صالحي: لم يعد لدينا ملف باسم “بي أم دي”
طهران - كيهان العربي:- قال مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية الدكتور علي أكبر صالحي انه تم اغلاق ملف PMD (الابعاد العسكرية المحتملة للنشاط النووي الايراني) ولم يعد لدينا ملف بهذا الاسم.
واشار الدكتور صالحي خلال حديثه للتلفزيون، الى أن الجمهورية الاسلامية في ايران سبق واكدت انه لم يكن لديها نشاط غير قانوني وان كل النشاطات قامت بها في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال مساعد رئيس الجمهورية: ان القرار الصادر عن الوكالة الدولية بهذا الشان تضمن جميع مطالب طهران والغي كافة قرارات الحظر.
وحول ما اذا كانت البنود التي وقع الخلاف بشأنها تستطيع اعادة الملف النووي الايراني الى سابق عهده قال الدكتور صالحي: لا يمكن أن تكون عدة بنود اساسا لاعادة الملف الايراني لأن الوكالة لايمكنها أن تتخذ قرارا بمفردها واذا ارادت القيام بذلك فعليها تقديم الأدلة القاطعة وأخذ العينات اللازمة من المنشآت النووية الايرانية.
وتطرق ايضا الى الاتهامات التي وجهت الى النشاط النووي الايراني قبل عام 2003 وأوضح بأنهم كانوا يتهمون ايران بتخصيب اليورانيوم الى درجة 50 بالمئة فيما كانت طهران ترفض ذلك.
وفي ما يتعلق بموافقة ايران على البروتوكول المكمل لمعاهدة الحد من الانتشار النووي شدد الدكتور صالحي على أن الموافقة على ذلك لا تعني أن الوكالة تستطيع القيام بما تريد ومتى ماتشاء، وانما هناك آلية خاصة لكل شئ.