kayhan.ir

رمز الخبر: 32110
تأريخ النشر : 2016January06 - 21:13
مكبدهما خسائر فادحة بالأفراد والعتاد ..

الجيش السوري يدمر أوكارا وخطوط إمداد لإرهابيي تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش” في حلب

دمشق – وكالات : دمرت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب أوكارا وخطوط إمداد من الجانب التركي لإرهابيي تنظيمي "جبهة النصرة” و”داعش” المدرجين على لائحة الإرهاب الدولية.

وأشار مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إلى "سقوط قتلى ومصابين في صفوف إرهابيي "جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية وتدمير آليات مزودة برشاشات خلال عمليات نفذها الجيش الليلة الماضية على أوكارهم في بلدة حيان” الواقعة على الطريق الدولي المؤدي إلى تركيا الذي يعد خط إمداد المرتزقة بالأسلحة والذخيرة مع نظام أردوغان السفاح.

ولفت المصدر إلى أن عمليات الجيش المتواصلة لاجتثاث الإرهابيين من الريف الجنوبي أسفرت عن "تكبيد التنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامة "جبهة النصرة” خسائر فادحة بالأفراد والعتاد في قرية البرقوم” الواقعة على بعد نحو 27 كم عن مدينة حلب.

إلى ذلك تابعت وحدات من الجيش عملياتها الدقيقة في "تدمير بؤر التنظيمات الإرهابية في أحياء الراشدين4 وبني زيد وساحة النعناعي والليرمون والأشرفية في مدينة حلب” وفقا للمصدر العسكري.

وفي الريف الشرقي ذكر المصدر العسكري أن وحدة من الجيش نفذت ضربات مكثفة على تجمعات وأماكن تحصن إرهابيي تنظيم "داعش” في قرية تل الحطابات أدت إلى "تدميرها بما فيها من إرهابيين وأسلحة وآليات مزودة برشاشات متنوعة”.

وتصدت وحدات من الجيش أمس الأول لهجوم عنيف شنه إرهابيو "داعش” من محاور عدة في ريف حلب الشرقي ما أسفر عن تكبيدهم خسائر فادحة بالأفراد والعتاد وتفجير 5 عربات مفخخة بأكثر من 10 أطنان من المتفجرات والقضاء على 7 إرهابيين انتحاريين حاولوا استهداف نقاط الجيش المتقدمة.

إلى ذلك واصلت وحدات الجيش والقوات المسلحة عملياتها على تجمعات ومحاور تحرك وإمداد إرهابيي التنظيمات الإرهابية المرتبطة بكيان العدو الإسرائيلي في منطقة الشيخ مسكين شمال مدينة درعا بنحو22 كم.

من جانب اخر ارتقى 8 شهداء جراء استهداف إرهابيي ما يسمى "جيش الإسلام” أحياء سكنية بدمشق بقذائف هاون.

وأفاد مصدر في وزارة الداخلية لـ سانا بأن إرهابيين يتحصنون في الغوطة الشرقية أطلقوا قذائف هاون على أحياء سكنية بدمشق ما تسبب بارتقاء 8 شهداء وإصابة 23 شخصا بجروح متفاوتة ووقوع أضرار مادية بالممتلكات.

ويستهدف إرهابيو "جيش الإسلام” المرتبط بنظام آل سعود الأحياء السكنية بمدينة دمشق والمناطق الآمنة المجاورة بالقذائف الصاروخية والهاون في محاولة يائسة للنيل من صمود السوريين ومواقفهم الداعمة للجيش العربي السوري في الحرب على الإرهاب التكفيري.

من جانب اخر بحث مجلس الامن الدولي في اجتماع مغلق الليلة الماضية وبمبادرة من روسيا مسألة توريد أسلحة من تركيا إلى التنظيمات الإرهابية في سوريا.

وكان فلاديمير سافرونوف نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة أعلن في كانون الأول الماضي أن موسكو قلقة من استمرار توريد أسلحة إلى سوريا وتسلل إرهابيين إلى أراضيها.

ونقلت وكالة تاس الروسية عن دبلوماسي من الأوروغواي إيلبيو روسيلي قوله للصحفيين في ختام اجتماع مجلس الأمن "إنه جرت مناقشة هذا الموضوع لكن لم يتم اقتراح أي إجراءات جديدة بهذا الخصوص” مضيفا أن الاجتماع تناول أيضا القضايا العامة المتعلقة بمكافحة الإرهاب.