"داعش" يقتدي بالوهابية و يعاقب من يحتفل بالمولد النبوي في الموصل
طهران-فارس:- أكد مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية التابع لدار الإفتاء المصرية، أن الاحتفال بذكرى مولد سيد الكونَين وخاتم الأنبياء والمرسلين نبي الرحمة وغوث الأمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) جائز شرعًا، بل هو من أفضل الأعمال وأعظم القربات؛ لأنها تعبير عن الفرح والحب للنبي (ص) ومحبة النبي (ص) أصل من أصول الإيمان، وقد صح عنه أنه صلى الله عليه وآله وسلم قال "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ” رواه البخاري.
ورصد المرصد فتوى للشيخ سعيد عبد العظيم – أحد قيادات الدعوة السلفية – يحرِّم فيها الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، واعتباره من البدع والضلالات، قائلًا: "إنَّ عمل المولد محدَثٌ لم يقع في عهد الصَّحابة ولا الَّذين يلونهم ولا الَّذين يلونهم، فانخرمت القرونُ الفاضلة ولم يقع فيها الاحتفالُ بميلاد النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وإذا عُلِم أنَّه محدَثٌ فهو بدعة، وكلُّ بدعة ضلالة كما صحَّت بذلك الأخبارُ عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم”، مضيفًا أن العلماء اختلفوا في تحديد يوم ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر أن بعضهم قال إنه ولد في رجب وليس في ربيع الأول، وهذا أدل على حرمة الاحتفال بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم هذه الأيام.
من جهته منع تنظيم داعش الارهابي اهالي مدينة الموصل الاحتفال بالمولد النبوي للعام الثاني على التوالي.
وابلغ عناصر ما يسمى بديوان الحسبة التابع لتنظيم داعش اصحاب المحال والاهالي بعدم تزين واجهات محالهم ومنازلهم وتوزيع الحلويات والعصائر احتفالا بمولد نبي الاسلام محمد، مؤكدين ان التنظيم توعد المخالف لأوامر بالجلد وسط المدينة وفرض غرامة مالية يصل قدرها الى مائة ألف دينار عراقي.
السكان تابعوا ان حالة من السخط عمت ارجاء المدينة على خلفية منع التنظيم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، مؤكدين ان الكثير من المدنيين احتفلوا داخل منازلهم في اشارة واضحة لتحدي التنظيم وممارساته التي جاء بها.