هل سيضرب الإرهابي بن سلمان سعوديته منبع الارهاب؟
الوهابية أعظم خطراً من النازية
صالح صالح
استفاق العالم على فيلم كوميدي قصير عنوانه أنّ منبع الإرهاب ومصدّره ومروّجه في العالم قد أقام حلفا لمحاربته، وهذا الحلف كسابقه، نواته هو حلف حزم ويضمّ آل سعود وهم سادة الحلف، والباقي عبارة عن كم دولة خليجية تابعة، ومن ثمّ يبقى دول الحرب البرّية. الخلايجة الأثرياء للجو والعرب والأفارقة ودول تصدير الخدم وعمّال السخرة البؤساء للحرب البرية.
ما معنى أن يحتاج النظام الثري كنظام آل سعود لبنغلادش وجزر القمر وتشاد ودولا تعرّفنا عليها حديثا ونسمع بها فقط عند نشر لائحة الدول التي لم يصلها الإنترنت والكهرباء وأحيانا اللباس. ما معنى أن يحتاج نظام آل سعود لهذه الدول؟ هو حلف الذكر والأنثى وتلك إذا قسمة ضيزى. نظام آل سعود بدأ يفقد السيطرة على الأرض وبات الجيش اليمني على مشارف تحرير الحجاز، والتجّول في جيزان بات نزهة، وصواريخ الجيش اليمني من توشكا وقاهر وغيرها بدأت تطهير الحجاز من العورات، بالأمس سمعنا نفوق قادة الوحدات الخاصة واحد سعودي وواحد إماراتي مع رشّة أجانب سودان ومغاربة وبلاك ووتر. وها أنتم تشاهدون نفوق قادة العدوان العربي على اليمن في كلّ مرّه يقتربون فيها خلسة وومضة لالتقاط الصور التذكارية مع نية العودة. صرنا نسمّيها صور الموت، فهذا الأمير نفق وذاك بُترت أرجله وغيره وضعوه في كيس نايلون مع تابوت مصدّي ومكتوب عليه سهيان.
تنظيم السعودية مُصمّم الإرهاب بجميع إصداراته في ورطة، جرّب استمالة الدول لمحاربة اليمن بدلا منه، فما استجاب إلّا دولا احترفت التسوّل ووضعت براءة اختراع في فنونها، فنرى الأردن والمغرب ومصر والسودان ولبنان وبنغلادش و…، مع الإشارة لخاصية لبنان حيث ضمّته السعودية شفهيا لحلفها وقبلت جماعة الحريري بالأَمر من دون المرور بالمُؤسّسات، يعني على الطريقة السعودية، يعني اتصّال هاتفي يكفي للحريري ليقول لهم بأمركم، أمّا باقي الزعماء في لبنان فسمعوا مثلنا من الأخبار وقالوا أمل إبليس في الجنّة.
تنظيم السعودية الإرهابي هو من أهمّ المافيات المستوردة للبشر، فهو يستورد البنغالي والهندي والصومالي والمصري ويجعلهم عبيدا له، ويستورد أيضا الأجساد الناعمة من دول الدعارة لغايات يُستعاب الحديث عنها. هذا التنظيم السعودي يدير مافيته على الهاتف، يتّصل بهذا وذاك وبتلك الدولة وبهذا المستملك عنوة. يجدر الإشاره هنا أنّ تنظيم السعودية الإرهابي يأخذ الشعوب العربية رهينة، ولكن بعض الدول العربية الأقحاح كاليمن التي تدفع دماء أطفالها وشيوخها ثمنا لإرهاب هذا التنظيم فإنّها لا تُعامل ما يُسمّى السعودية كأنّها دولة، واليمن لا يردّ على جرائم آل سعود ومرتزقتة العرب بالمثل، بل إنّه يستعمل الصواريخ الذكية لضرب رؤوس التنظيم السعودي ولا ينتقم من الرهائن في الحجاز ونجد، حتّى ولو كان قسما كبيرا منهم عملاء لهذا التنظيم، فقد يكون منهم من تعامل مع احتلال سعود قسريا واضطراريا غير باغ كالذي يأكل الخنزير مضطرا.
