kayhan.ir

رمز الخبر: 32035
تأريخ النشر : 2016January04 - 21:46
مؤكداً انها نعمة كبرى ومن بركات الرؤية الجلية والثاقبة للامام الخميني..

القائد: شعبنا سيوجه صفعة قوية للأعداء من خلال مشاركته الواعية في الانتخابات القادمة

طهران - كيهان العربي:- أكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد على الخامنئي ان حق المترشح للانتخابات هو جزء من حق الناس، وقال: ان كان المترشح انساناً صالحاً فلا يجب رفضه ، وان كان غير صالح فلا يجب السماح له.

وقال سماحة القائد الخامنئي خلال استقباله أمس الاثنين ائمة الجمعة والجماعة في البلاد، قال: ان الانتخابات هي نعمةكبرى ومن بركات الرؤية الجلية والثاقبة للإمام الخميني /قدس سره/، مؤكداً انه لا يجب تشويه الانتخابات، فالبعض يحبذون ومعتادون على ان يقرعوا مع اقتراب موعد الانتخابات على طبل ان الانتخابات غير موثوق بها. فهذه عادة ومرض سيء للغاية.

واكد سماحة القائد: ان الانتخابات في الجمهورية الاسلامية في ايران هي انتخابات نزيهة، مضيفا انه لم تكن هناك مخالفات ممنهجة في الانتخابات منذ الثورة ولحد الان اطلاقاً وان تصرف كافة الحكومات كان مسؤولاً.

وعن مسألة حق الناس في الانتخابات، قال سماحة القائد الخامنئي، انه يتكرر على الالسن من ان فلانا قال حق الناس، ويجب ان نصل الى عمق حق الناس، فحق الناس لا يعني فقط الا تحصل مخالفات في فرز الاصوات.

واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية بان الشعب الايراني العظيم واليقظ سوف لن يسمح لاميركا بالتأثير على الانتخابات القادمة في البلاد.

وقال سماحته: ان الاميركان يسعون مثلنا للتحول ولكن التحول الذي نريده نحن يقلل المسافة بين البلاد والمجتمع وبين اهداف الاسلام والثورة، فيما هم في الطرف المقابل للتحول الذي يطمح اليه الشعب الايراني اذ يسعون لابعاد المجتمع عن اهداف الثورة وتقريب ايران من اهدافهم.

كما اعتبر قضية الانتخابات المقبلة (مجلس الشورى الاسلامي ومجلس خبراء القيادة) التي ستجري في شباط القادم بانها مهمة جدا ونعمة حقيقية كبرى واكد على المشاركة الاوسع فيها من قبل الشعب، واضاف: ان المفهوم العميق للحق العام في مجال التنفيذ والمراقبة وحقوق المترشحين واللوائح الانتخابية وصون اصوات الشعب والقبول بنتائج الانتخابات تعتبر ابعادا مكملة ومفعمة بالمعاني.

واوضح بانه لو سمحنا بدخول افراد غير مؤهلين قانونيا لخوض انتخابات مجلس الخبراء او مجلس الشورى الاسلامي او اي انتخابات اخرى، ولم ندقق في الامر فان هذا امر باطل وتشويه لحق الشعب ويتعارض مع الحق العام.

واكد بان الامانة تعتبر من الابعاد الاخرى للحق العام وقال ان الذين يشرفون على صناديق الاقتراع يجب عليهم رعاية الامانة بصورة كاملة وان ادنى مخالفة في هذا الصدد تعتبر خيانة في الامانة.

وشدد سماحته على ان القبول بالنتيجة القانونية للانتخابات يعتبر بعدا اخر للحق العام وقال، لقد طرحوا (في انتخابات العام 2009) كلاما منكرا بزعم ان تزويرا حدث في الانتخابات التي شارك فيها 40 مليونا ودعوا الى ابطالها.

وقال: لقد ابدينا الكثير من المحاباة معهم وقلنا تعالوا وافرزوا من جديد اي عدد تريدونه من صناديق الاقتراع لكنهم ابوا ذلك لانه لم يكن من المقرر ان يقبلوا كلمة الحق.

واكد قائد الثورة الاسلامية بان موقفهم ذاك ومزاعمهم الحقت اضرارا جسيمة بالشعب والبلاد.

كما اكد سماحة القائد بانه على الذين يقدمون لوائح انتخابية ان يراعوا الحق ولا يقحموا قضايا شخصية وفئوية في ذلك وان يبادروا لتقديم الافراد الاكثر اهلية وكفاءة.

واشار سماحته في جانب آخر من حديثه الى المكانة الرفيعة لصلاة الجمعة واعتبره قاعدة للايمان والتقوى والبصيرة والاخلاق، مؤكدا بان المسؤولية الاهم لائمة الجمعة هي تبيين الحقائق والتوجيه الثقافي والسياسي.

واضاف: هناك جهاز مثابر وجبهة شاملة تعمل ضد الثورة الإسلامية، يشعرون بالخطر لأن الفكر الإسلامي قد تخطّى حدود الجمهورية الإسلامية في ايران.