حماس تحذر من حراك وضغوط "مشبوهة" من الاطراف الدولية لوقف الانتفاضة
غزة – وكالات : حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من وجود حراك وضغوط مشبوهة من بعض الأطراف الدولية لوقف الانتفاضة، داعية إلى تكاتف وطني لحمايتها.
وقال الناطق باسم حركة "حماس"، سامي أبو زهري، في تصريحٍ امس السبت تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً عنه: "هناك حراك وضغوط مشبوهة من بعض الأطراف الدولية لوقف الانتفاضة"، داعيًا السلطة الفلسطينية وقيادة فتح إلى عدم الاستدراج لذلك.
وأكد أبو زهري، أنه تم رصد "بعض الإجراءات الإعلامية والأمنية غير المبررة والتي لا تنسجم مع الانتفاضة".
ودعا الناطق باسم حركة "حماس" إلى تكاتف وطني لحماية الانتفاضة وإسنادها.
كان موقع "واللا" العبري، كشف أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة اعتقلت العشرات من حركة "حماس" بحجة التخطيط لشن عمليات مقاومة ضد الاحتلال الصهيوني.
ونسب الموقع إلى مسؤول في السلطة قوله إنه "منذ مطلع التصعيد الحالي (انطلاق الانتفاضة مطلع أكتوبر / تشرين أول الماضي) اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية عشرات النشطاء من حماس".
وفي ذات السياق، وصل ممثلو اللجنة الرباعية الدولية إلى رام الله الخميس الماضي للقاء قيادة السلطة، في خطوة يراها مراقبون محاولة أخرى لـ"وأد الانتفاضة"، ومحاولة إحياء عملية السلام والمفاوضات.
والتقى الوفد رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وبحثا سبل دفع العملية السياسية ووقف فعاليات الانتفاضة المستمرة لشهرها الثالث على التوالي.
من جهة اخرى أصيب ثلاثة مستوطنين بجروح، أحدهم وصفت حالته بالخطيرة، في عملية طعن في مستوطنة "رعنانا" داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948، فيما أطلقت قوات الاحتلال على المنفذ وأصابته دون الكشف عن مصيره.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية على موقعها الإلكتروني، إن ثلاثة مستوطنين تعرضوا لهجوم من شاب أشهر سكينه وطعنهم في شارع أنيليوش بمستوطنة "رعنانا" شمال تل الربيع "تل أبيب"، داخل فلسطين المحتلة منذ عام 1948.
وذكرت أنه تم إطلاق النار تجاه المنفذ و"تحييده" وهو مصطلح تستخدمه قوات الاحتلال للإشارة لمن يجري قتلهم من قوات الاحتلال، دون تأكيد رسمي لحالة الشاب.
وتحدثت وسائل إعلام عبرية أخرى، أنه تم إصابة أحد المنفذين، فيما جرى الحديث عن عملية ملاحقة لمشارك آخر في العملية، قبل أن يتبين عدم صحة ذلك، وأن المنفذ شخص واحد جرى اعتقاله بعد إصابته.