المعلم لـ دي ميستورا: سوريا مستعدة للمشاركة في اجتماعات جنيف في الموعد المقترح
دمشق – وكالات : استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم امس المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا والوفد المرافق.
وقدم دي ميستورا عرضا حول جهود الحل السياسي للأزمة في سوريا ومتابعة محادثات فيينا وقرارات مجلس الأمن الأخيرة بهذا الصدد والتحركات لعقد جولة محادثات بين الحكومة السورية والمعارضة أواخر شهر كانون الثاني الجاري.
من جانبه شدد المعلم على أهمية احترام قرارات مجلس الأمن وخصوصا المعنية بمكافحة الإرهاب مؤكدا أن جهود الحل السياسي وقرارات مجلس الأمن الأخيرة بهذا الصدد مرتبطة بصدقية جهود مكافحة الإرهاب التي تستدعي إلزام الدول الداعمة للإرهاب بالتوقف عن ذلك.
وجدد الوزير المعلم تأكيد الموقف السوري المتمثل بمواصلة التعاون مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في سعيه لمكافحة الإرهاب ودفع الحوار بين السوريين وأضاف إن سوريا مستعدة للمشاركة في اجتماعات جنيف في الموعد المقترح مؤكدا ضرورة الحصول على قائمة التنظيمات الإرهابية وقائمة بأسماء المعارضات السورية التي ستشارك في جنيف.
حضر اللقاء الدكتور أيمن سوسان معاون وزير الخارجية والمغتربين وأحمد عرنوس مستشار الوزير كما حضره يعقوب الحلو المنسق المقيم للأمم المتحدة بدمشق.
وكان المعلم أكد خلال لقائه دي ميستورا في تشرين الثاني الماضي أن أي جهد لمكافحة الإرهاب لايتم بالتنسيق مع الحكومة السورية هو ابتعاد عن هدف مكافحة الإرهاب وانتهاك لمبادىء ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة.
من جانب اخر أكد مصدر عسكري لـ سانا إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية فرضت سيطرتها على تلال رويسة القاموع وقرية المغيرية وعلى رويسة بن جازي ورويسة القاموع وقرية كدين في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.
إلى ذلك سقط 17 قتيلا على الأقل من إرهابيي تنظيم "داعش” وما يسمى "جيش الفتح” المرتبط بنظامي أردوغان وبني سعود في ريفي حماة وإدلب خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وقالت مصادر ميدانية في تصريح لـ سانا إن وحدة من الجيش وجهت ضربات مكثفة على تجمعات لإرهابيي تنظيم "داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية بعد رصد تحرك رتل من آلياتهم في قرية الرهجان بريف حماة الشرقي.
وأشارت المصادر إلى أن الضربات أسفرت عن "مقتل 8 إرهابيين من أفراد التنظيم التكفيري وتدمير وإعطاب الياتهم بما فيها من أسلحة وذخيرة”.
ولفتت المصادر الميدانية إلى "مقتل 3 إرهابيين مما يسمى "جند الأقصى” المرتبط بتنظيم داعش خلال عملية نوعية لوحدة من الجيش على مقراتهم وتحصيناتهم في بلدة مورك” شمال مدينة حماة بنحو 30 كم.
وفي أقصى شمال غرب سهل الغاب عند حدود محافظة حماة مع محافظتي إدلب واللاذقية "قضت وحدة من الجيش على 6 إرهابيين مما يسمى "جيش الفتح” الذي يضم المئات من المرتزقة خلال عمليات على أوكارهم في بلدة السرمانية” وفقا للمصادر الميدانية.
وأسفرت عمليات الجيش في ريف حماة الشمالي الغربي أمس عن تدمير 7 سيارات ومقتل 30 إرهابيا بينهم أحد متزعمي إرهابيي "جيش الفتح” العراقي الملقب "أبو بكر الأسدي”.
إلى ذلك تحدثت صفحات التنظيمات التكفيرية على مواقع التواصل الاجتماعي عن تصفية 3 إرهابيين واختطاف من سمته "المسؤول الأمني لجند الأقصى” في أريحا وذلك في سياق عمليات التصفية التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية بعد الخسائر التي تكبدتها خلال الأيام القليلة الماضية.