أوساط اسلامية و عالمية: اعدام الشيخ النمر سيكلف آل سعود نهاية حكمهم على الحجاز
طهران - كيهان العربي:- اتجهت حشود أبناء المنطقة الشرقية نحو مدينة القطيف التي تشهد مسيرات احتجاج عارمة غاضبة انطلقت من بلدة العوامية سيراً على الاقدام تنديداً بإعدام عالم الدين السعودي البارز الشيخ نمر باقر النمر.
ودعى المتظاهرون في العوامية الشباب إلى الرد السريع على جريمة إعدام الشيخ النمر.
وتشهد مدينة القطيف منذ عصر أمس السبت تجمعات ومظاهرات ضد عملية اعدام الشيخ النمر ومن معه، وقد توافد الالاف من المواطنين جلهم من الشباب الى مركز المدينة للاعراب عن سخطهم للخطوة التي اقدم عليها ال سعود.
وندد المتظاهرون بالاحكام الجائرة التي اصدرتها محاكم وزارة الداخلية بحق مجموعة من شباب القطيف الذين يقول المتظاهرون انهم ابرياء وان ادانتهم تمت بنفس طائفي .
واكد شهود عيان ان عشرات الالاف من رجال أمن نظام ال سعود الوهابي الاجرامي فرضوا طوقا على محافظتي القطيف والاحساء في المنطقة الشرقية،
في هذا الوقت وصلت تعزيزات عسكرية سعودية كبيرة بينها عشرات الدبابات والمدرعات والمصفحات لشرطة آل سعود وقامت بتطويق مدينة العوامية، مسقط راس الشهيد اية الله النمر، الذي تم تنفيذ حكم الاعدام الجائر ضده من قبل سلطات الرياض، لمنع اية احتجاجات شعبية تنديدا بالجريمة .
وكانت وزارة داخلية آل سعود اعلنت صباح أمس السبت، تننفيذ جريمة الاعدام بحق الشيخ نمر باقر النمر و46 شخصا آخر بينهم فارس الشويل.
وأدين الشيخ النمر، بعدة تهم من بينها الخروج على إمام المملكة والحاكم فيها؛ وإشاعة الفوضى وإسقاط الدولة.
ونقلت مصادر عائلية للشيخ نمر النمر: ان وزارة الداخلية حاولت في الايام الاخيرة مساومة العائلة بشأن تغيير الحكم على الشيخ، حيث اتصل قبل اسابيع مسؤول رفيع في وزارة الداخلية بالرياض بعائلة النمر وقال لهم اذا كنتم تريدون خلاص الشيخ من الاعدام فامامكم طريقان :- الاول ويتمثل في أن يعلن نفس الشيخ النمر عبر رسالة الى سلمان بن عبد العزيز ندمه على المواقف التي اعلنها سابقا ويعد بان لا يعود لنفس المواقف والتصرفات، والثاني بـأن تذهب عائلة النمر ممثلة باخوته واخواته وابنائه الى وزارة الداخلية وتقدم التماسها للوزير بالغاء الحكم .
وقال المتصل ان احد هذين الطريقين كفيل بالغاء الحكم وتبديله الى حكم بالسجن وسيؤدي في النهاية الى اطلاق سراحه الا ان جواب عائلة النمر الذي فاجأ المتصل كان قاطعا حيث ردوا باننا لن نذهب وان الشيخ غير مستعد لتبديل موقفه وانه يفضل الموت على التراجع كما اعلن غير مرة .
وكان العلامة الشهيد الشيخ النمر قد قال اثناء محاكمته السنة في 2014 "ان ما امنت به وقلته ما زلت اقوله ومستعد لتكرار قناعتي هنا امام المحكمة وهو ماعجل تنفيد الحكم بحقه بخلاف باقي الذين اعدموا حيث مضى على الكثيرين منهم اكثر من عشر سنوات في المعتقل".
من جانبه دعا شقيق الشيخ نمر النمر عبر قناة "الميادين" إلى أن تكون ردات الفعل على إعدامه بمستوى الحدث الشنيع مع ضرورة بقائها ضمن الحدود السلمية. ويرى أن قرار الإعدام هو تغليب لردات الفعل الانفعالية على المصلحة العامة.
