kayhan.ir

رمز الخبر: 31290
تأريخ النشر : 2015December22 - 20:57
فيما استهدف سلاح الجو مقرات الإرهابيين في أرياف حمص وحماة وإدلب..

الجيش السوري يدمر مقرات وبؤراً لإرهابيي “داعش” والتكفيريين في حلب وريفها

دمشق – وكالات : وجهت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب ضربات مركزة على مقرات وتحركات لإرهابيي تنظيم "داعش” والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بنظام أردوغان الاخواني.

وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إن الضربات أسفرت عن ” تدمير مقرات يتحصن فيها إرهابيو "داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وآليات مزودة برشاشات في قرية عيشة ومدينة الباب” في الريف الشمالي الشرقي لحلب.

ويوجد في مدينة الباب الواقعة وسط المنطقة الممتدة من مدينة جرابلس حتى مدينة مارع أبرز مقرات تنظيم "داعش” الإرهابي الذي يفرض افكاره التكفيرية على الاهالي ويرتكب ابشع الجرائم بحق كل من يخالفه الرأي عبر مرتزقة جندهم بالاموال التي يجنيها من سرقة النفط من سوريا والعراق وبيعه عبر وسطاء أتراك.

وفي مدينة حلب أشار المصدر العسكري إلى أن وحدة من الجيش "دمرت بؤرا وتجمعات للتنظيمات التكفيرية بما فيها من ارهابيين واسلحة وذخيرة في حي الشيخ سعيد”.

وفرضت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوى المؤازرة أمس الأول سيطرتها على بلدة خان طومان وقرية قراصي في ريف حلب بعد القضاء على آخر تجمعات التنظيمات الارهابية التكفيرية فيهما.

إلى ذلك أعلن مصدر عسكري أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ طلعات جوية ضد مقرات التنظيمات الإرهابية في كل من رسم الطويل والصوانة وحدث وحوش أبو فرج والحزم ومهين وتير معلة وعين حسين واللطامنة وكفر زيتا وجنوب مورك وشمال خان شيخون بأرياف حمص وحماة وإدلب.

من جانب اخر أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة ريال لوبلان أن المحادثات المقبلة حول سوريا ستجرى في جنيف مطلع العام القادم برعاية الأمم المتحدة.

وقال لوبلان لوكالة فرانس برس "إن المحادثات ستجري في جنيف لكن ليس لدينا بعد المواعيد الدقيقة لها”.

يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي تبنى قبل أيام القرار 2254 بعد توافق روسي أمريكي وهو يدعو إلى إطلاق عملية سياسية لحل الأزمة في سوريا بأيدي السوريين أنفسهم من خلال مفاوضات بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة مطلع شهر كانون الثاني عام 2016.