kayhan.ir

رمز الخبر: 31633
تأريخ النشر : 2015December29 - 20:56
محتفلا بالنصر في الرمادي..

العبادي: قادمون لتحرير الموصل و2016عام الانتصار على “داعش”

بغداد – وكالات : عد الدكتور حيدر العبادي رئيس الوزراء عام 2016 عام القضاء على الإرهاب والعصابة الداعشية بشكل نهائي وإنهاء وجودهم على ارض الرافدين، موجها خطابه إلى أهالي الموصل "قادمون لتحرير نينوى” وتوجيه الضربة القاصمة للإرهاب.

العبادي وفي خطاب وجهه للعراقيين بمناسبة تحرير مدينة الرمادي بين ان تحرير الرمادي قد تأخر وكان ممكن تحريرها قبل هذا الموعد لولا لجوء العصابات الى تفخيخ كل شيء في الرمادي لمنع الغيارى من ابناء القوات المسلحة من الدخول الى مركز المدينة ، مستدركا لكنها فشلت وانهزمت، معربا عن فخر العراقيين برجالهم من ابناء القوات الامنية والجيش العراقي ومكافحة الارهاب والحشد الشعبي وابناء العشائر والبيشمركة، مبينا ان هذه الانتصارات التي ما كانت لتتم لولا دماء الشهداء والجرحى الذين كانوا السبب في هذا الانتصار وكل انتصار.

القائد العام للقوات المسلحة اشار الى الصورة الاسلامية والانسانية التي شوهتها عصابة داعش ، داعيا الى مواجهة الفكر المتطرف ، مثمنا دور كل من ساهم وقدم دعما للعراق في معركته المصيرية مع داعش.

وقد زار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي،امس الثلاثاء، مدينة الرمادي، بعد يوم من انتزاع الجيش السيطرة على المدينة الواقعة بغرب البلاد من تنظيم داعش في أول نجاح كبير تحققه القوات العراقية.

وقالت مصادر أمنية إن "العبادي وصل إلى الرمادي في طائرة هليكوبتر بصحبة أكبر قائد عسكري في محافظة الأنبار إلى جامعة الأنبار على المشارف الجنوبية للرمادي وأنه سيلتقي بقادة الجيش وقوات مكافحة الإرهاب".

وأعلن العبادي عن الزيارة بنفسه على تويتر فيما بعد.

وتمثل استعادة السيطرة على الرمادي عاصمة محافظة الأنبار في وادي نهر الفرات غربي بغداد أهمية كبيرة للقوات التي انهارت عندما سيطر عناصر داعش على ثلث العراق في يونيو حزيران 2014.

من جهته شدد زعيم منظمة بدر هادي العامري احد ابرز قيادات الحشد الشعبي في العراق على أن عصابة داعش الإرهابية تعيش حالة من اليأس و الهزيمة جراء مقتل أعداد كبيرة من قياداتها وتحرير أراض كانت تحت أيديهم حيث رد العامري على مقطع فيديو بثته مواقع تابعة لداعش أن ما جاء به زعيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي يمثل حالة اليأس والهزيمة التي حلت بهم جراء مقتل قيادات كبيرة له وتحرير أراض كانت تحت أيدي عصاباته الإرهابية.

وجدد العامری تأكيده على مواصلة الحرب ضد داعش حتى تحرير كامل التراب العراقي ، مخاطبا الإرهابي البغدادي بالقول : "عهدا منا سنصلك و سنسترجع الموصل وقريبا الحويجة والشرقاط والفلوجة هي أهداف بالنسبة لنا ولن نخلع ملابسنا العسكرية الا بتحرير العراق من رجسكم وبطشكم".

من جانب اخر أعلن مسؤول عراقيون، امس الثلاثاء، القبض على ما يسمى بـ”وزير مالية داعش”، وذلك بعد تلقي بلاغات من مواطنين عن اختبائه بين السكان في الرمادي.

وقال المسؤول إن "أربعة مطلوبين اعتقلوا بينهم ابو صفاء الدمشقي، وهو سوري الجنسية ويشغل مهمة ما يسمى بوزير المالية، في عصابات داعش الإرهابية”.

وأكد المسؤول أن "العمليات النوعية مستمرة لملاحقة العصابات الإرهابية في مدينة الرمادي”.

وتشن القوات المسلحة عمليات عسكرية واسعة النطاق، لإنهاء وجود عصابات القاعدة وداعش الإرهابية٬ في سياق حرب العراقيين ضد العصابات الإرهابية الجبانة.

بدوره كشف مصدر أمني عراقي عن إلقاء أسلحة وعتاد ومساعدات من طائرات مجهولة الهوية بالمظلات على مواقع تنظيم داعش الإرهابي في ناحية الرياض جنوب غربي محافظة كركوك شمالي العراق بعد ساعات قليلة من عملية الإنزال الجوي التي نفذتها قوات أمريكية خاصة في الناحية.

وقال المصدر في حديث لمراسل وكالة انباء فارس ،إن "مظلات محملة بالاسلحة والعتاد والمساعدات هبطت على مواقع تنظيم داعش الإرهابي في ناحية الرياض".

وأضاف المصدر ،إن "هذه الحادثة تكرار لحوادث عدة شهدتها مناطق خاضعة لسيطرة التنظيم الإرهابي".

ولم يحدد المصدر هوية الطائرات التي ألقت هذه المواد غير أنه رجح أنها "أمريكية أو تركية".

وكانت قوات خاصة أمريكية اجرت عملية انزال جوي على محكمة تنظيم داعش ومقار اخرى في ناحية الرياض في عملية قال رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي حاكم الزاملي إنها غير معلومة الهدف والمعالم وتمت بدون علم الحكومة العراقية او القوات المتواجدة في المنطقة معتبرا أنها لمساعدة قادة التنظيمات الارهابية للهروب من هذه المناطق بعد زيادة ضغط القوات الامنية عليها ومحاصرتهم من جميع الاتجاهات.