kayhan.ir

رمز الخبر: 32131
تأريخ النشر : 2016January06 - 21:17

تنظيم السعودية يثأر لزهران علّوش ولأمير الكبتاغون ويرتكب ١٠ كبائر في قتل النمر

صالح صالح

ثمار حلف الإرهاب الإسلامي تمخّض عنه ضرب عنق الإسير العلّامة النمر وبالسيف. هل تنظيم السعودية بحاجة فعلا لتزكية ٣٠ دولة إسلامية من أجل قتل رجل واحد؟ هل الهدف من هذا الحلف الإسلامي أو الإسلائيلي هو تصفية شاعر فلسطيني ورجل دين شيعي وناشط تواصل اجتماعي حجازي أو نجدي؟ وكل هذا بعد وضعهم على لائحة الإرهاب الخاصّة بآل سعود! صنّف تنظيم السعودية الإرهابي الشيخ النمر بالإرهابي وقطعوا أوصاله بالسيف بطقس دعشاوي وهّابي رهيب وذلك بعد أيّام من إعلان الحلف السلماني لمكافحة ما يمارسونه يوميا أي الإرهاب. تقمّص آل سعود بجلباب قميص مكافحة الإرهاب، وتقمصّوا بروح الشيطان ومارسوا جريمة إرهابية قذرة. لباس مكافحة الإرهاب فضفاض وظنّه آل سعود كاف ليواري سوءتهم الإجرامية، وآمن آل سعود بالحصانة الدولية المهداة للإرهابي محارب الإرهاب فأسرفوا بمُمارستها فأسّسوا مافيا إسلائيلية إرهابية لتصفية المعارضة و سخّروها في سبيل مشروع التطهير الديني والعقائدي والانفعالي. في حين أنّ الغرب يستعمله لمآرب استعمارية.

قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية الموالية للتنظيم السعودية والمعارضة لإيران، أنّ سبب قتل النمر هو الثائر لزهران علوش أي زلمة السعودية في سوريا، وأيضا لمّحت لوفيغارو لتوقيف أمير الكبتاغون وأحالت توقيفه للشيعة في لبنان ولإيران، مع العلم أنّ الذي أوقفه هو أمن المطار اللبناني، أوقفوه وهو ملتح ب٢ طن كبتاغون و٣٠ كيلو بودرة هيروين. السعودية اعتبرت التوقيف شيعي بينما وفقا للتوزيع الوظائفي الطائفي في لبنان فإنّ رجال الأمن ينتمون لجميع الطوائف بكوتا لا تعطي للشيعة إلّا ١٠ بالمئة بأقصى حالها. تنظيم السعودية حقد على الشيعة ومعه حقّ لإنّ الضبّاط الشيعة رفضوا لملمة القضية وإطلاق الأمير المهرّب حيث أنّ سنّة الحريري وافقوا بعد اتصّال الديوان الأميري السعودي، والطائفة المسيحية تقف على الحياد في الأمور المعقّدة وتنأى بالنفس، يعني الشيعة وضعوا فيتو على إطلاق الأمير مهرّب المخدّرات، وهذا مخالفا للعقيدة الوهّابية، حيث يُقطع رأس تاجر المخدرات ومُسستهلكه وفقط إذا كان من غير الأمراء.

تراكمات سقطات تنظيم السعودية الإرهابي جعلت من المراهقين المتحكمّين يرتكبون ١٠ كبائر:

الكبيرة الأولى هي قتل الأسير وهذا مناف للدين الإسلامي ولمعاهدة جنيف.

الكبيرة الثانية هي قتل من لا ناقة له في القضية وقتلوه من أجل الثأر لمجرم قاتل مثل زهران علّوش.

الكبيرة الثالثة هي الثأر من عالم جليل من أجل أمير كبتاغون وهيروين.

الكبيرة الرابعة هي النفاق، وتسمية العلّامة الجليل بالإرهابي وقتله بعملية إرهابية وطقس دعشاوي شيطاني.

