بوتين: لم تشهدوا بعد كامل قدراتنا في سوريا ولدينا إمكانيات إضافية سنستخدمها إذا لزم الأمر
دمشق- وكالات:- أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه مستعد لاستخدام "قدرات عسكرية أكثر” في سوريا، "إذا لزم الأمر”، وأدلى بوتين بهذه التصريحات في حفل الاستقبال الذي أقيم في قصر الدولة بالكرملين السبت، عشية يوم وكالة الأمن العمال، وهو عطلة وطنية روسية.
وقال بوتين "نحن نرى كيف أن الطيارين الروس ورجال الاستخبارات يعملون في سوريا بشكل فعال، وكيف أنهم ينجحون في تنسيق خطواتهم المشتركة”.
وأضاف الرئيس الروسي أن جميع فروع القوات الروسية بما فيها الجيش والقوات البحرية وسلاح الجو تستخدم أحدث أنواع الأسلحة، لافتا في الوقت نفسه إلى أن القوات الروسية لا تستعمل جميع امكانياتها العسكرية.
وأشار بوتين إلى أن الوضع في العالم صعب جدا وأن التوتر يتزايد في منطقة الشرق الأوسط وفي مناطق أخرى وأن الإرهابيين قد بدأوا بالحرب علنا على المجتمع الدولي وأن خططهم وأعمالهم تشكل تهديدا مباشرا على روسيا.
ويأتي ذلك بعد يومين من تصريح الرئيس في المؤتمر الصحفي السنوي الموسع بموسكو: "تم زيادة الوجود العسكري الروسي في سوريا ونشر منظومة S-400 ومنظومات ’بوك‘.. ونستطيع ضرب أي موقع في سوريا بواسطة الصواريخ متوسطة المدى،” مؤكدا: "غاراتنا في سوريا تدعم قوات المعارضة المسلحة التي تحارب ’داعش‘ حيث أن التنظيم يمثل خطرا يهدد الجميع بمن فيهم الولايات المتحدة.”
وحول تأثير هذا التدخل العسكري على اقتصاد روسيا قال بوتين: "الأعمال التي نقوم بها في سوريا لا تشكل ضغطا اقتصاديا كبيرا على روسيا، سنحتاج لإضافات طفيفة لن تؤثر على ميزانية دولتنا حيث أن بلادنا تقوم بالعديد من المناورات العسكرية سنويا وقمنا بتوجيه موارد على هذه التدريبات صوب العمليات الجارية في سوريا والتي تعتبر أصلا تدريبا لجنودنا.”
وكشف بوتين عن احباط أجهزة الأمن الروسية أكثر من 30 عملا إرهابيا في روسيا منذ بداية هذا العام، داعيا العاملين في هذه الأجهزة إلى الحفاظ على مستوى أدائهم العالي، مع التركيز على منع عمليات تجنيد مواطنين روس جدد.
كما ذكر بوتين أن استخبارات بعض الدول الأجنبية كثفت نشاطاتها في روسيا وأن أجهزة الأمن الروسية كشفت منذ بداية هذا العام أكثر من 320 من موظفي هذه الاستخبارات وعملائها وأعوانها.
وأعرب عن أمله في أن ترد الأجهزة الروسية المعنية بمكافحة التجسس على هذه النشاطات التجسسية، مضيفا أنه يعول كذلك على فعالية أداء أجهزة الأمن في حماية حدود البلاد ومكافحة الفساد والجرائم الاقتصادية.
ميدانيا قتل اكثر من 25 عنصرا من مسلحي ما يسمى جيش الفتح في عمليات للجيش السوري وحلفائه بريفي ادلب وحماه.
وقتل القيادي في جبهة النصرة المدعو فيصل الغازي وعدد من افراد مجموعته خلال عمليات نوعية في قرية كنصفرة جنوب مدينة إدلب.
وفي ريف حماه الشمالي قتل القياديان في تجمع ألوية وكتائب العزة محمد العبد الله ومعروف الفوزي على محور لطمين.
وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق اكد مصدر عسكري مقتل مجموعة ارهابية كانت قد تسللت من عمق الغوطة باتجاه بلدة الضمير.
كما حرر الجيش السوري وحلفاؤه بلدات عطيرة بيت ملك والقنطرة وبيت شروق والخضراء وزاهية والكبير والصواف وقلعة بوجاك ومرتفع برج السيريتل والجبل الاسود الكبير في ريف اللاذقية الشمالي، وفي ريف دمشق حرروا نقاطاً جديدة عند أطراف قرية مرج السلطان بالغوطة الشرقية.