مؤسسات أميركية تستعد لإلغاء الحظر المفروض على إيران
طهران-فارس:- تستعد الشركات الأميركية الكبرى، ومن ضمنها "أبل” و”جنرال إلكتريك” و”هوليت-باكارد” لدخول السوق الإيرانية إثر رفع الحظر الأمريكي والدولي المفروض على الجمهورية الاسلامية.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال”يوم الخميس إن هذه الشركات تعمل على تشكيل سيناريوهات لدخولها في السوق الإيرانية وتضع مشاريع اتفاقات وترسل ممثليها إلى إيران لتنسيق شروط مستقبلية للعمل.
وفي هذا السياق أعلن السيناتور الديمقراطي بين كاردين الأسبوع الماضي أن جلسات الاستماع حول إلغاء حظر الولايات المتحدة ضد إيران يمكن إطلاقها في بداية يناير/كانون الثاني المقبل.
وحسب ما قال ممثلون عن وزير المالية الأميركي فإنه فور دخول الاتفاق النووي الإيراني حيز التنفيذ ستتخذ الدائرة الخاصة لوزارة المالية قرارا يسمح للفروع الأجنبية التابعة للشركات الأمريكية بإجراء اتصالات مع الجانب الإيراني.
وتسارع الشركات الغربية إلى دخول السوق الإيرانية لأسباب عدة، فعدد السكان الكبير في إيران والذي يبلغ 80 مليون نسمة يعتبر أرضية خصبة لنمو الشركات العالمية.
من جانب آخر، يشير مراقبون إلى أن الإيرادات عن مبيعات الحواسيب وأجهزة الألعاب الألكترونية والهواتف المحمولة في إيران ستزداد من 5ر9 مليار دولار عام 2014 إلى 13 مليار دولار خلال السنوات الأربع المقبلة.
ورغم هذه التطورات الإيجابية للأسواق الغربية والإيرانية، إلا أن محللين اقتصاديين يرون أن واشنطن ستضع أمام شركاتها عوائق مختلفة في حال اخترقت طهران شروط تنفيذها للاتفاق النووي.