kayhan.ir

رمز الخبر: 31275
تأريخ النشر : 2015December21 - 22:11
"قاهر 1" يدك مطار جيزان السعودي محققاً إصابات مباشرة ..

اليمن: أكثر من (300) هدف ومنشأة حيوية سعودية باتت ضمن أهدافنا الصاروخية

كيهان العربي - خاص:- هددت القوى الوطنية اليمنية العدوان السعودي الغاشم بان أكثر من (300) هدف ومنشأة حيوية سعودية ادخلت ضمن اهداف قوة الإسناد الصاروخية للجيش واللجان الشعبية.

وقال الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العميد الركن شرف غالب لقمان: أن قادة العدوان السعودي جراء ما ارتكبوه من جرائم طالت كل شبر من بلادنا، والتي لم تتوقف ابدا لدليل قاطع على استهزاء قادة العدوان بدعوة الامم المتحدة الاخير لوقف اطلاق النار، واصرارهم الفاضح على الاستمرار في خرق القوانين والمواثيق الدولية المجرمة لقصف عواصم المدن والتجمعات السكنية، وعليه فالرد بالمثل صار مشروعا وخيارا لم نكن نود اللجوء اليه اثر الصمت الدولي وتعنت المعتدين.

وحذر العميد لقمان "مرتزقة وعملاء قوى العدوان من مغبة البقاء على الاراضي اليمنية ، كون ما نال من سبقهم من ضربات الجيش واللجان ليس سوى مقدمة لما هو اقوى واشد فتكا، فما يزال الكثير من السلاح الفعال من انتاج وتطوير التصنيع الحربي لم يستخدم بعد."

واكد أن القدرات العسكرية للجيش واللجان الشعبية المطورة قادرة على تغيير معادلة الحرب التي شنها تحالف العدوان على اليمن ظلما وعدوانا، فبعد اليوم لن نكون في خانة الدفاع، وصار الهجوم من اولويات خياراتنا الاستراتيجية.

واشار الى أن "مسرح العمليات العسكرية على كافة الجبهات ما يزال متاحا ويتحكم به إبطال الجيش واللجان الشعبية وما يدعيه العدو من تقدم وسيطرة ليس سوى جعجعة اعلامية، فالحرب لم تضع اوزارها بعد، فما تتكبده قوى العدوان ومرتزقتهم من خسائر على الارض في كل ثانية مؤشر واضح لمن النصر في نهاية الحرب."

واشاد ناطق القوات المسلحة بمساندة ودعم ابناء الشعب اليمني لجيشهم ولجانهم الشعبية.. معبرا عن امتنانه واعتزازه بهذه المواقف المعبرة عن شموخ وعزة واباء شعبا رفض الذل والانكسار.

ميدانياً، قصفت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية اليمنية أمس الاثنين، مطار جيزان الإقليمي السعودي بصاروخ "قاهر-1" المحلي الصنع، وحقق إصابات مباشرة في مطار جيزان الإقليمي .

وكان الجيش أطلق يوم الاحد صاروخ توشكا بالستي على معسكر "تداويل” للغزاة والمرتزقة في مأرب .

واكد المصدر بان الرد بإطلاق الصورايخ يأتي في سياق الرد على عدم التزام المرتزقة والعدوان بوقف إطلاق النار واستمرارهم في الاعتداء على المواطنين والأمنيين .

دولياً، طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" بإجراء تحقيق في هجمات شنها "تحالف" العدوان على اليمن ضد أحياء سكنية في العاصمة صنعاء.

وفي تقرير مطوّل لها قالت المنظمة العالمية: التحالف بقيادة السعودية نفّذ غارات جوية غير قانونية، على أحياء سكنية بالعاصمة صنعاء، في سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول 2015، ما أدى لمقتل 60 مدنياً".

وأضاف التقرير أن المنظمة لم تجد "أدلة على أي هدف عسكري في الغارة على صنعاء القديمة وعلى حي الأصبحي في سبتمبر/أيلول". وتابع أن "الضربات الجوية التي أدت لخسائر في صفوف المدنيين على بيوت في شارع مأرب وأحياء حدة والحصبة وضاحية ضبوة... لم تميز هذه الهجمات بين المدنيين والأهداف العسكرية".

وجاء في التقرير: "بحسب الأمم المتحدة، فإن أغلب الوفيات المدنية البالغ عددها 2500 منذ بدأ التحالف حملته العسكرية أواخر مارس/آذار.... كانت جراء غارات التحالف الجوية".

وتساءل جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط : "كم من المدنيين يجب أن يموتوا في غارات غير قانونية على اليمن قبل أن يحقق التحالف وحليفته الولايات المتحدة في الأخطاء المرتكبة وتحديد المسؤولين عنها؟ تجاهلهم لسلامة المدنيين أمر مروع".

ولفتت إلى أنه "تكرر استخدام التحالف للقنابل الملقاة جوا ذات نطاق الانفجار الكبير، ما يؤدي إلى احتمالات كبيرة لسقوط ضحايا مدنيين".