تظاهرات غاضبة في مختلف محافظات العراق للمطالبة باغلاق السفارة وطرد السفير السعودي
بغداد – وكالات : انطلقت تظاهرات حاشدة في جميع المدن العراقية للمطالبة بالغاء السفارة السعودية ببغداد ومنع استيراد البضائع من المملكة ردا على جريمة اعدام الشيخ نمر النمر.
وقال مراسلنا :" إن ذلك جاء بناءً على دعوة قادة الحشد الشعبي احتجاجا على الجريمة البشعة التي اقترفها نظام ال "سعود " باعدامه المجاهد الشيخ نمر النمر".
واضاف:" ان المتظاهرين طالبوا بضرورة منع دخول البضائع القادمة من السعودية واعدام المتهمين السعوديين المحكومين بالاعدام فضلا عن غلق السفارة السعودية في بغداد ".
وتابع :" ان التظاهرات شملت عدد من المحافظات حيث استنكر المتظاهرون جريمة اعدام الشيخ النمر حيث طالبوا بقطع جميع العلاقات مع السعودية ".
من جهته اثنى وزير الدفاع خالد العبيدي على دور المرجعية الدينية العليا في الحفاظ على وحدة وامن العراق على جميع الصعد.
وقال العبيدي في كلمته بمناسبة الذكرى الخامسة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي امس الاربعاء:” تحية اجلال واكبار للمرجعية الدينية الرشيدة حصن العراق الحصين والضامن لوحدة البلاد فلقد كانت والله الملاذ الالهي المسدد لايقاف التداعي وشحذ الهمم والراعي الدائم والموجه والمؤيد للقتال عن البلاد والحفاظ على مصالح العباد فلها منا اسمى ايات الاكبار والاجلال وكل معاني المحبة والتقدير والوعد والعهد في السير في طريق الاصلاح والبناء والقتال حتى النصر الناجز بعونه تعالى”. وجدد العبيدي رفضه لانتهاك سيادة العراق” كاشفا عن قرب انطلاق معارك وعمليات عسكرية كبرى .
وشدد العبيدي على رفضه لانتهاك سيادة العراق , مشيرا الى ان السيادة العراقية لاتقبل المساومة او الاجتهاد او المجاملات السياسية وهذا نهج الوطنية ومبادئ التعاملات الدولية واي توصيف خلاف هذا المعنى محاولة للتضليل وتذويب للحقائق .
وأضاف :”كما وان المعركة التي تخوضها قواتنا الباسلة هي معركة السيادة الوطنية فانها معركة العالم باسره في ملمح استراتيجي دقيق”.
وختم وزير الدفاع كلمته بالاشادة لشركاء النصر وعضد القوات المسلحة الضارب الباذلين المضحين حشدنا الشعبي المجاهد الذين اكسبوا قواتنا ميزات قتالية رائعة ونصر تلو النصر” داعيا الى ان يكون عيد تاسيس الجيش مناسبة لتظافر جهود العراقيين لتوحيد صفوفهم وتجاوز خلافاتهم والفرج قادم والنصر الاكبر في نينوى آت لامحال .
بدوره هنأ رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، امس الأربعاء، بالذكرى الـ 95 لتأسيس الجيش العراقي، وفيما شدد على اعادة بناء الجيش والقوات المسلحة لتكون بمستوى التحديات الكبيرة، أكد الحاجة الى ابعاد الجيش عن "الولاءات الحزبية".
وقال المالكي في برقية تهنئة بمناسبة الذكرى الخامسة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي، "تحل علينا اليوم الذكرى الخامسة والتسعون لتأسيس جيشنا العراقي الباسل، هذا الجيش المقدام الذي سطر اروع الملاحم بمساندة الحشد الشعبي لتحقيق المنجز الامني ودحر الارهاب وفلول داعش والتكفيريين".
وأشار الى، أن "الانتصارات التي حققها الجيش والتضحيات التي قدمها من اجل العراق وشعبه تجعلنا نفتخر بهذا الجيش الذي حمى الوطن والمواطن، وتدعونا لدعمه بكل مستلزمات القوة المادية والمعنوية ليكون حارسا امينا على مصالح الوطن والمواطنين".
وشدد المالكي، على "اعادة بناء الجيش والقوات المسلحة لتكون بمستوى التحديات الكبيرة التي تواجه الشعب والبلاد"، مؤكداً "الحاجة الى ترسيخ الصفة المهنية لهذه القوات وابعادها تماماً عن أي انحياز وولاء لحزب أو لجماعة معينة".
من جانب اخر اكدت خلية الاعلام الحربي مقتل ما يسمى وزير حرب داعش الارهابي {ثامر محمد مطلوب حسين المحلاوي} مع ثلاثة من مرافقيه بضربة جوية في بروانة التابعة لقضاء حديثة غربي الانبار .
وذكر بيان للخلية تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه امس ، ان " ما يسمى وزير حرب داعش قتل مع ثلاثة من مرافقيه بضربة جوية لصقور الجو الشجعان في ناحية بروانة التابعة لقضاء حديثة في الانبار" .
وكان مصدر امني قد افاد في وقت سابق بأن " ما يسمى وزير حرب عصابات داعش الارهابي {ثامر محمد مطلوب حسين المحلاوي} قتل في قاطع الثرثار بالانبار " ، مبينا انه " كان يشغل مايسمى المنسق عام ولايات الحدود ، ثم أُعْطيَ مهمة عسكري ولاية الفرات ، وامير غزوة ابي عبدالله سعد الانصاري ، وهو من جيل الزرقاوي ومن مدرسة ابو محمد اللبناني" .