واضاف: "إعدام الشيخ نمر النمر شكل مفاجأة لنا"، مضيفاً: "كان ينبغي أن تكون هناك استجابة وتغليب للمصلحة العامة على ردات الفعل الانفعالية" مشيراً إلى أن "الإعدام هو ردة فعل سلبية على مواقفه وآرائه".
ولفت إلى المطالبات والنداءات على المستوى الدولي والأمم المتحدة فضلاً عن تدخل رؤساء دول لإقناع الحكومة السعودية بعدم تنفيذ حكم الإعدام لكن "الرأي غير العقلاني هو الذي ساد في مقابل الآراء الداعية لاتباع الطرق السياسية".
وقال محمد النمر " ان السلطات السعودية واهمة ان ظنت ان المطالبة بالاصلاح والتغيير ستتوقف بعد جريمة اعدام الشيخ النمر".
وفي تغريدات على موقع التويتر قال محمد النمر "انه رغم بشاعة الدم لكنه عندما يكون طاهراً فسيسقي شجرة الحرية والكرامة المنشودة ويوماً ستنجلي الطائفية ، ونكون في وضع افضل".
وفي تغريدة اخرى اعتبر شقيق آية الله النمر"انها رسالة خاسرة للصراع الإقليمي تقول:لازلنا قادرين! وللداخل تقول:إن طالبتم بالحقوق فسيف الجاهلية الأملح على رقابكم".
وكان الشيخ النمر قد اعتقل في تموز/ يوليو عام 2012 عقب تأييده احتجاجات حاشدة اندلعت في شباط/ فبراير 2011 في القطيف بالمنطقة الشرقية من السعودية.
وواجهت جريمة أعدام العالم الرباني المجاهد الشيخ النمر باقر النمر وعدد من المجاهدين السعوديين يوم أمس من قبل سلطات التمييز والتحريض الطائفي الحاكمة في بلاد الحرمين الشريفيين، ردود فعل اسلامية دولية عديدة منذ اللحظة الأولى لاعلان وزارة داخلية آل سعود تنفذها هذا الجرم المشهود بكل وقاحة وسفاهة .
ففي هذا الاطار قالت الجمهورية الاسلامية في ايران، إن الحكومة السعودية ستدفع ثمناً باهظاً نتيجة سياستها العقيمة في موقف رسمي عقب إعدام الشيخ نمر النمر.
الموقف الإيراني عبر عنه المتحدث باسم وزارة الخارجية جابر أنصاري في أول رد على إعدام الرياض للشيخ نمر النمر. واتهم أنصاري الحكومة السعودية بأنها "تدعم الإرهابيين وتعدم المنتقدين" معتبراً أن "هذه السياسة تعكس انعدام التدبير والشعور بالمسؤولية لدى السعودية".
مجلس الشوري الاسلامي اعتبر اعدام العالم الديني السعودي المجاهد سماحة آية الله الشيخ نمر باقر النمر بأنه يعني نهاية نظام آل سعود لارتكابه هذه الجريمة النكراء، وأكد النائب عبد الرضا مصري المتحدث بإسم الهيئة الرئاسية لمجلس الشورى الاسلامي: أن نواب الشعب في مجلس الشوري الاسلامي لن يلتزموا ابدالا موقف الصمت ازاء هذه الجريمة المروعة و سيعمدوا الى كل الوسائل لادانة هذه الجريمة .
اما الدكتور على لاريجاني رئيس مجلس الشورى الاسلامي فقال: ان اعدام عالم الدين السعودي البارز الشيخ نمر باقر النمر، سيزيد من مشاكل المنطقة، مؤكدا بان النظام السعودي لن يعبر بسهولة من العاصفة الناجمة عن ذلك.
واضاف: ان السلوك المتوحش للنظام السعودي مع الشيخ النمر قد بعث على الاسف لدى الامة الاسلامية وان مثل هذا السلوك سيزيد المشاكل الامنية بالمنطقة.
وشدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي، استبعد ان تعبر الحكومة السعودية بسهولة من العاصفة الناجمة عن اعدام الشيخ النمر، وبالطبع فان القضية ليست قضية فرد بل هي قضية اجراءات خاطئة ارتكبها السعوديون خلال الاعوام الاخيرة.
من جانبه اكد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علاء الدين بروجردي بان تداعيات اعدام عالم الدين البارز الشيخ نمر باقر النمر ستكون جسيمة جدا للسلطات السعودية في الداخل.
