العدو الصهيوني: إيران ستبقى التحدي الرئيسي الذي تواجهه “إسرائيل” وتعمل على تعزيز قوة حزب الله
القدس المحتلة - وكالات انباء:- في تعليقه على خطاب السيد حسن نصرالله الامين العام لحزب الله لبنان بعد اغتيال القائد الشهيد سمير القنطار، قال "موشيه يعلون” وزير الحرب الصهيوني إن "إسرائيل” تأخذ بجدية كل أمر، وأن على إيران وأمين عام حزب الله ان يجروا حساباً للنفس ، لأنهم يحاولون فتح جبهة في الجولان” و ذلك في ردٍ على سؤال حول استعداد "اسرائيل” لرد محتمل على اغتيال القنطار.
وفي مقابلة تلفزيونية قال "يعلون”، إن على إيران وأمين عام حزب الله ان يجروا حساباً للنفس لأنهم يحاولون فتح جبهة في الجولان .
كذلك أشار "يعلون”: إلى أن "إسرائيل” واجهت وتواجه محاولات متكررة للحرس الثوري الإيراني و”قوات القدس” لتفعيل الإرهاب ضد "إسرائيل” في الجولان، على حد تعبيره.
من جانبه، قال رئيس الهيئة السياسية والأمنية بوزارة الحرب الصهيونية "عاموس جلعاد”، إن إيران ستبقى التحدي الرئيسي الذي تواجهه "إسرائيل” عام 2016، حيث مازالت تعمل على تعزيز قوة حزب الله، وتعمل على فتح جبهة جديدة من الجولان، تضم مليشيات مسلحة تعمل بنفس أسلوب المنظمة اللبنانية”، حسب قوله .
وأشار في حوار مع "مجلة الدفاع” الصادرة في كيان العدو الصهيوني، إلى أن "التحدي الأول بالنسبة لنا مازال يتمثل في مواجهة الخطر الإيراني، سواء فيما يتعلق بالخطر النووي أو تمويل التنظيمات الإرهابية”- حسب زعمه - ، معتبرا أن طهران "مازالت تعمل على تعزيز قوة حزب الله، وتعمل على فتح جبهة جديدة من الجولان، تضم مليشيات مسلحة تعمل بنفس أسلوب المنظمة اللبنانية”.
وتابع "يعلون” بالقول: أن الصناعات العسكرية الإيرانية تنتج فئات مختلفة من الصواريخ، وتقف على العتبة النووية، وتعتبر أنها تحظى بشرعية دولية في أعقاب توقيعها على الاتفاق النووي في تموز الماضي، مشيرا إلى أنها "تريد تحقيق مشروع الإمبراطورية الشيعية الفارسية، وتهدد الدول العربية، ولا سيما السعودية”- على حد قوله.
ولفت رئيس الهيئة السياسية والأمنية بوزارة الحرب الصهيونية، إلى أن طهران التي تعمل في سبيل تحقيق طموح الهيمنة، "تفضل عدم التضحية بقواتها والزج بهم في حروبها الخارجية، ولا سيما في اليمن وسوريا، وتفضل أن يدفع عناصر حزب الله أو غيرهم الثمن”- حسب زعمه.
ورفض المسؤول الصهيوني التعليق على اغتيال القيادي سمير القنطار، ولكنه أشار إلى الخطوط الحمراء التي حددتها دويلته اللقيطة، والتي تتعلق بمنع أي محاولة لنقل أنواع محددة من الأسلحة من الجبهة السورية إلى حزب الله في لبنان، فضلا عن منع أي محاولة لتحويل القسم السوري من الجولان إلى جبهة حربية جديدة ضد "إسرائيل”، تماما على غرار ساحة جنوب لبنان.
وفيما يتعلق بإمكانية أن يشهد عام 2016 نهاية الحرب في سوريا، أجاب "جلعاد بالسلب”، وأشار إلى أن المأساة الانسانية التي تشهدها سوريا تدل على أنه لا نهاية للحرب السورية العام الجديد، "لأن الرئيس السوري بشار الأسد لا يسيطر سوى على 25% من مساحة سوريا، وزعم انه بات رهينة في يد حزب الله وإيران، وأنه حين أصبح الجميع يتحدث عن الحل السياسي، وضع البعض شرط رحيل الأسد ما عقد الموقف” - حسب زعمه.
وقدر "جلعاد” أنه على الرغم من توحد العالم في مسألة الحرب على "داعش”، لكن تلك الحرب طويلة ومعقدة، ولا سيما وأن هذا التنظيم لا يشكل خطرا وجوديا لنا، ولكنه يشكل خطرا إيديولوجيا، نجح في إحداث ترابط بين معتنقي أفكاره بما في ذلك في أوروبا، بصورة جعلت البعض ينظر إلى تنظيم "القاعدة” على أنه تنظيم معتدل مقارنة بـ”داعش”.