ان كنت وفيا لنا اضرب عنق 47 شخصا في يوم واحد
طهران/كيهان العربي: اماط موقع "لوبلاغ" اللثام عن صمت واشنطن حيال جرائم آل سعود، قائلا؛ على اساس برنامج عمل داخلي، لايحق لاحد ان يتخذ موقفا حيال سلوك وجرائم الحكومة السعودية.
وفي اشارة الى بيان "جون كيربي" المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية بخصوص اعدام 47 شخصا في السعودية (منهم آية الله نمر)، كتب الموقع؛ ان هكذا موقف حيال السعودية ليس بالمستغرب، يمكن تقييمه في اطار برنامج عمل وزارة الخارجية الاميركية الصادر عام 1951.
وكتب الموقع؛ انه على اساس هذا البيان، فان اميركا تؤمن مصالحها الستراتيجية عن طريق بيع الاسلحة للسعودية وشراء نفطها وكذلك الاستفادة من السعودية في صد خطر الشيوعية.
وضمن جرد المنافع التي تحصلها اميركامن السعودية، يقولالموقع: ينبغي ان نحذر منا لتعامل معهم (السعوديين) كشركائنا ونتجنب التصريحات الفوقية.
فيما يشرح البيان في مكان آخر ان المقصود من التصريحات الفوقية، الاعتراض على نقض حقوق الانسان في السعودية.
ويرى الموقع ان هذه السياسة هي من متبنيات "هري ترومن" الرئيس الاميركي حينها، وهو ما التزم به جميع الرؤساء الاميركيين سيان في ذلك الجمهوريين ام الديمقراط، حتى جيمي كارتر كان يعلن عن ان سياسةحقوق الانسان من اولويات وزارة الخارجية! وكان كارتر قدزار عام 1978 السعودية، وقد اتلزم الصمت حيال انتهاكات حقوق الانسان هناك بسبب مصالح اميركا الاقتصادية والسياسية.
واستطرد الموقع قوله: ان المسؤولين الاميركيين يعلمون جيدا ما الذي جري في السعودية ويكف تنتهك حقوق الانسان فيها، وحتى يضمنها تقرير الكونغرس السنوي بشكل خجول. كما ان سياسة بريطانيا قبال السعودية تشبه سياسة اميركا، مضيفا؛ حين يسأل كامرون عن وضع حقوق الانسان في السعودية، يقول: نحن لديناعلاقات مع السعودية... فنتلق منهم معلومات امنية وتجسسية هامة تصب في اقرار امننا..
فالامن القومي البريطاني بمثابة الاولوية بالنسبة لنا.