان العربي: توقع "سايمون هندرسون" وهو خبير اميركي في الشأن السعودي، ويشغر مسؤولية قسم الطاقة في مؤسسة واشنطن للشرق الادنى، المركز الاميركي الاكثر تخصصا في شؤون الشرق الاوسط، توقع اول مرة قبل اربع سنوات سقوط آل سعود.

وحسب وكالة "جهان نيوز" فان علائم سقوط النظام الملكي السعودي قد باتت حقيقة مشهودة.

ورغم مساعي الجهاز الاعلامي السعودي في حصر مصدر تصريحات مثل "السعودية تتعرض للزوال" في طهران، الواقع ان توقع سقوط آل سعود وسائر شيوخ الجزيرة كان قد نشر لاول مرة قبل 4 سنوات من واشنطن، من قبل "سايمون هندرسون" في كتاب "ما بعد مشايخ الجزيرة".

وكان "هندرسون" قد أيد هذا العام بعد كلمة قائد الثورة آية الله العظمى الخامنئي بخصوص صبيانية حكام الرياض الجدد، ايد في مقال تحت عنوان،"فتى السعودية عديم التجربة" بشكل تلويحي تحليل القائد في سذاجة وعدم تجربة محمد بن سلمان ومحمد بن نايف بكونهما متفردين بكل سياسة السعودية بوجود الملك سلمان.

الا انه بعد الجريمة الاخيرة للسعوديين باعدام رجل الدين الشيعي الداعي للسلم آية الله نمر باقر النمر، تصاعدت حدة القلق في الغرب للاجراءات الغير مدروسة والهستيرية لنجل الملك محمد بن سلمان ولولي العهد محمد بن نايف، مما يؤكد التوقعات السياسية والعلمية في اوروبا واميركا حول سقوط النظام السعودي. حتى ان قناة "يورو نيوز" التابعة للاتحاد الاوروبي، وصفت في تحليل غير مسبوق، بعد اشتداد السجال السعودي الايراني، نقلا عن احد خبراء شؤون الحكومات العربية، وصفت السعودية بانها على عتبة السقوط.

وفي حوار تحليلي نشر الخميس الماضي لمدير مركز البحوث والتنمية في مؤسسة الشرق الادنى ومحلل مسائل الخليج الفارسي "تيودور كاراسيك" جعلت مراسلة "يورو نيوز" في دبي "ريتا دلبورته" تحذيرات قائد الثورة بهذا الخصوص، بان الانتقام الالهي سيحل قريبا من الساسة السعوديين، جعلت هذه التحذيرات محور تساؤلاتها، مؤكدة بان هكذا توقعات تتكرر في خارج ايران.

ان "تيودور كاراسيك" الاميركي هواحد المؤيدين لتوقعات قائد الثورة، فبالرغم من عمله في سلك مركز بحوث تابع لدولة الامارات، يرى ان دومينو التغيير والسقوط ليس سيشمل السعودية وحسب بل سيشمل مشايخ الخليج الفارسي.

وقال المحلل الجيوسياسي والمستشار الرفيع لمؤسسة "غالف استيت اناليتيكز" الاماراتية العسكرية في هذا الحوار؛ "هنالك تحذيرات وشواخص تشير الى ان السعودية على حافة انفجار، سواء من الناحية السياسية بسبب الاختلافات بين الامراء، ام من الناحية الاقتصادية. فمن حيث الجانب الاقتصادي نشهد عجز الحكومة السعودية عن تلبية الاحتجاجات الضرورية، وان الوضع الغير مستقر دفعت رؤوس الاموال الى الخارج.

وحسب كاراسيك فان مايعول عليه معارضة النظام السعودي، الاصلاحات التي اجريت مؤخرا في المملكة، الامر الذي ان لم يسقط المملكة فسيؤدي الى تقسيمها. وهواشبه ما صحل في الاتحاد السوفياتي.

وخلص كاراسيك الى القول؛ بان الاصلاحات التي اعلنت عنها العسودية مؤخرا، هي امور قد اعلن عنها غورباتشوف زعيم الاتحاد السوفياتي بحذافيرهافي الايام الاخيرة لهذه الدولة اذ سعى غورباتشوف لاعمال اصلاحات في جسد الاتحاد السوفياتي ولكن دون احداث اي تغيير في بنية المجتمع. وهكذا تحاول السعودية اليوم ايجاد اصلاحات دون التفكير في تغيير محاور الحكومة القائمة على الوهابية.