القليل من الجوز قد يُبقي الطبيب بعيداً عنك
- دراسة حديثة نشرت في المجلة الطبية البريطانية المفتوحة لأبحاث العناية بالسكري (BMJ Open Diabetes Research & Care) وتُركّز على أهمية النظام الغذائي اليومي الذي يتشمل على الجوز.
- لطالما اعتُبر الجوز غذاء يحتويا على مجموعة واسعة من الفوائد، ولكن لم تكن هناك دراسات كافية تؤكد على فوائده المتعددة. بحث اليوم وُضع لدراسة الآثار المترتبة على اتباع نظام غذائي غني بالجوز على عدد من العوامل الصحية بما في ذلك مستويات الكوليسترول في الدم، والوزن الإجمالي ونوعية النظام الغذائي. وخلُصت الدراسة إلى أن تناول الجوز يوميا يؤدي إلى تحسن جدار الأوعية الدموية وخفض مستوى الكوليسترول. كما أظهرت التجارب تأثير قليل أو مُعدم على عدد من العوامل الأخرى بما في ذلك ضغط الدم.
- الدراسة:
استخدمت الدراسة 112 من الأفراد: 31 رجل و 81 امرأة تتراوح أعمارهم بين 25-75 عاماً، ولديهم مخاطر عالية نسبيا للإصابة بمرض السكري.
تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين. تلقت مجموعة واحدة المشورة بخصوص تحقيق انخفاض في السعرات الحرارية، أما المجموعة أخرى فلا.
داخل كل مجموعة من المجموعات، تم تقسيم الأفراد عشوائيا مرة أخرى إلى مجموعتين فرعيتين أخريين: المجموعة الفرعية الأولى تستهلك 56 غراما من الجوز يوميا، والبقية يمتنعون تماما عن الجوز لمدة 6 أشهر. ثم بعد انقطاع دام 3 أشهر (فترة استراحة) تم عكس المجموعتين.
في بداية الدراسة وبعد ثلاثة وستة و12 و15 شهرا، تم تقييم المشاركين على عدد كبير من علامات.
كانت علامات على النحو التالي: المدخول الغذائي والوزن والطول ومؤشر كتلة الجسم (BMI)، محيط الخصر وضغط الدم، السكر في الدم (قياس الجلوكوز بعد 8 ساعات من الصيام)، والكولسترول ونسبة السكري التراكمي/HbA1c (الذي يعطي مؤشر لمتوسط مستويات السكر في الدم على فترات طويلة).
- النتائج:
بعد ضبط عوامل مثل السن، وكمية ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واستهلاك السعرات الحرارية والدهون، خلُص الباحثون إلى أن تناول الجوز ارتبط مع تحسين نوعية النظام الغذائي.
الأهم من ذلك، أظهرت الدراسة تحسن في وظيفة جدار الأوعية الدموية في المشاركين الذين تناولوا الجوز. كما وجد الباحثون انخفاضا في نسبة الكولسترول السيء (LDL).
لماذا يُصاب الأطفال والمُراهقين بالربو؟
ما هو الربو؟
الربو مرض تنفسي تحسسي مزمن يتصف بتضيق الشعب الهوائية و يُسبب زيادة في الافرازات المخاطية، مع تقلص في العضلات وتضيق في القصبات الهوائية، مسبباً ضيقاً في التنفس مع صفير وسعال في شكل متكرر و تزداد هذه الأعراض سوءأً أثناء الليل أو عند القيام بأي مجهود.
الربو مرض شائع وقد يحدث المرض في أية عمر ولكن غالبا يظهر في الطفولة.
أثبتت الدراسات أن الجزء الأكبر من التحكم بالربو يعود الى المريض نفسه، حيث وجدت أن المرضى الأكثر تحكماً بالمرض تابعوا بانتظام عيادة طبيب متخصص في علاج الربو، وداوموا على متابعة علاجهم بانتظام.
- تشير دراسة أوروبية إلى أنّ التعرض لتلوث الهواء في وقت مبكر من الحياة قد يُساهم في الإصابة بمرض الربو في مرحلة الطفولة والمراهقة.
- الدراسة:
درس الباحثون تركيزات ثاني أكسيد النيتروجين في الهواء ثم درسوا بيانات استبيانات حول صحة الأطفال التنفسية التي تم جمعها عدة مرات خلال مرحلة الطفولة. أجاب فيها الآباء والأمهات على عدة أسئلة منها: إذا ما تم تشخيص أطفالهم بالربو، أدوية الربو الموصوفة لهم. وسؤل الآباء والأمهات أيضا إذا ما كان أطفالهم يعانون من العطس أو الاحتقان أو الحكة عندما لم يكونوا مصابين بنزلات البرد.
- النتائج:
عموما زاد خطر الاصابة بالربو قبل سن 14 إلى 16 سنة مع زيادة التعرض لغاز ثاني أكسيد النيتروجين والجسيمات في منطقة السكن عند ولادة الاطفال.
- هُنا تبرز أهمية اختيار أماكن السكن للعائلات وخاصة العائلات الجديدة التي ستستقبل أطفالاً عمّا قريب، اختيار مكان سكن في الضواحي البعيدة عن ملوثات الجو، البعيدة عن الشوارع الرئيسية التي تكثر فيها عوادم السيارات وغيرها.