الكبيرة الخامسة هي الكذب على الله، فتنظيم السعودية قتل رجل دين فاضل وقرأ آيات الله قبل قتله ليوحي بأنّ هذا أمر الله وليس أمر الدجّال السعودي المتصهين.

الكبيرة السادسة هي نشر الفحشاء والمنكر، وذلك بقتل مانِعه ثأرا لفاعله، أي قتل الذي يمنع الفحشاء يستجلب فحشاء مزدوج، فحشاء تغييب مانع الفحشاء، وفحشاء القتل.

الكبيرة السابعة قتل السيّد مع جماعة مجرمة من الوهّابية القاعدية، كما ظنّوا أنّهم فعلوا بالمسيح عيسى بن مريم عندما ظنّوا أنّهم صلبوه مع السارقين والمجرمين.

الكبيرة الثامنة هي تصنيف النمر سعودي في صكّ الإعدام، وكما قلنا سابقا نعيدها: حتى رسول الله ص بهالته ووحيه لم يفرض اسم عائلته على رعيته، بل احترم قبائل العرب ولم يسمهم لا هواشم ولا عبابيد مطّلب، بالرغم أنّ حتى الأفريقي ابن حام يبحث عن جين هاشمي في أصله ليفخر به. أمّا سعود ففيها إهانة ثقيلة أقتلوني ولا تنعتوني بها.

الكبيرة التاسعة هي مسح الجريمة بشمّاعة إسلامية أي شماعة مسح الغائط الإجرامي المتمثلة بدول الحلف الإسرصالح صائيلي البن سلماني.

الكبيرة العاشرة وصف الشيخ بالفئة الضالة، وهذه كبيرة تجمع في طيّاتها كبائر، من كذب ونفاق ووصف مذهب إسلامي كريم وصحيح بالضلال من قبل مذهب صهيوني لا علاقة له بالإسلام، ودفع للفتنة التي هي أشدّ من القتل وهم يمارسونها بإسراف. ففي قتله ما هو أشدّ من قتله أي الفتنة.

وفي هذا المطلع نقول ونستشهد بابن تيمية صاحب تلمود التأسلم، إنّ في قتل النمر مفسدة، فقتله يستجلب الفتن كقتل عثمان، وفي قتله لا مصلحة دين ولا دنيا، بل إنّ الطغاة نالوا منه، ففي قتل المسلم مفسدة وقال رسول الله لا تعودوا بعدي كفّارا يضرب بعضكم رقاب بعض. وبما أنّ آل سعود صاروا كفّارا يضربون الأعناق في طقوس خبيثة، فحقّ القول علينا وعلى جميع سكّان الأرض ومن لم يقاتل آل سعود وعقيدتهم الوهّابية الإنكليزية الصهيونية فسيُسأل عن هذا يوم القيامة، وأضعف الإيمان كلمة حقّ تُقال جهرا في وجه السلطان الجائر، ليقضي كل واحدا منّا ساعة في النهار وليحارب آل سعود أقلّه معلوماتيا على مراكز التواصل الإجتماعي، يجب تهيئة الرأي العام المُغلق لإزاحة آل سعود، فأحذروا من عدّة أخطاء شائعة:

لا تقولوا سعودية بل تنظيم السعودية الإرهابي أو ما يرادفها، فلا يمكننا إطلاق كلمة سعودية على المقدسّات وعلى قبائل العرب، بل التنظيم لوصف الإحتلال.

لا تقولوا بلدا مسلما، فعقيدة التنظيم السعودي هي دين شيطاني لا علاقة لأديان التوحيد ولشرائع الإنسان بها، إلّا إذا صارت إسرائيل مسلمة لأنّها تحتلّ القدس والأقصى وفلسطين.

