اعلامية اردنية: ليس من حق اكبر راس ان يوقع وثيقة اعتراف لـ”اسرائيل”
رات الاعلامية الاردنية "دانة زيدان" ان خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم كان مطمئنا لـ "الاسرائيليين” بدلا من ان يكون مطمئنا لابناء شعبه ، وكتبت في مقال نشرته في صحيفة "راي اليوم" الالكترونية : لازلنا نحلم بالعودة لقرانا ومدننا ، لذلك نطالب الرئيس عباس بالكف عن تقديم التنازلات نيابة عنا ، مؤكدة ان الخط الاحمر الوحيد الذي تعرفه هو "ليس من حق اكبر راس ان يوقع وثيقة اعتراف واستسلام لـ”اسرائيل”" .
و جاء في مقال هذه الاعلامية الاردنية : بينما كنا نتبادل تهاني السنة الجديدة مع الاصدقاء ، باغتتني احدى الصديقات سائلة عن امنياتي للعام القادم ، لم يدر في بالي امنية غير ان يحمل العام الجديد في طياته وطن، لكن خطاب الرئيس "محمود عباس″ في بيت لحم الذي اكد فيه مجددا على حل الدولتين اجهض امنيتي اليتيمة للمرة الالف .
اليس من واجب الرئيس ان يطمئن ابناء شعبه، بدلا من طمانة المحتل لارضه وتاريخه ومياهه وثرواته ؟ اما بالنسبة لتعقيب "عبد الهادي” على خطاب الرئيس، اتساءل اي ثوابت تلك التي اكد عليها الخطاب؟ فاول الثوابت الفلسطينية هو عروبة فلسطين، واي تفريط بعروبتها تحت شعار الدولتين يعتبر تفريطا باهم الثوابت الفلسطينية. ثاني تلك الثوابت هو العمل المسلح، والرئيس نسف كلاهما في كلمته الاخيرة حين قال: "ليس امامنا الا السلام والمفاوضات السلمية للوصول الى حل الدولتين” .