الشقيقة (الصداع النصفي) عند الأطفال
- ما هو الصداع النصفي عند الأطفال؟
الصداع النصفي عند الأطفال هو الصداع المتكرر الذي يستمر لمدة 30 دقيقة - 48 ساعة عند الأطفال ويُعد العامل الرئيسي المسبب للصداع الأولي عند الأطفال ويختلف عن طبيعة الصداع النصفي عند البالغين كما أن الحالات التي يتم تشخيص اصابتها بهذا النمط من الصداع قليلة .
- إذا أُصبت يوماً بالصداع النصفي ستعلم عن ألم الرأس الذي لا يهدأ بالإضافة إلى الغثيان وحساسية الضوء، فما بالك إن أصيب طفل صغير بهذه النوبة؟
الصداع النصفي بالنسبة للأطفال أمر مربك يؤثر على دراستهم وأدائهم الرياضي وحتى صداقاتهم وهو أمر ليس نادر الحدوث فحوالي 10 في المائة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 15 عاماً يعانون من الصداع النصفي.
قبل سن البلوغ، النسبة متساوية بين الذكور والإناث ولكن بعد البلوغ تصبح أعلى في الإناث بسبب ارتفاع في هرمون الاستروجين. في الواقع، حوالي 50% من الفتيات يعانين من الصداع النصفي قبل بضعة أيام أو في اليوم الأول من فترات الطمث.
- الأطفال الذين يعانون من الصداع النصفي يشكون من حساسية للضوء والصوت، ودوخة، وغثيان، وتقيؤ، وتعرق. وحوالي 10 إلى 25% أيضا يعانون من ضبابية الرؤية، ويرون بقع ملونة قبل الصداع.
- كيف نتعامل مع الشقيقة عند الأطفال؟
1. اطلب مساعدة الطبيب المختص
عندما يعاني طفلك من أعراض الصداع النصفي عليك أخذ الموضوع بجدية كبيرة.
الخطوة الأولى لطفلك هي أن يرى الطبيب للتأكد من أنّ الأعراض التي يشكو منها من الصداع النصفي. بالنسبة لمعظم الأطفال، تستخدم مسكنات الألم المحتوية على مادتي: ايبوبروفين أو نابروكسين وقد تكون كافية. ومع ذلك، ينبغي أن لا يأخذ الطفل منهم أكثر لمدة تزيد عن ثلاث مرات في الأسبوع، وذلك لأن الأطفال المصابين بالصداع النصفي يميلون إلى أن يصبحوا أكثر حساسية للألم بسبب الإفراط في تناول الدواء.
إذا قام الطبيب بصرف بعض المكملات الغذائية لطفلك لا بُد من أن تفهم الآثار الجانبية لكل منها قبل البدء فيها.
2. تناول الطعام الصحي
يجب اتباع نظام غذائي صحي يتكون من الفواكه والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون، والدهون الصحية والحبوب الكاملة.
تناول ثلاث وجبات يوميا يساعد درء الجوع ومنع الصداع النصفي.
بالإضافة إلى ذلك، ينبغي أن يشرب طفلك يشرب كمية كافية من الماء.
3. ممارسة الرياضية
تشير الدراسات إلى أن السمنة مرتبطة بالصداع النصفي، واحدة من أفضل الطرق للتأكد من أن طفلك لديه وزن صحي جنبا إلى جنب مع النظام الغذائي هو ممارسة الرياضة.
ما هو أكثر من ذلك، ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يزيد الطاقة في خلايا الجسم، ويحد من التوتر الذي يؤدي إلى الصداع النصفي.
يجب أن يمارس طفلك الرياضة 30 إلى 45 دقيقة، 3-4 أيام في الأسبوع.
4. التأكد من عدم وجود عوز لأي مادة غذائية
يمكن لبعض المكملات الغذائية مثل الريبوفلافين (أحد فيتامينات مجموعة ب) او ما يسمى بـcoenzyme Q10 أن يساعد طفلك على التخلص من الصداع النصفي في حالة وجود نقص في أحدهما.
قد يعمل المغنيسيوم أيضا على منع الصداع النصفي، ولكن يجب التحدث مع طبيب طفلك أولاً.
5. النوم
الحصول على قسط كاف من النوم هو أيضا وسيلة هامة للأطفال لدرء الصداع النصفي.
توصي مؤسسة النوم الوطنية الأطفال في سن المدرسة الحصول على 9-11 ساعات من النوم كل ليلة، في حين أن المراهقين (الذين تتراوح أعمارهم بين 17- 14عاماً) يجب ان يحصلوا على 8 إلى 10 ساعة من النوم كل ليلة.
هل لديك مقدمات سكري؟
ما هي مقدمات السكري؟
مقدمات السكري هي ارتفاع مستوى السكر بالدم حيث تكون اعلى من المعتاد لكنها ليست عالية بما يكفي لتصنيفها مرض السكري النوع الثاني (غير المعتمد على الانسولين) لكنها قد تكون مقدمة للإصابة به خلال 10 سنوات او اقل اذا لم تتم السيطرة عليه.
- مرض السكري هو عامل خطر رئيسي لأمراض الكلى. وحوالى 30٪ من الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول و 10-40٪ من المصابين بداء السكري من النوع الثاني قد يعانون من الفشل الكلوي. ولكن الأبحاث الجديدة تجد أنه حتى قبل تشخيص مرض السكري، ارتفاع مستويات السكر عن المعتاد في الدم يمكن أن يسبب تلف الكلى وذلك بحسب دراسة نُشرت في مجلة (American Journal of Kidney Disease).
- الدراسة:
تم قياس مختصر لنسبة الترشيح الكبيبي (GFR) وهو الفحص المستخدم لتقييم عمل الكليتين وبالتحديد لتقدير كميّة الدم التي تعبر في الدقيقة الواحدة خلال المرشّحات الدقيقة في الكليتين التي تُدعى الكُبيبات، ومستويات السكر الصيامي (fasting glucose) وأخيراً السكر التراكمي (HbA1c).
في الدراسة تم تصنيف مقدمات السكري على النحو التالي:
مستوى السكر الصيامي 110-125 ملغم\ديسيلتر.
مستوى السكر التراكمي 6-6.4%.
أو باستخدام أرقام أخرى قريبة حددتها الجمعية الأمريكية للسكري وهي:
مستوى السكر الصيامي 100-125 ملغم\ديسيلتر
مستوى السكر التراكمي 5.7-6.4%
تم متابعة ظهور علامات السكري في المشاركين لمدة 5.6 سنوات، أُصيب خلالها 595 بمقدمات السكري.
- النتائج:
بعد التعديل لنمط حياة المشاركين واستخدام الأدوية وجد الباحثون أنّ الذين لديهم مقدمات السكري كان (mGFR) وهو المختصر لنسبة الترشيح الكبيبي المحسوب أعلى خلال فترة المتابعة من أولئك غير المصابين بمقدمات السكري وهذا يعني أنّ نسبة طرح بروتين الألبيومين في البول عالية وهي علامة مبكرة على أمراض الكلى وتسمى الزُلال.