وقال بروجردي: لاشك ان اعدام الشيخ النمر يعتبر جريمة ستطال الحكومة السعودية تداعياتها الواسعة.
واضاف، في العادة تولي الحكومات حرمة لعلماء الدين والعلماء في بلدانها الا ان هذا الاجراء اثبت بان آل سعود لا تعير اي حرمة لهذه الشريحة من المجتمع وكذلك للراي العام في العالم الاسلامي في الوقت الذي حذر فيه العشرات من علماء الاسلام والمراجع، الحكومة السعودية من القيام بهذه الخطوة.
كما استنكرت العديد من الشخصيات والاحزاب الدينية والوطنية اقدام السعودية على ارتكاب جريمة قتل آية الله الشهيد الشيخ نمر النمر ، حيث قال المرجع الديني آية الله ناصر مكارم شيرازي: ان العالم الاسلامي سينتقم للشيخ النمر من آل سعود.
من جهته قال المرجع الديني آية الله الشيخ صافي كلبيكاني: لقد مهد آل سعود طريق سقوطهم باعدام الشيخ النمر.
اما المرجع الديني آية الله الشيخ محسن جوادي آملي فقال: لا تتصوروا ان الشيخ النمر هذا العالم الجليل ميت، بل انه حي ويحمل رسالة، ورسالته هي النضال ضد آل سعود والاستكبار.
وتابع قائلا: ان السعودية التي تشن حربا بالنيابة عن الاستكبار والصهاينة ستواجه مصيرا مرا يكشف عن خبثها.
ودان المرجع الديني آية الله السيد محمود هاشمي شاهرودي، جريمة اعدام العالم الديني السعودي البارز آية الله الشيخ نمر باقر النمر.. وقال: ان هذه الجريمة وبعون الله ستكون رصاصة الرحمة التي ستدفع كيان آل سعود الصهيوني الدموي نحو مزبلة التاريخ.
هذا وقال الشيخ محسن اراكي الامين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية انه لاشك ان حكام السعودية المجرمين سيتلقون الجزاء العادل على ايدي المؤمنين وعلى ايدي الشباب المؤمن وسيندمون على تصرفهم هذا.
وفي الاطار ذاته أكد امام جمعة اهل السنّة بمدينة زاهدان الايرانية، الشيخ مولوي عبد الحميد اسماعيل زهي، أن حكم اعدام الشيخ النمر الذي لايصب بمصلحة العالم الاسلامي.
أمّا إمام جمعة اهل السنة في سرخس الايرانية الشيخ مولوي احمد، فاعتبر ان اعدام الشيخ النمر يدل على غياب حرية الراي والاعتقاد في السعودية.
هذا وأعلنت الحوزة العلمية في قم المقدسة تعطيل الدراسة يوم غد الاحد في كافة انحاء البلاد احتجاجا على الجريمة النكراء التي اقدم عليها نظام آل سعود الدموي بإعدام الزعيم الديني السعودي البارز آية الله الشيخ نمر باقر النمر ، كما سيتم تنظيم تجمع احتجاجي في المسجد الأعظم بهذه المدينة في تمام الساعة 10 صباح اليوم يشارك فيه العلماء والفضلاء واساتذة الحوزة العلمية والطلبة الايرانيين وغيرهم من طلبة الدول الاسلامية .
وشهدت العاصمة تجمع عدد من طلبة الحوزات الدينية عصر أمس السبت امام مبنى السفارة السعودية في طهران، بعد اقدام النظام السعودي على تنفيذ حكم الاعدام بحق عالم الدين الشهيد نمر باقر النمر.
وهتف الطلبة بشعارات مناوئة للنظام السعودي مثل " الموت لآل سعود".
من جانبه أعلن مسؤول تعبئة المستضعفين بجامعة الامام الصادق (ع)، عن تنظيم وقفة احتجاجية طلابية امام السفارة السعودية في طهران اليوم الاحد، احتجاجا على قيام النظام السعودي باعدام عالم الدين الشيخ نمر باقر النمر.
* البحرين:
اما في البحرين نقلت وكالة رويترز أن الشرطة الخليفية أطلقت الغاز المسيل للدموع على تظاهرة احتجاجية في شوارع العديد مدن البحرين ضد جريمة النظام السعودي بإعدام عالم الدين البارز من أتباع مدرسة اهل البيت عليهم السلام الشيخ نمر باقر النمر.
