وجبات خفيفة صحية للقلب
- على الرغم من أن الوفيات الناجمة عن أمراض القلب قد انخفضت في السنوات الأخيرة، إلاّ أنها لا تزال السبب الرئيسي للوفاة بين الناس، الخبر السار هو أننا نعرف اليوم أكثر من أي وقت مضى حول كيفية منع أمراض القلب والشرايين، والتي تضم كلا من السكتات الدماغية والنوبات القلبية. ومن الأمور الواضحة لمنع هذه الامراض: النظام الغذائي الخاص بك وأسلوب الحياة (مثل ممارسة الرياضة) حيث أنها يمكن أن تحدث فرقا كبيراً في احتمال اصابتك بها.
- لا شك أنك في النُزهات وأوقات الدوام تحتاج وجبات خفيفة، لذلك نستعرض اليوم مجموعة من الوجبات الخفيفة والصحية للقلب في آنٍ واحد:
1. التُفاح:
يمكن أن يكون المثل الغربي الشهير (An apple a day keeps the doctor way) أي تفاحة في اليوم تبقي الطبيب بعيداً عنك، صحيحا عندما يتعلق الأمر بأمراض القلب والشرايين، فقد أُجريت دراسة على أكثر من 34,000 امرأة لما يقارب 20 عاما، ارتبط فيها تناول التفاح مع انخفاض خطر الوفاة من مرض القلب التاجي ومرض القلب والأوعية الدموية حيث أنّ هناك العديد من المواد في التفاح والتي تمتلك فوائد وقائية منها:
البكتين (pectin) وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان التي ثبُت أنها تساعد على خفض الكوليسترول السيء (LDL) في الدم.
يحتوي التفاح أيضاً على عدد من المركبات القوية المضادة للأكسدة (مثل كيرسيتين، يبيكاتشين، ويبيغاللوكاتيشين) التي ثبُت أنها تمنع الالتهابات وتحد من التوتر التأكسدي الذي يمكن أن يؤدي إلى تصلب الشرايين والقلب والأوعية الدموية ومشاكل أخرى.
2. البوشار:
البوشار ليس فقط من أجل السينما والمسرح، يمكنك أن تجعله وجبة خفيفة تتناولها على المكتب.
هذه الحبوب الكاملة تزودك بالبوليفينول وهي من المواد المضادة للأكسدة المرتبطة بتحسين صحة القلب.
لكن لجعل هذه الوجبة خفيفة حقا صحية للقلب، يجب تجنب اضافة الزبدة والملح وتجنب بعض أكياس البوشار التي توضع بالمايكرويف.
3. المكسرات:
تحتوي المكسرات على البروتين والفيتامينات والمعادن والدهون الصحية للقلب.
المكسرات هي خيار ذكي لتناولها كوجبات خفيفة.
ولكن للحفاظ على السعرات الحرارية المسموح بها يجب عدم تجاوزحجم الحصة وهي حفنة واحدة أو أونصة واحدة.
4. اللبن\الزبادي:
هل تعلم أن صحة اللثة ترتبط ارتباطا مباشرا بصحة قلبك؟ وتبين البحوثات أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة، والتي تؤثر على ما يصل الى 50% من البالغين في الولايات المتحدة، ومن المرجح أن يعانوا من مشاكل في القلب بمقدار مرتين.
نظرا لقدرة الزبادي على تقديم البروبيوتيك، أو "البكتيريا الجيدة النافعة"، وتظهر الدراسات أن الزبادي يمكن أن تحمي من أمراض اللثة.
اللحوم الحمراء ومخاطرها الصحية
- تشير دراسة حديثة شملت 11,000 شخص في منتصف العمر تمت متابعتهم لحوالي 23 عاماً أنّ اللحوم الحمراء -ولكن ليس أنواع أخرى من البروتين- مرتبطة بزيادة خطر السكتة الدماغية، وكلما زاد معدل تناولها كلما زاد الخطر.
- الدراسة:
لتقييم العلاقة بين استهلاك اللحوم الحمراء وخطر السكتة الدماغية، استعرض الباحثون بيانات من استبيانات النظام الغذائي لسكان الولايات المتحدة الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و 64 عاماً ابتداء من عام 1987 حتى عام 2011 عدد الأشخاص الذين أصيبوا من السكتات الدماغية.
تم تقسيم المشاركين في الدراسة إلى خمس مجموعات بناء على مقدار ونوع البروتينات التي يستهلكونها. على سبيل المثال، بلغ متوسط البروتينات المستهلكة في المجموعة الخامسة حوالي 49 غراما من البروتين يوميا، وهو ما يمثل أقل من 13% من مجموع السعرات الحرارية. أمّا متوسط البروتينات المستهلكة في المجموعة الأولى فهي 93 غراما من البروتين يوميا، وهو ما يمثل 23٪ من مجموع السعرات الحرارية.
كان الأشخاص ضمن المجموعات التي يُعتبر استهلاك اللحوم الحمراء لديها مرتفع أكثر عرضة لأن يكونوا من البدناء الذين يتناولون أدوية خافضة للكوليسترول
لم تكن هناك اختلافات كبيرة في السن بين الجنسين، أو مجموع السعرات الحرارية المستهلكة بين المشاركين الذين تناولوا كميات مختلفة من البروتين.
خلال متوسط فترة المتابعة وهي 22.7 سنة، كان هناك 699 من السكتات الدماغية بين 11,601 مشاركا.
- النتائج:
ارتبط استهلاك كميات أعلى من اللحوم المُصنعة (مثل السجق) بخطر أعلى بمقدار 24% من السكتات الدماغية، في حين ارتبط استهلاك اللحوم الحمراء بزيادة خطر السكتة الدماغية بمقدار 41%.
عندما درس الباحثون الرجال فقط، وكان ارتفاع استهلاك اللحوم الحمراء والمصنعة مرتبطاً بخطر أعلى للسكتة الدماغية بمقدار 62%.
- يقول الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون الكثير من اللحوم الحمراء يفعلون أيضاً أمور أُخرى تزيد من خطر الاصابة بالسكتات الدماغية، مثل عدم تناول ما يكفي من الخضراوات.