لاريجاني: بعض دول المنطقة تحاول اعادة امبراطوريتها السابقة لكن دون جدوى
طهران - كيهان العربي:- شدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني على أن بعض الدول في منطقة الشرق الاوسط تواصل اعتماد سياسة خاطئة في محاولة منها لاعادة امبراطوريتها السابقة في حين أن عهد الامبراطوريات قد ولى دون رجعة وأصبح من الماضي وليس هناك من يوافق على هذا النمط من التفكير في المنطقة أبدا.
واشار الدكتور لاريجاني خلال كلمة القاها أمام طلبة مدرسة الامام الرضا (ع) العلمية بمدينة قم المقدسة، اشار الى الاوضاع الجارية على الصعيد الاقليمي ونشوء عصابة "داعش" الارهابية التي تقدم صورة مشينة عن الاسلام في العالم، وقال: ان الاخوة السنة أعلنوا براءتهم من هذه العصابة الارهابية التي تذبح وتقتل الابرياء ولم يدعمها سوى الوهابية الضالة .
وشدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي على أن ما يبعث على الأسف هو أن مثل هذه العصابة أصبحت أداة لبعض الدول الغربية التي تريد تشويه صورة الاسلام من خلال أعمال هذه العصابات الاجرامية في حين أن الدين الاسلامي الحنيف بريء من أفعال هؤلاء المجرمين الذين يحاولون الصاق أنفسهم كذبا بالاخوة السنة.
وأكد بالقول: أن التيارات الارهابية في المنطقة أساءت من خلال أعمالها للدين الاسلامي الحنيف الذي يقوم على أساس الاخوة والمحبة والتعايش السلمي، وأن هذه الاعمال ورغم صورتها المشينة عن الاسلام الا انها كشفت الحقائق عن الدين السمح الذي شوهه الارهابيون وحددت المعالم بين الاسلام الاصيل الذي يكمن في مذهب ائمة أهل بيت النبي الاكرم (ص) وأعدائهم .
وتابع الدكتور لاريجاني قائلا: ان الجمهورية الاسلامية في ايران حذرت في الاعوام السابقة من خطر الارهاب وامتداد هذا الخطر الى الدول الاخرى الا ان الغرب حاول تجاهل هذا التحذير واتخذ موقف اللامبالاة ما أدى الى انتشار هذه الظاهرة السيئة الى دول المنطقة بينها افغانستان وسوريا والعراق بدعم غربي وبعض دول المنطقة.
وشدد رئيس مجلس الشورى الاسلامي على أن المجموعات الارهابية التي كانت تتلقى الدعم من الغرب باتت اليوم وبالا على الدول الغربية وأصبحت مصدر تهديد وخطر جدي عليها، موضحا ولهذا السبب عمدت هذه الدول الى تشكيل تحالف لمواجهة الارهاب الا انها لاتزال تواصل تقديم الدعم للارهابيين وتزودهم بالاسلحة والمعدات.
تركيا.. إشتباكات في بعض المدن وقمع تظاهرة في ديار بكر
انقرة - وكالات انباء:- تتواصل المعارك في عدد من المدن جنوب تركيا لليوم العاشر على التوالي، في حين أكد الجيش التركي قتل ثلاثة مقاتلين أكراد في مدينة ديار بكر.
وأطلق الجنود الأتراك الغاز المسيل للدموع على الالاف من المتظاهرين بعد محاولتهم تنظيم مسيرة باتجاه وسط المدينة وهم يحملون نعشين لاثنين من أفراد حزب العمال الكردستاني قتلا قبل ايام.
كما سمع دوي إطلاق نار وقذائف مدفعية حول المنطقة التي تعد مركزاً لهجوم ينفذه الجيش على المقاتلين الأكراد.
وفي مدينة الجزيرة جنوب شرق تركيا قصفت الدبابات عدداً من الأهداف تابعة لحزب العمال الكردستاني داخل المدينة.