وكان المحتجون يحملون صوراً للشيخ الشهيد نمر النمر حين واجهوا قوات الأمن في قرية أبو صيبع غرب العاصمة المنامة.
وكان ناشطون دعوا إلى احتجاجات في البحرين بعد إرتكاب النظام السعودي جريمة إعدام آية الله الشيخ نمر النمر صباح السبت.
* سوريا:
اعتبر مفتي سوريا الشيخ احمد بدر الدين حسون: ان من اغتال الشيخ محمد سعيد البوطي هم انفسهم من اعدموا الشيخ نمر النمر في السعودية اليوم، مضيفا: اقول لآل سعود، غدا ليس كالامس ابدا، وصولكم الى اعدام هذا الرجل الذي هو سيف من سيوف الخير وكلمة حب وعطاء وايمان، سيغضب الحق عزوجل وهو اول من سينزل غضبه عليكم، نعم ان الشيخ النمر الذي حاكموه كنت اتمنى ان يسجلوا المحاكمة ويسمعوها للناس، وماذا قال للمجرمين الذين حكموا عليه، ماذا قال للقضاة الذين اصدروا الحكم عليه، كيف نصحهم وكيف دعاهم الى ان يستقيظوا من غفلتهم.
* العراق:
استنكرت دار إفتاء أهل السنة والجماعة في العراق، إقدام السلطات السعودية على إعدام رجل الدين الشيخ نمر باقر النمر، محملة الرياض مسؤولية "إذكاء الفتنة"، حسب
الناطق الرسمي وأمين عام الفتوى في الدار عامر البياتي في تصريح صحفي، معرباً عن "إدانة واستنكار دار إفتاء أهل السنة لما أقدمت عليه السلطات السعودية"، محملا السعودية "المسؤولية الكاملة في إذكاء هذه الفتنة في خضم الأوضاع الحالية التي نمر بها".
وأدان رئيس ائتلاف دولة القانون العراقي نوري المالكي ، قيام السعودية بتنفيذ حكم الإعدام في عالم الدين الشيخ نمر النمر، معتبرا بأنه تكريس للنهج الطائفي وامتداد للسياسات التعسفية والقمعية التي كان ينتهجها النظام العراقي السابق.
واكد البرلماني العراقي البارز محمد سعدون الصيهود عضو التحالف الوطني والنائب عن ائتلاف دولة القانون في مجلس النواب ان تنفيذ حكم الاعدام الوهابي ضد الزعيم الديني السعودي اية الله الشيخ المجاهد نمر باقر النمر انما هو اغتيال لصوت الحق ويدخل ضمن مسلسل جرائم ال سعود تجاه الشعوب كما انه محاولة وهابية لاشغال المسلمين والشعوب العربية والاسلامية وجرهم الى خارج ما تتعرض له فلسطين واليمن .
من جانبها اعتبرت رئيس حركة ارادة النائبة مجلس النواب العراقي حنان الفتلاوي امس السبت، عملية إعدام عالم الدين السعودي البارز آية الله الشيخ الشهيد نمر باقر النمر لا تختلف عن ممارسات تنظيم "داعش" الإجرامي بحق الابرياء في العراق.
* لبنان:-
اصدر حزب الله لبنان بيانا، دان فيه بشدة الجريمة النكراء التي ارتكبها نظام ال سعود الوهابي، والمتمثلة باغتيال العالم الكبير المجاهد اية الله الشيخ نمر باقر النمر، بحجج واهية وأحكام فاسدة وادعاءات فارغة، لا تستقيم على منطق، ولا تدخل بميزان عدل.
واضاف: إن السبب الحقيقي الذي دفع السلطات السعودية إلى الحكم بإعدام الشيخ النمر هو أنه صدع بالحق وجهر بالصواب وطالب بالحقوق المهدورة لأبناء شعب مظلوم محكوم بالاستبداد والجهل ومسلوب الحقوق والثروات، من قبل مجموعة فاسدة لا ترعى في خلق الله إلاّ ولا ذمة.