ورسالة أخيرة لجحاش الثورات البرنارية وأزلام تنظيم السعودية في الوطن العربي، لماذا سررتم بقتل النمر يا بهائم وهو أبو المعارضة السلمية الحقيقية وقُتل لأنّه خالف ولّي أمر المنافقين. هل سروركم هو رسالة لمن له سلطانا على رقابكم لكي يقطعها بالسيف؟ أو أنّ المعارض السلمي يجب قطع رأسه والمعارض المسلّح معصوم الدم! ورقابكم حلال أصلا لأنّ خيانتكم الأوطان وعمالتكم للسعودية ولإسرائيل والغرب لا تقدّر بمعصية! ورسالة للحريري زلمة السعودية الذي اعتبر النمر مواطن لآل سعود ولهم حقّ الحياة والموت على رقبته، فلماذا تمنع هذا الحقّ عن الدولة السورية؟ لا تقلها أنّت تعتبر الشعب السوري واللبناني متسوعدة مثلك ومثل أبوك. وأقولها بلغة دبلماسية واضحة، يا جحش عندما اختلف أبوك مع ولي الأمر الرئيس لحود، هل كان يحقّ له قطع رقبته؟ ألمّ تتهمّ لحود بأنّه قطع راس أبوك لأنّه خالفه واستنكرت ذلك؟ مع العلم أنّ أبوك قتله صهاينتك. إرجع من حيث أنت وقبّل يدّ ولي أمرك لحود وصدّقه بما يقول فهو ولّي أمرك لأنّه كان ولّي أمر الملياردير السعودي أبوك. لماذا يا متسوعد طلبت من السلطات اللبنانية تنفيذ القانون السعودي بحقّ أمير المخدّرات أي اطلاقه حرّا وهو أجرم على الأرض اللبنانية.

إلى أين؟ احتدمت سياسة قتل النفس الزكية في أرض محمّد ص، من دهس حجّاج …إلى قتل رجال دين بالسيف! إلى تصدير الإرهاب! ماذا ينتظر العربي والمسلم حتى ينتفض؟ هل ينتظر آل سعود ليضعون الرماح في قفاه ليفهم؟ أين علّي بن أبي طالب ليقول لهذا الشعب يا أشباه الرجال ولا رجال؟ لماذا لا تعلنون الحرب على آل سعود بدل ممارسة مساوئ الأخلاق معهم وقتل الشعوب الإسلامية معهم. أين الحسين بن علي ليقول قوموا إلى الموت الذي لا بدّ منه إنّها رسل القوم إليكم! هل هناك رسائل أبلغ مما يحصل؟ فرضا انتظرنا فناء اليمن، ودهس سوريا والعراق ألا نخجل أن تأتي الأجيال لتلعن لحانا إلى يوم الدين لأنّنا وقفنا وقوف المتفرّج وطغاة آل سعود يُدمرون سنن الله وينشرون سنن الشياطين! ألا يكفي إلقاء قنبلة نترونية على اليمن لنقف صفّا واحدا في وجه سواح شواطئ الدعارة؟ ألا يكفي تدمير منازل الصحابة والمقدّسات؟ والله في قبر أيوب آية، ذاق العذاب سنوات، وارتاحت عظامه قرون، وبعد آلاف السنين فجّروا عظامه وأنتم تنظرون!!! إنّ المرارة أن يكون الملايين يعتقدون بوجوب التحرّك ولكننا بعقلنا الجماعي كتلة جماد، ننتظر آية من ربّ العباد ونحن نجلس على الأرائك ونلهو بالأيباد. أتريدون قائدا لتمشون خلفه؟ انتظروا إذا كما فعلت اليهود يوم داود، نصر الله أمامكم كداود، ولكن العرب أبت، فهذا ينتظر قائد سنّي وذاك ينتظر تركي ومنهم من وصل به الهذيان ويطلب من الله أن يرسل له سلفي وهّابي شيطاني لينقذ الإسلام من الشيطان. ما أصعب الخيار على البهائم، يحتارون بين حلف أمريكا والجولاني البغدادي وآل سعود واليهود، وحلف نصر الله وهو كداود.