kayhan.ir

رمز الخبر: 32086
تأريخ النشر : 2016January05 - 21:26

شبعا كسرت الطوق الامني الصهيوني

مهدي منصوري

بعد جريمتها المنكرة باستهدافها الشهيد البطل سمير القنطار فقد فتحت نيران جهنم على قادتها وجيشها وقطعان مستوطنيها لانها تدرك ان المقاومة الاسلامية اللبنانية لايمكن ان تتغاضى او تهمل الامر او انها تبقى متفرجة على ماجرى ولفترة طويلة، ولذلك فان سيد المقاومة حسن نصر الله وفي رده القاسي والقاطع على جريمة الاغتيال الجبانة هدد الكيان الغاصب بان الرد سيكون صادما وبصورة لم يتوقعها وقد تأتي من مأمنه ، ومن المعروف ان الصهاينة يدركون جيدا من ان سيد المقاومة اذا ماتوعد فانه سينفذ الامر ولو بعد حين .

لذلك جاء الرد القاطع على اغتيال الشهيد القنظار في مكان يحظى بحماية امنية مشددة من قبل العدو مما عكس للجميع من ان المقاومة قادرة على تجاوز الخطوط الامنية الصهيونية.

وبعد العملية الجريئة والشجاعة التي قام بها ابناء المقاومة وهذا فعلا على الحساب استنفرت القوى الامنية الصهيونية قواها محاولة منها لتطويق الامر وخلقت حالة من الرعب والقلق لم يسبق لها مثيل لدى الجنود الصهاينة بحيث دفعت وزير الحرب الصهيوني الى عقد اجتماع طارئ لمناقشة كيف تمكنت المقاومة من كسر الطوق الامني وخرقت حالة الاستنفار التي كان تعيشها هذه القوات.

واللافت في الامر وبعد عمليته الجبانة باستهداف البطل القنطار فان العدو الصهيوني قد صعد من تأهبه الامني وتوعد من ان المقاومة لن تستطيع ان تفعل شيئا ولكن رد المقاومة اثبت هشاشة هذه التأهب وعدم قدرته على منع المقاومة من ان تأخذ بثار شهيدها البطل .

وفي نهاية المطاف لابد من التأكيد من ان عملية الثار للشهيد القنطار قد ادخلت كل القوى الاستخبارية والامنية الصهيونية في دوامة من الافكار والتصورات والتساؤلات من ان هل هذه العملية البطولية هي التي توعد بها السيد نصر الله العدو الصهيوني انتقاما لدماء الشهيد؟، ام انها البداية الاولى، ولذا فعلى الكيان الغاصب ان يتوقع المزيد من العمليات الثارية التي سيواجهها من قبل المقاومة الباسلة التي الت على نفسها مواجهة العدو اينما حل وكان، وان كل اجراءاته واحترازاته الامنية مهما بلغت لايمكن ان تقف حائلا دون تأديبه وايلامه وبصورة تجعله يفكر الف مرة قبل ان يرتكب حماقة ضد ابناء المقاومة الابطال.