على الصعيد ذاته استنكر نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان في بيان امس "تنفيذ حكم الاعدام بالعلامة الشيخ نمر باقر النمر باعتباره خطأ فادحا كان يمكن، ورأى ان "إعدام الشيخ النمر إعدام للعقل والاعتدال والحوار، وهو إعدام للرأي الآخر وعمل متهور وسابقة خطيرة بتاريخ قتل العقول وإبادة عرى الوحدة الاسلامية وروادها".
من جهته ندد رئيس اللقاء التضامني الوطني الشيخ مصطفى ملص بقيام السعودية بإعدام الشيخ نمر النمر، معتبراً أن هذا الإعدام هو "جريمة تخالف كل الأعراف والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان ".
ودان الامين العام للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود الجريمة البشعة التي ارتكبها نظام ال سعود باعدام العالم الديني البارز اية الله الشيخ الشهيد نمر باقر النمر، معتبرا انه " خطأ تاريخي لا يمكن ان ينسى بسهولة "، داعيا في الوقت نفسه الى الهدوء والحكمة وتجنب ردود الفعل السريعة درءا للفتنة، لافتا الى ان حكام السعودية افتقدوا الحكمة.
من جانبه ندد رئيس "حزب التوحيد العربي" في لبنان الوزير السابق وئام وهاب بإقدام سلطات آل سعود على إعدام الشيخ الشهيد آية الله نمر النمر، على خلفية معتقده الديني ومواقفه السياسية، واصفًا هذه الخطوة بأنها 'جريمة سعودية جديدة وقائلاً: 'بئس العدالة التي تخاف من كلمة أو موقف.. إعدام (الشيخ) نمر النمر جريمة سعودية جديدة'.
الى ذلك ندد المفكر القومي العربي والباحث اللبناني معن بشور بجريمة آل سعود الجديدة المتمثلة بإعدام آية الله العلامة الشيخ نمر باقر النمر، وشبهها بقرار الحرب على اليمن، معتبرًا أن هناك قوى عديدة في الرياض وغير الرياض تريد أن تدفع الأمور الى التفجير الشامل.
كما أدان العلامة الشيخ عفيف النابلسي 'بأشد كلمات الإدانة، إعدام السلطات السعودية سماحة العلامة الشيخ نمر باقر النمر، العالم المجاهد الذي وقف في وجه ملوك الجور والطغيان والعدوان، يقول كلمة الحق ولا يخاف في الله لومة لائم. وقف كإمامه الحسين يقول :' إن الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة'.
أضاف: 'هذا العالم المجاهد الذي رفض الاستبداد السياسي الذي مثلته العائلة التي نصبّها الاستعمار البريطاني على بلاد الحجاز لتحكم الناس بالحديد والنار. لقد نادى بالإصلاحات السياسية والحريات الفردية والدينية ولكنه لم يلاقِ سوى التهديد والوعيد والسجن. وقال السجن أحب الى مما يدعوني إليه حكام آل سعود المتجبرون والظالمون'.
واستنكر إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني جريمة إعدام الشيخ نمر النمر و47 آخرين من قبل السلطات السعودية، ورأى أن هذا العمل يكشف عن عدم وعي السلطات السعودية لخطورة المرحلة والفتنة المذهبية التي تهدد المنطقة.
* الكويت:-
وفي الكوريت فقد اكد النائب الكويتي صالح عاشور أن اية الله الشيخ المجاهد نمر باقر النمر لم يقتل أي شخص ولم يفجر أي مكان، فقط طالب بالحرية والحقوق وكان سلاحه الكلمة واللاعنف ودفع ثمن شجاعته في زمن قل من أمثاله.
*باكستان:-
وفي باكستان فقد استنكر نائب رئيس "مجلس وحدة المسلمين في باكستان" السيد شفقت الشيرازي جريمة اعدام الشيخ نمر باقر النمر، معتبراً قرار الإعدام تحدٍّ لمشاعر ملايين المسملين.
ورأى أن السعودية أضافت الى سجلها الإجرامي رقما جديدا، بإعدام الشيخ النمر، والمملكة اليوم باتت على شفير السقوط.
* اليمن:-
اصدرت حركة "أنصار الله" في اليمن التي نعت الشيخ النمر وقالت الحركة إن "آل سعود أعدموا الشيخ المجاهد نمر المنكر عقب جلسات محاكمة صورية لم يحضرها أي من المحامين عن المتهم في نظرهم".