kayhan.ir

رمز الخبر: 32062
تأريخ النشر : 2016January05 - 21:13
فيما طيرانه يواصل استهداف الاحياء السكنية في العديد من مناطق اليمن..

أكثر من 25 ألف شهيد من المدنيين في اليمن جراء العدوان السعودي الغاشم منذ آذار الماضي

طهران - كيهان العربي:- واصل طيران العدوان السعودية - الصهيواميركي الغاشم إجرامه الدموي ضد الابرياء العزل من الشعب اليمني يوم أمس الثلاثاء حيث استهدف طيرانه الحربي عددا من الأحياء السكنية في عدة مديريات بالعاصمة اليمنية صنعاء بسلسلة غارات عنيفة استهدفت ايضاً مركزا لرعاية المكفوفين وذلك بعد تحليق مستمر في أجواء المدينة.

كما شن طيران العدوان السعودي غارة استهدفت الغرفة التجارية والصناعية لأمانة العاصمة الواقعة بحي الحصبة، قاعة للمناسبات في منطقة بيت معياد ما أدى إلى تضرر عدد من المنازل السكنية المجاورة بشكل كبير.

وأوضح مصدر أمني يمني أن طيران العدوان السعودي استهدف منطقة الحصبة الآهلة بالسكان بمديرية الثورة بصاروخين الأول استهدف مبنى الغرفة التجارية والصناعية بأمانة العاصمة ودمر بشكل كامل والثاني بالقرب من مستشفى الأمين لكنه لم ينفجر.

وأشار المصدر إلى ان قصف منطقة الحصبة ألحق أضرارا فادحة وكبيرة في منازل المواطنين والمباني السكنية والمحلات التجارية وتهشم النوافذ وتكسرها.

كما استهدف طيران العدوان السعودي مركز النور للمكفوفين بمديرية الصافية الآهلة بالسكان ما أسفر عن إصابة ثلاثة مواطنين بإصابات مختلفة وتضرر عدد كبير من المباني السكنية والأحياء المحيطة بالمركز.

ولفت المصدر إلى أن طيران آل سعود الغزاة استهدف كذلك قاعة للأعراس في منطقة بيت معياد المكتظة بالسكان بشارع تعز بمديرية السبعين ما ألحق أضرارا فادحة وجسيمة في منازل المواطنين والمباني السكنية وتهشم النوافذ وتكسرها.

كما استهدف العدوان السعودي الصهيواميركي البربري منطقة النهدين بصواريخ وقنابل شديدة الانفجار ما أدى إلى تضرر عدد من المباني السكنية والأحياء المجاورة.

وجدير بالذكر أن غارات العدوان السعودي على اليمن أسفرت عن استشهاد وإصابة ما يزيد عن 25 ألفا من المدنيين، وتدمير معظم مقومات البنية التحتية لليمن، منذ مارس / اذار الماضي.

داخلياً، كشف مصدر يميني أمس الثلاثاء، نجاة محافظ عدن عيدروس الزبيدي الموالي للرئيس المستقيل هادي، من محاولة اغتيال استهدفت موكبه بسيارة مفخخة في المدينة، حيث أسفرت عن مقتل أحد أفراد الحراسة وإصابة 7 آخرين.

وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت الاثنين في عدن بين الميليشيات المدعومة من السعودية وجماعات موالية لهادي بهدف السيطرة على ميناء المدينة حيث كان الزبيدي احد المتورطين فيها.

من جهة اخرى ذكر موقع "الاتحاد برس" اليمني أن السعودية التي تحتل جزيرة سقطرة الاستراتيجية بدأت ببناء أكبر قاعدة بحرية فيها حيث تم رصد الآلاف من الخرسانات الصناعية في الجزيرة .

وشهدت الجزيرة توافد المئات من العمالة الآسوية التي تشارك في بناء القاعدة البحرية التي تشرف عليها البحرية السعودية.

دولياً، كشفت شبكة "بلومبرغ" الأميركية عن وجود إستياء رسمي في كولومبيا تجاه تجنيد تحالف العدوان السعودي، كولومبيين للقتال في اليمن كمرتزقة، وعدم تلقيها أي معلومات حول مواطنيها الذين تم تأجيرهم وقتل بعضهم في اليمن.

ونقلت الشبكة تصريحات لوزير الدفاع الكولمبي "لويس فيليغاس" لصحيفة محلية، اعتبر فيها عمليات التجنيد القائمة حاليا من قبل السعودية والإمارات غير قانونية وغير ودية، حسب وصفه، داعيا لعقد اتفاقية رسمية مع السعودية والإمارات بهذا الخصوص، وقال: "في كل مرة نقترب من تلك الحكومات، فإن الجواب هو: لا.. نحن لا نرغب في المعاهدة".

وبحسب مصادر عسكرية في الجيش الكولومبي، فإن هناك حوالي 2000 جندي كولومبي يعملون كمتعاقدين في دولة الإمارات جرى إرسال العديد منهم للقتال في اليمن ولقي بعضهم حتفه.