سوريا تطالب الامم المتحدة ومجلس الامن باجراءات فورية ضد الدول الراعية للارهاب
دمشق – وكالات : طالبت الحكومة السورية، مجلس الامن الدولي والامم المتحدة باتخاذ اجراءات فورية ضد الدول الراعية للمجموعات الارهابية في سوريا وادراج ما يسمى "الجبهة الاسلامية" على قائمة الارهاب.
وذكر موقع "دي برس" ان وزارة الخارجية السورية قالت في رسالتين ان المجموعات الإرهابية المسلحة ارتكبت "جرائم منظمة ومتعمدة لتدمير المواقع التراثية والدينية والمعالم الثقافية والتاريخية والحضارية في سورية لاستبدالها بفكر ظلامي لا صلة له بأي شكل من أشكال الحضارة".
واضافت ان مدينة حلب قد تعرضت يوم الخميس لعملية ارهابية جديدة تمثلت بقيام المجموعات الإرهابية المسلحة بتفجير فندق الكارلتون الأثري، الأمر الذي أدى إلى سقوط ضحايا وإلحاق دمار بكامل البناء بينما تضررت عدة أبنية أثرية محيطة به بأضرار جسيمة.
واشارت الوزراة الى قيام المجموعات سابقاً بإحراق سوق المدينة وهوأقدم سوق تجاري في العالم واستهداف الجامع الأموي الكبير في المدينة.
واكدت عزم الحكومة السورية محاربة الارهاب ومتابعة الدفاع عن الشعب السوري وتراثه الثقافي والحضاري والتاريخي، ودعت مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة إلى إصدار إدانة واضحة وشديدة لهذه الجرائم وإلى التحرك السريع نحوإدراج "الجبهة الإسلامية" على قائمة الإرهاب.
وطالبت الخارجية السورية مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة الى اتخاذ إجراءات فورية بحق الدول الراعية لهذه المجموعات الإرهابية وإلزامها بالتوقف عن تقديم الدعم المالي واللوجستي لها.
من جانبها أكدت منسقة البعثة المشتركة للاممِ المتحدة ومنظمة حظرِ الاسلحة الكيمياوية سيغريد كاغ، أن الجماعات الارهابية استولت على موقعينِ للمواد الكيمياوية في سوريا. وأوضحت كاغ أن الموقعينِ غير بعيدينِ عن العاصمة دمشق ولايمكن للأممِ المتحدة والسلطات السورية الوصول اليهما، محذّرة من تداعيات خطرة قد تَنجم عن سيطرة الارهابيين على الاسلحة الكيمياوية.
هذا وأشارتْ كاغ الى أن اثنينِ وتسعين بالمئة من الاسلحة الكيمياوية السورية قد اُزيلتْ، مشيرة الى أن عدم القدرة على ازالة ما تَبقّى من الاسلحة الكيمياوية يعود الى الاوضاعِ الامنية.
بدوره أكد محافظ حمص طلال البرازي أن وحدات الهندسة في الجيش والقوات المسلحة تقوم حاليا بعمليات التمشيط وتفكيك العبوات الناسفة في أحياء حمص القديمة.
وأشار البرازي في تصريح لمراسل سانا امس الى أنه تم توجيه دعوة إلى جميع الفعاليات التجارية ومواطني حمص القديمة لمراجعة قسم شرطة حي الحميدية من أجل تسهيل عملية دخولهم إلى المدينة القديمة لافتا إلى أن عمال المؤسسات الخدمية في المدينة القديمة نفذوا يوم عمل طوعي اليوم للإسراع بإعادة هذه المؤسسات إلى وضعها الطبيعي.