وحشية النظام السعودي وتخبط الغرب
ما اقدم عليه نظام "بني سعود" في وضح النهار وعلى مرأى ومسمع من العالم بالرد على انتقادات عالم جليل يلزمه واجبه الديني والعرفي في العمل بمسؤولياته لنشر التغيير والاصلاح في مجتمعه بان يواجه بقطع الرؤوس شكل صدمة مروعة للبشرية جمعاء. فاي عائلة متوحشة ومتعطشة لسفك الدماء هذه التي تعيش في عصرنا الحاضر وترتكب مثل هذه المجازر الفظيعة دون حساب وكتاب وتغتصب ارضا وتشكل لنفسها دولة تصادرها باسم العائلة وكان شعب هذه الارض مجرد عبيد ليس لهم اي حق في هذه الارض.
ولولا استقواء نظام بني سعود بالخارج وخاصة دعم الغرب لهم وعلى رأسه اميركا المجرمة مقابل استباحة الغرب لثروات وسيادة واستقلال المملكة، لما استطاعت هذه العائلة ان تبقى في السلطة يوما واحدا.
وعليه فان الغرب واميركا بالذات الحليف والداعم لاكثر الانظمة تخلفا واستبدادا وظلما في المنطقة لم تكن يوما محرجة ومكشوفة امام شعبها وامام شعوب العالم كما هي اليوم وهي تواجه كابوسا مستمرا فان استمرت في مواقفها الداعمة والمؤيدة لسياسات المملكة لما يدر عليها من اموال طائلة وحليف خدوم يحفظ مصالحها في المنطقة يعمل على توفير الحماية للكيان الصهيوني، فلابد من ان تتحمل تداعيات هذه المواقف وان ترد على تساؤلات شعبها والاجيال القادمة "باي حق ومشروعية دعمتم عائلة دموية ومتوحشة تسلطت على بلد بحد السيف وسفك الدم لدرجة ان تواجه الكلمة بقطع الرؤوس" او ان قالت كلمتها بهذه العائلة المجرمة وانتصرت للحق فستحترق مصالحها وسيندثرون عملائها وهذا ما هو مفقود في قاموس الساسة الغربيين وبالاخص الاميركيين.
واليوم بدأت الصيحات تتعالى في الغرب عندما تعرفت على حقائق المذهب الوهابي الضال والمدمر للمجتمعات الاسلامية حيث كتبت صحيفة الصنداي تايمز: بان الغرب ادرك بان الفكر الوهابي هو اساس التطرف اي الارهاب في المنطقة. وان كان هذا الامر غير خاف على ساسة الغرب المتواطئين مع حكام السعودية لان ذلك يخدم مصالح الطرفين فعندما تعمل المجموعات الارهابية في سوريا والعراق وغيرها تكون حركات جهادية و"معارضة معتدلة" وعندما تتحرك على الارض السعودية والدول السائرة في الفلك الغربي هي مجموعات ارهابية.
وبعد الجريمة النكراء لـ "بني سعود" الدمويين في اغتيال الشيخ النمر اضطرت الصحافة الغربية وتحت ضغط الشارع ان تنشر بعض الحقائق حول جرائم بني سعود الفظيعة ومواقف الدول الغربية المحرجة والتي اضطرت مرغمة لمجاملة ايران والوقوف الى جانبها ضد الازمة التي افتعلتها السعودية وهذا ما بان واضحا من خلال مواقفها الخجولة التي لم تخرج عن اطار الاسف ومعارضة الاعدام والمطالبة بضبط النفس وهذا ما فرضته ايران كواقع لانها دولة عصرية حضارية تمتلك كل مقومات الدولة المؤسساتية الثابتة فيما ان السعودية دولة قبلية متخلفة تصنع الارهاب وتنشره في كل مكان ولم تعرف الف باء السياسة والحرية والديمقراطية والانتخابات لكن اللافت في هذا المجال ما طلبته المعارضة في كل من بريطانيا والمانيا حكومتهما بوقف تصدير السلاح للمملكة السعودية لمنعها من الاستمرار بجرائمها في اليمن وسوريا.