kayhan.ir

رمز الخبر: 31335
تأريخ النشر : 2015December22 - 21:06
ما أجبرت الغرب بالرضوخ الى الخيار السياسي ..

حرس الثورة الاسلامية: ستراتيجيتنا حول سوريا وتواجدنا فيها لم ولن تتغير

طهران-ارنا:- اكد رئيس الجمهورية حسن روحاني ان الفرقة ظاهرة خطيرة وتضر بالبلاد داعيا الى التصدي للساعين الى الاخلال بالانسجام بين اطياف المجتمع الايراني.

وقال الرئيس روحاني في كلمة له امس الثلاثاء امام حشد من مدراء ومستشاري ومنتسبي وزارة الامن انه ينبغي على الجميع السعي لتعزيز اواصر الوحدة والتماسك بين اطياف المجتمع والحد من الخلافات وصولا الى الوحدة المنشودة في البلاد.

و وصف الرئيس روحاني الوحدة والتقارب بين ابناء الوطن افضل السبل لارساء الامن والاستقرار؛ داعيا جميع القائمين على خدمة الثورة ولاسيما منتسبي وزارة الامن الى بذل الجهود لصون البلاد من الجماعات الارهابية التي تسعى للاخلال بالأمن والاستقرار؛ مؤكدا على ضرورة العمل الجاد والتعاون والتنسيق البناء في وجهات النظر لرفع مستوى الامن.

وقال ان الاستقرار الذي تتمتع به ايران اليوم فريد من نوعه ذلك مقارنة بالمنطقة التي تعيش اليوم وضعا امنيا متوترا؛ ولافتا الى التحديات الامنية التي تواجه الجمهورية الاسلامية الايرانية من جانب الاعداء والجهود التي تبذل من اجل الحفاظ على امن الوطن لاسيما المشاركة الواسعة للشعب الايراني في مختلف المناسبات الدينية والوطنية معربا عن تقديره للذين يساهمون في ترسيخ الامن والاستقرار في البلاد.

وثمن روحاني كافة التضحيات وجهود العاملين على تعزيز الهدوء وارساء الاستقرار في ايران؛ مشددا على ان الجمهورية الاسلامية تحمل اليوم راية الحفاظ على الامن ومكافحة الارهاب في المنطقة.

في جانب اخر من تصريحاته تطرق رئيس الجمهوريه الى الاتفاق النووي المبرم بين ايران ومجموعة دول 5+1 والانتقال الى مرحلة 'خطة العمل المشتركة الشاملة'؛ قائلا ان حكومته اقدمت على مبادرة جيدة عندما قررت الجلوس الى طاولة المفاوضات مع القوى العالمية؛ مشيرا الى صمود ايران امام تعنت الاطراف الغربية ، ليثبت جدارته السياسية امام العالم والتي تجسدت في الغاء القرارات الاممية الجائرة وقال ان هذه الانجازات هي في الحقيقة مؤشر على تنامي القدرات الدبلوماسية الايرانية الى جانب الاقتدار الامني في الوطن.

واضاف الرئيس روحاني قائلا ان اقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية بسلمية الانشطة النووية في ايران جاء بسبب المواقف الحاسمة التي ابدتها الجمهورية الاسلامية الايرانية في جميع المناسبات السياسية ؛ مشيرا الى فترة الدفاع المقدس حيث التضحيات التي قدمها الشعب الايراني لاستيفاء حقوقه ، مؤكدا ان الفريق الايراني المفاوض شارك على غرار تلك الفترة بكل حزم واقتدار في المفاوضات النووية وسيبقى صامدا حتي استيفاء كافة حقوقه.

واعتبر رئيس الجمهورية القرار الاممي الصادر مؤخرا والذي يقضي بالغاء شامل لكافة القرارات السابقة ضد ايران، بانه نجاح باهر للشعب الايراني؛ لافتا في الوقت نفسه الى ان طهران لديها اعداء في مسار الاتفاق النووي وعلى راسهم العدو الصهيوني؛ مشددا على ضرورة التحلي بالوعي في مرحلة تطبيق 'خطة العمل المشترك الشاملة' واغتنام الفرص المتاحة في ازالة العقبات والتحديات التي تعيق مسيرة النمو والازدهار وتفعيل كافة الطاقات الاقتصادية المتوفرة لحل المشكلات الراهنة في هذا الجانب.