مراجع الدين يؤكدون على يقضة المجتمع الايراني في احباط مخططات الاعداء الفتنوية
طهران- تسنيم:- أكد رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الاسلامية آية الله صادق آملي لاريجاني الاربعاء أنه لولا يوم 30 كانون الاول لما تم احتواء "احداث الفتنة" عام 2009 حيث استطاع الشعب الايراني ونظرا لبصيرته و نظرته الثاقبة احباط هذه "الفتنة" و وأدها عبر حضوره في الساحة في الوقت المناسب ، مؤكدا أن هذا الشعب سجل في ذلك اليوم حضورا فاعلا أفشل به مخططات الاعداء الرامية الى اسقاط النظام الاسلامي.
و أفاد القسم السياسي لوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء أن رئيس السلطة القضائية أكد ذلك في الكلمة التي القاها أمام اجتماع كبار مسؤولي القضاء الاربعاء مشيدا بالشعب الايراني الذي أحبط المخطط الاستكباري ضد الثورة الاسلامية والنظام الاسلامي في ايران عبر تسجيله أكبر ملحمة ولاء للولي الفقيه والثورة الاسلامية المباركة.
وشدد سماحته على أن الثورة الاسلامية شهدت الكثير من المؤامرات والفتن منذ اليوم الاول من انتصارها موضحا أن الملحمة التي سجلها الشعب الايراني في 9 دي تعتبر من العبر التي يجب أخذ الدروس منها حيث تم في ذلك اليوم افشال مخططات الاعداء ضد الشعب الايراني المسلم.
ورأى رئيس السلطة القضائية أن العدو الذي يطمع بالجمهورية الاسلامية يثير لها المشاكل ويدبر ضدها المزيد من الفتن الا ان الشعب الايراني أفشل مخططاته من خلال حضوره الفاعل في الساحة لاثبات ولائه ووفائه للنظام الاسلامي الذي يقوم على أساس ولاية الفقيه واقامة السيادة الدينية الشعبية في ايران.
من جانبه اشار المرجع الديني في مدينة قم المقدسة سماحة اية الله الشيخ حسين نوري الهمداني لدى استقباله صباح الاربعاء جمعا من طلاب محافظة مازندران الى الموقف الشجاع الذي اتخذه ابناء الشعب الايراني يوم الثلاثين من كانون الاول عام 2009 ضد مثيري الفتنة في البلاد ، و قال : ان الشعب وجه صفعة قوية لأحداث الفتنة ومثيريها ، وقد اتضح فيما بعد ان الاعداء كانوا يرمون من وراء اثارتها اسقاط النظام الاسلامي.
وافاد مراسل وكالة تسنيم بأن المرجع الديني نوري الهمداني اكد ان احداث الفتنة التي وقعت في الثلاثين من كانون الاول عام 2009 ، أوضحت و بشكل جلي حجم الاحقاد التي يكنها الاعداء لايران و الثورة الاسلامية ، وقال : ان الاعداء تلقوا صفعات عديدة من الثورة الاسلامية ، ومن هنا فانهم عمدوا الى الانتقام من النظام الاسلامي من خلال عملائهم في الداخل ومثيري الفتن ومنتهكي حرمة المقدسات.
ونوه سماحته الى ان الاعداء لم يعرفوا الشعب الايراني بعد ، و قال : ان ابناء شعبنا الغيارى يهبون للتواجد و الحضور في الساحة خاصة في الايام الصعبة ، ليفقأوا عيون الاعداء و مثيري الفتن ، و لقد اثبتوا ذلك مرات عديدة.
وتابع سماحته ان الفتنة معجونة في الذات الامريكية ، و ان امريكا تعد العدو الاول لايران والنظام الاسلامي ، ولا يمكن الوثوق بها ابدا ، و قد كان الامام الخميني الراحل يصف امريكا بـ"الشيطان الاكبر".
واضاف المرجع الهمداني : اننا نرى الامريكان يتحدثون يوما عن تاشيرات الدخول ، و في يوم اخر ينهبون اموال الشعب الايراني ، و بالتالي فانهم يتحركون من خلال اياديهم في المنطقة و الغرب لاثارة الفتنة في الدول الاسلامية وتوجيه الضربة لنظامنا الاسلامي.
