الرياض تُفرج عن 6 بريطانيين وكندي اعترفوا بالارهاب وتعدم أبرياء!!
صدمت جريمة اعدام عالم الدين السعودي البارز الشيخ نمر باقر النمر جميع الاوساط باستثناء عبيد البترودولار من مسؤولين ومشايخ، اولئك الذين راوا فيها حزما للبلاد وتطبيقا للحدود وانصاف العباد.
النظام السعودي الحالي الذي يحاول التمظهر بمظهر المكافح للارهاب والذي ارتكب هذه الجريمة دون ان يتمكن من اثبات اي من اتهاماته الملفقة ضد الشيخ نمر باقر النمر، كان قد افرج عام 2003 عن ستة بريطانيين وكندي اعترفوا بمشاركتهم في تفجيرات الرياض والخبر عامي 2000 و 2001.
وفي تفاصيل الخبر نقلا عن صحيفة "الشرق الاوسط" فقد كان أصدر الملك السعودي آنذاك فهد بن عبد العزيز عفوا ملكيا عن ستة بريطانيين وكندي، اتهموا بارتكاب تفجيرات في الرياض والخبر عامي 2000 ومطلع 2001 رغم اعترافاتهم التي ظهرت على التلفزيون الرسمي .
واكتفى اولئك الارهابيون بمجرد توقيع ورقة تمثل اعتذارا للحكومة على ما تسببوا به من إزعاج للبلاد والمواطنين والمقيمين ليغادروا الاراضي السعودية.