تنظيم السعودية بدأ يلمس تقلّب مزاج الراعي الغربي تجاهه، فنرى اليمين الفرنسي المتطرّف صار الفريق الأكثر شعبية في فرنسا وهو يطالب بوقف العلاقات غير الشرعية بين فرنسا والسعودية، ولتفهموها ونفهم على بعضنا، معناها وقف الزنّا وذلك بعد غسل الماكياج عن العبارة الدبلماسية. وشعوب أوروبا صارت فاهمة أن داعش والقاعدة وميلشيات الإسلام كلّها منبعها وهّابي سعودي.
المافيا الجديدة التي سمّاها الإرهابي بن سلمان بتحالف الدول الإسلامية هو نفاق وفيه آيات عظام في القرآن. أوّلا من قال لهذا الإرهابي أنّ تنظيمه هو إسلامي أصلا؟ ألا يقرأ ويسمع أم هو أصمّ أبكم؟ فتنظيم السعودية معروف بالتواتر أنّه إرهابي وتأسلمي وصهيوني، طبعا ابن سلمان يعرف البئر وغطاه، فهو يريد من هذه المافيا الجديدة أن تحارب معه في اليمن وأينما جنّ وأفسد، فهو يصنّف جميع الأحزاب الإسلامية التي تقارع إسرائيل بالإرهابية، ويريد من الدول السنّية التي لها أهواء وهّابية أو أهواء تسوّلية لأن تحارب اليمن وسوريا وإيران والعراق، وطبعا لا مانع من الاستفادة من قنابل إسرائيل النترونية التي ألقاها هذا التنظيم الإرهابي في صنعاء، وإسرائيل لم تنبس ولم تقل أن دوله محيطة لإسرائيل تستعمل وتملك السلاح النووي. وهذا طبعا لأنّ السعودية صهيونية، أما في ما خصّ نشاط العراق وسوريا النووي فكان نصيبهم القصف، ونشاط إيران كان نصيبه عقوبات ومفاوضات وترهيب وتهديد. أما سلاح السعودية الذري النتروني فهو سلاح مُبارك لأنّ تنظيم السعودية هو فرع من العصابات الصهيونية.
عندما ألقى بن سلمان الخطاب لم ينتبه أحد لحركات أنفه فكان يصدر حركات حلوفية بأنفه لا أعلم مرادفها في جميع اللهجات العربية، ففي بعضها يقال لها شلف، وشمّ، وهذا معناه أنّ حركات الأنف تلك نابعة من تمرين الأنف على شلف البودرة أي مادة بيضاء مخدّرة يستوردها آل سعود من أفغانستان ولبنان والمغرب وما ملكت شمائلهم. كلّها تصرّفات مافيوية يمارسها آل سعود مع الفارق أنّ المافيا تبقى أشرف إذا أنّ هدفها تسويق بضاعتها أمّا القتل عند المافيا فهو وسيلة فقط لجني المال ويُمارس بحذر، أمّا تنظيم آل سعود فإنّه يدفع المال لتسويق القتل إذ هو غاية عندهم ويُمارس بفحش.
التنظيم التأسلمي التسوّلي الإرهابي الجديد هو ليس بجديد، بل هو إكستنشن لتنظيم حزم الإرهابي الفاشل أخلاقيا وعسكريا رغم امتلاكه قنابل نووي تكتيكية نترونية، وهو ليس إلّا مُصارعة المريض السعودي الذي بدأ يبحث عن الترياق ولو في التشاد. صواريخ اليمن الباليستية قالت بشكل واضح بأنّ القصور الملكية السعودية لا تخضع لحصانة وإذا صدر القرار فسنشهد ما تحبّون وتريدون. فهِم آل سعود خطر هذه الصواريخ وهي تعيد لهم جثث قادتهم أو ما بقي منها بأكياس نايلون، ورُبما شاهدوا أنفسهم في هذه الأكياس وقالوا حيّ على الجهاد هيّا يا تشاد.