ولايتي: ليس هناك من يدافع عن سيادة وهوية سوريا كبشار الأسد
طهران-كيهان العربي:- علق رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام علي أكبر ولايتي على الذين يقولون ان الحكومة السورية لابد ان تتغير وقال أن هؤلاء لم تذق بلدانهم الديمقراطية وهم الذين يدعمون المعارضة السورية.
وقال ولايتي خلال كلمته في (ملتقي البحوث): الأولوية اليوم ليس رحيل بشار الأسد فبشار الأسد لن يرحل وسيبقى وليس هناك أشجع ولا أكثر مقاومة من بشار الأسد في الحفاظ على أمن وسيادة سوريا وهويتها الوطنية.
وفيما أكد بأن الجميع يقر اليوم بقدرات ايران وصف الجمهورية الاسلامية بأنها القطب الأمني في المنطقة، وقال: اذا اقدموا على أي خطوة في العراق فعليهم أن يدركوا ان ايران ستقف الى جانب العراق والحكومة العراقية، وايران تدعم العراق وسوريا ولو لم تفعل ذلك لكانت داعش تسيطر اليوم على هذين البلدين.
وأعتبر ولايتي أن أفضل طريق للوحدة بين الدول الاسلامية هو محور المقاومة، مشيرا الى أن الولايات المتحدة كانت تعتقد أن سوريا هي الحلقة الضعيفة في محور المقاومة لذلك قررت القضاء عليها.
وأكد ولايتي، أنه على الدول الغربية تحمل المسؤولية ازاء الجرائم التي ارتكبها تنظيم "داعش” الارهابي وداعميه بالمشهد الدولي.
واعتبر ولايتي أن تأسيس تنظيم القاعدة في افغانستان وداعش مؤخرا، جاء لمواجهة الصحوة الاسلامية وانهاء محور المقاومة.
ولفت ولايتي الى مذكّرات وزير الخارجية الاميركية السابقة، هيلاري كلينتون، فيما يخص علاقة بلادها بتشكيل تنظيم "داعش”، موضحا أن التنظيم الارهابي يحاول مواجهة محور المقاومة من ايران والعراق وسوريا، وصولا الى لبنان وفلسطين، معتبرا سوريا الحلقة الذهبية في سلسلة المقاومة، وأن اميركا والدول الغربية وحلفائها يجهدون لانهاء هذه الحلقة.
وأوضح مستشار قائد الثورة الاسلامية للشؤون الدولية، بأن اميركا تعمد الى طرح نظام الشرق الاوسط الكبير وتطبيقه على ارض الواقع، والذي يستهدف تقسيم العراق الى ثلاثة اجزاء وسوريا الى خمسة، وتحجيم الدول لضمان أمن الكيان الصهيوني.
واشاد ولايتي بحضورقوتنا البحرية في المياه الاقليمية والدولية، مؤكدا أنه يعكس الاهتمام بأمن ايران والمنطقة.