kayhan.ir

رمز الخبر: 31804
تأريخ النشر : 2016January01 - 21:14
مؤسسة "اينتر برايز" للابحاث..

لا طائل من تدخل اميركا في انتخابات ايران المقبلة لاجل تغيير سياسة طهران الخارجية


طهران/ كيهان العربي: كتبت مؤسسة اينتربرايز البحثية؛ ان اي سعي لواشنطن للتاثير في الانتخابات الايرانية المقبلة، سيكون ضئيل التاثير لاسباب سياسية اساسية.

وتابعت المؤسسة في تحليلها حول الانتخابات الايرانية القادمة بعد شهرين؛ ان اميركا لا تتمكن من لعب دور في الشأن الداخلي الايراني لاسيما سياسيا.

وفي اشارة الى ان رجال الدولة الاميركية ومنذ انتصار الثورة الاسلامية عام 1979 وصاعدا، يسعون لايجاد سبل تغلغل في الفصائل السياسية الايرانية حتى وان كان ضعيفا، كتبت المؤسسة؛ ان انتخابات شباط 2016 لها النفوذ الكبير في اطار توجيه مستقبل ايران، فالاصوات في هذا الاستفتاء ليس بالمحدد للمجلس القادم وحسب وانما سيتحدد مجلس خبراء القيادة كذلك في هذا الاستفتاء. فالفصائل المختلفة ستستغل بشكل مؤكد علاقة ايران بالغرب بعد مرحلة تنفيذ خطة العمل المشترك ككرة سياسية في ملعب الخصوم، الا ان اي تاثير على الانتخابات من قبل اميركا، سواء عن طريق السبل المحركة لدولاب السياسة الفعلية في ايران، ومن خلال توقع الشعب ان تتحسن الاوضاع الاقتصادية والى حملة الاصلاحات، واحياء الشعور المناهض للفساد، والخوف من التغلغل الثقافي والاجتماعي الغربي و مستقبل القيادة، سيتضاءل بشكل ملحوظ.

وقالت المؤسسة البحثية: لب الكلام بان واشنطن هي الافضل وليس الانقياد او التاثر بتنافس الاجنحة الايرانية وانما في المقابل على اميركا ان تشخص سياسة ايران الخارجية بشكل نسبي ومنسجم.

وخلصت المؤسسة في اشارتها الى التقرير التحليلي لمؤسسة خلية الازمة الدولية تقول؛ ان سياسة ايران الخارجية اذا لم تمتلك شيئا فهي على الاقل تحتوي ماهية منسجمة، وعلى الغرب ان يجاري هذا الامر ويتجنب مماشاة مجموعة خاصة او الدخول في النقاشات الداخلية في ايران.