فصائل المقاومة الفلسطينية: قمع السلطة لمسيرة رام الله "محاولة لإجهاض الانتفاضة"
غزة – وكالات : استنكرت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، قمع السلطة الفلسطينية، امس ، لمسيرة الفصائل والقوى الوطنية بمدينة رام الله.
ورأى القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" بالضفة الغربية، خضر عدنان، أن قمع أمن السلطة الفلسطينية للمسيرة "خلط للأوراق، وانتهاك صارخ للحريات".
واستنكر عضو لجنة الحريات، خضر عدنان، في حديث لـ"قدس برس"، اعتداء أمن السلطة بزي مدني على المشاركين في المسيرة، ومنع الطواقم الصحفية من التصوير وانتهاك حريتها.
وأدانت عدة فصائل على الساحة الفلسطينية اعتداء أمن السلطة على المسيرة، والتي دعت لها القوى والفصائل الوطنية والإسلامية للتنديد بجرائم الاحتلال.
ومن جانبه، قال النائب في التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح باسم الزعارير، إن السلطة الفلسطينية كيان وظيفي يؤدي دور المهم في الحفاظ على أمن الاحتلال، ولذلك فإن الاحتلال لا يفرط بها ما دامت كذلك، منوهًا إلى أن اعتداء أمن السلطة على المسيرة الجماهيرية التي كانت في طريقها لحاجز بيت إيل في رام الله، سلوك معاكس تماما لإرادة الشعب الفلسطيني.
بدورها، وصفت "الجبهة الشعبية" لتحرير فلسطين في بيان لها، طريقة تعامل الأجهزة الأمنية مع المشاركين في المسيرة بـ"المشينة".
وأكدت الشعبية على أن منع الإعلام من التغطية والاعتداء على الطواقم الصحفية ومصادرة معداتهم "مؤشر خطير يوضح توجهات السلطة بما يتنافى مع تطلعات الفلسطينيين بتصعيد الانتفاضة ومواصلة المواجهة مع الاحتلال".
من جهتها تعهدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، بتخريج جيل نخبوي مقاوم أمثال الشهيد مالك أحمد الجعبري، الذي ارتقى بعد حادث سير مؤسف قبل أيام.
وقالت كتائب القسام في حفل تأبين نجل القائد أحمد الجعبري في حي الشجاعية، أنها ستبقى تعد لمرحلة التحرير القادمة بهمم وسواعد أبطالها الميامين.
وأشارت إلى أن عهد القسام أن تبقى شعلة المقاومة ملتهبة في كل مكان، خاصة في ضفة العياش التي تشهد منذ ثلاثة شهور انتفاضة مباركة أثخنت في الاحتلال ومستوطنيه.
من جانب اخر قال عضو الكنيست عن حزب هناك مستقبل حاييم يالين، امس السبت، "إن نزع وتفكيك سلاح حركة حماس وحده يضمن لتركيا حرية العمل في غزة".
ونقل موقع "واللا" الاخباري العبري عن حاييم قوله، "مطالب تركيا المتمثلة في نقل غير محدود لاحتياجات غزة وحرية العمل فيها، يتطلب تفكيك ونزع سلاح حماس وضمان الوصول لاتفاق سياسي واقتصادي يضمن أمن إسرائيل لمدة طويلة".
وأضاف "المصالحة مع تركيا لا يمكن أن تسمح باستمرار تآكل قوة الردع ضد حماس في غزة"، داعيا لوجود "سياسة إسرائيلية ثابتة" تجاه غزة.