ألفا أوروبي " ارهابي " في سوريا يقلقان القارة العجوز!
تفاصيل قليلة رشحت عن اجتماع بروكسل، والذي ضم ممثلي تسع دول لبحث تعد الأكثر انغماساً في إرسال مقاتلين "ارهابيين" إلى سوريا، بحضور ممثلين عن الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا والمغرب وتونس، والهدف من الاجتماع يتلخص في دراسة طرق مواجهة هؤلاء "الارهابيين " في حال قرروا العودة إلى أوروبا.
تركزت المحادثات، كما قالت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، بصورة جليّة حول التعاون المتزايد بين قوات الشرطة الوطنية وأجهزة الإستخبارات، ولكن، القلق الأكبر الذي بدا واضحاً خلال اجتماع بروكسل، أنّ حوالي ألف أوروبي، جلّهم فتيان صغار السن، قد يعودون من ساحة المعركة مزوّدين بخبرة قتالية اكتسبوها في صفوف مليشيا جبهة النصرة، وداعش، الموجودة في سورية، والخطير هو أن الأكثر خبرة قتالية يواصلون نشاطهم بعد عودتهم، ما يعني تهديداً كبيراً للقارة العجوز.
من جهة أخرى أعلنت لجنة برلمانية الجمعة، أن بريطانيا يجب أن تتحرك بصورة عاجلة لمنع مواطنيها من السفر للقتال في سوريا وصراعات أخرى وسط مخاوف من أنهم يمكن أن يتبنوا فكرا متشددا هناك وأن يعودوا لتنفيذ هجمات في بلدهم.
وحذر التقرير الذي أعدته لجنة الشؤون الداخلية في مجلس العموم البريطاني من أن أعداد البريطانيين المشاركين في الحرب على سوريا وصلت إلى أرقام مفزعة داعيا الحكومة لاتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة هذه الظاهرة.
وأكد التقرير أن سحب الجنسية سيكون أداة فعالة في مواجهة سفر هؤلاء الشباب إلى سوريا، معربا عن دهشة أعضائه من أن من سحبت منهم الجنسية خلال العامين الماضيين لهذا السبب لم يتجاوزوا 14 شخصا.
وتقول وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية إن أعداد البريطانيين الذين يتوجهون إلى سوريا للانضمام للحركات المسلحة هناك يصل إلى نحو 500 شخص.