و في نفس الاطار اشار المرجع الديني في مدينة قم المقدسة اية الله السيد محمد على علوي الكركاني لدى استقباله قبل ظهر الاربعاء جمعا من العاملين في سلاح الجوفضاء التابع لحرس الثورة الاسلامية الى احداث الفتنة التي وقعت في 30 كانون الاول عام 2009 ، وقال ان مجموعة ممن اتبعت سبل الشيطان ضللت الشباب ، و تسببت في وقوع هذه الاحداث و الحاق خسائر مادية وبشرية بابناء الشعب و بالنظام الاسلامي.
و افاد مراسل وكالة تسنيم بأن المرجع الديني علوي الكركاني اضاف في هذا اللقاء : لكل نظام خالق و مراقب ، ونظام الوجود يعد خير دليل على وجود الباري عز و جل ، كما ان رسالة الانبياء ، لفت اذهان البشر نحو الخالق سبحانه وتعالى. واضاف ايضا : ان العقل هو رسول الباري عز و جل للبشر ، وعن طريق ايعازات العقل يمكن تشخيص الجيد من السيء ، وعندما خلق العقل قال سبحانه وتعالى به اثيب وبه اعذب.
ثم اشار هذا المرجع الديني الى الذكرى السنوية لملحمة التاسع من دي (الثلاثين من كانون الاول عام 2009) ، وقال ان مجموعة ممن اتبعت سبل الشيطان عمدت الى تضليل شبابنا ، وتسببت في وقوع هذه الاحداث والحاق خسائر مادية وبشرية بابناء الشعب وبالنظام الاسلامي.
ولفت المرجع الديني علوي الكركاني الى ان اغواءات الشيطان للانسان مستمرة الى يوم القيامة ، مؤكدا ان السير على نهج كبار العلماء هو خير وسيلة تحصن الانسان من الضلال والضياع.
هذا وقال حجة الاسلام الشيخ على الشيرازي ممثل ولي الفقيه في قوة القدس التابعة لقوات حرس الثورة الاسلامية في كلمة القاها في ندوة اقيمت بمدينة دير ، ان العدو وضع خطة ثلاثينية لاسقاط النظام الاسلامي وتنفيذ فتنه، واولها كانت تلك التي وقعت عام 1999.
وراى حجةالاسلام الشيخ على الشيرازي ، ان اكتشاف وتشخيص الاعداء والوفاء للولاية تعد من التاثيرات المهمة لثقافة عاشوراء ، وقال ، ان التحلي بالبصيرة واكتشاف وتشخيص العدو والوفاء للولاية تعد من التاثيرات المهمة لثقافة عاشوراء، وقد تجلى ذلك يوم الثلاثين من كانون الاول عام 2009 ، في الملحمة الكبرى التي سطرها ابناء الشعب الايراني. ثم استعرض في كلمته انواع الحيل والخدع التي دبرها الاعداء ضد الثورة الاسلامية ،منوها الى ان العدو وضع خطة ثلاثينية لاسقاط النظام الاسلامي وتنفيذ فتنه، واولها كانت تلك التي وقعت عام 1999.
وكشف ممثل ولي الفقيه في قوة القدس التابعة لقوات حرس الثورة الاسلامية، عن ان الاعداء بصدد اثارة فتنة جديدة، واضاف ، منذ عام 1989 اخذ العدو ينفذ فتنه بشكل مبرمج ، بحيث شهدنا ظهور فتن متعددة منذ ذلك الوقت والى يومنا الحاضر ، وعلينا التحلي بالوعي واليقظة.
وضمن تاكيده على ان العدو لايمتلك القدرة والاستطاعة لمواجهة ايران الاسلامية ، قال حجة الاسلام الشيرازي ، ان الاعداء وخلال الاجتماع الذي عقدوه في القدس المحتلة وضعوا البرامج والخطط للقضاء على ثقافة عاشوراء والثقافة المهدوية ومبدأ ولاية الفقيه.