kayhan.ir

رمز الخبر: 31091
تأريخ النشر : 2015December19 - 20:05
واصفا التحالف السعودي ب"الورقي والاعلامي" ..

العبادي: لولا تضحيات العراقيين لكان “داعش” في دول الخليج الفارسي

بغداد – وكالات : استبعد رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي ان يكون جيش التحالف الاسلامي الذي اعلنت السعودية عن تشكيله مؤخرا "جيشا حقيقيا”, معتقدا انه سيكون "ورقيا واعلاميا”.

وفيما ابدى العبادي استغرابه من غياب الدول التي تحارب الارهاب منذ سنين مثل العراق وسوريا عن هذا التحالف, بين انه "لولا تضحيات العراقيين وفتوى المرجعية بالجهاد الكفائي التي استطاع العراق من خلالها ايقاف زحف العصابات الارهابية, لكان داعش الان في الخليج الفارسي".

وافاد بيان صادر عن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء, تلقت "الصباح” نسخة منه, بأن, العبادي اكد خلال لقائه مجموعة من العاملين في المجال التطوعي, ان العراق يواجه تحديات كبيرة في مجال الارهاب وانخفاض اسعار النفط ومحاربة الفساد, مؤكدا ان لدى الحكومة ستراتيجيات لمواجهتها, وفيما بارك الجهود الطوعية المبذولة فيما يخص النازحين والحشد الشعبي, دعاهم الى ممارسة دور رقابي مهم على الفاسدين.

وفيما يخص دخول قوات تركية, جدد العبادي موقف العراق الرافض لدخول هذه القوات ولاي انتهاك بحق السيادة الوطنية, مشيرا الى وجود تصريحات متناقضة للمسؤولين.

من جهة اخرى أكد القائد العام للقوات المسلحة العراقية رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن بلاده لن تسمح ببقاء القوات التركية على الأراضي العراقية وقال "لدينا العديد من الخطوات المتخذة تباعا واليوم الحق معنا والعالم معنا والبعض يحاول إضعاف العراق بعد أن حصل على احترام العالم من خلال انتصاره على الإرهاب”.

ودعا العبادي في كلمته خلال مؤتمر العمل التطوعي الذي أقامته وزارة الشباب والرياضة العراقية تركيا إلى الانسحاب من الاراضي العراقية مشيرا إلى أن "المسؤولين الأتراك يخشون الإقدام على هذا الأمر لدواع داخلية.

ولفت العبادي إلى أن المسؤولين الاتراك يعانون من مشكلة داخلية موضحا أنهم "يقولون لنا سننسحب وقالوا ذلك أيضا للأمريكيين لكنهم يتخوفون من إعلان ذلك”.

من جانب اخر كشف مصدر رفيع في وزارة الخارجية، امس السبت، عن رفض وزيرها إبراهيم الجعفري لقاء نظيره التركي مولود جاويش اوغلو في نيويورك بوساطة أميركية، مؤكداً أن الجعفري اشترط اعلان الانسحاب من الأراضي العراقية.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن "وزير الخارجية إبراهيم الجعفري رفض لقاء نظيره التركي في نيويورك بوساطة أميركية الا بعد ان يعلن الاتراك انسحابهم من الاراضي العراقية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الجعفري رفض عرضاً من تركيا بإعادة الانتشار لقواتهم واصر على التزامهم بالانسحاب الكامل".

من جهته كشف قائد الرد السريع اللواء ثامر اسماعيل ,امس السبت, عن الولوج الى مركز مدينة الرمادي خلال الايام الثلاثة المقبلة, فيما اشار الى ان قيادة عمليات بغداد ستباشر بعملية كبيرة لتطهير شمال الفلوجة بالتزامن مع تحرير مركز الرمادي .

وقال اسماعيل في تصريح صحفي ان "القطعات الامنية ستباشر في المرحلة الثالثة خلال الثلاث ايام القادمة للولوج لمركز مدينة الانبار ", كاشفا ان " قيادة عمليات بغداد ستقوم بعملية كبيرة لتطهير شمال الفلوجة ".

وأضاف ان " هناك ضربات لاهداف منتخبة داخل مدينة الرمادي حسب المعلومات الأستخباراتية ", مشيدا بـ"جهود اهالي مدينة الانبار الذين يزودون الاجهزة الامنية بمعلومات عن التنظيم الارهابي ".

وأشار الى ان " هناك مجاميع وعصابات تابعة لداعش الارهابي متوزعين كمفارز لإعاقة الاجهزة الامنية ", مبينا ان " التنظيم الارهابي قام بتفخيخ اغلب دور المنتسبين والمؤسسات الحكومية اضافة الى ذلك يقومون بحفر الانفاق لاستخدامها في الاعمال الارهابية ".

من جانب اخر قضى سلاح الجو العراقي على عشرات الإرهابيين ودمر 10 آليات تابعة لهم خلال غارات استهدفت أوكارهم وتحركاتهم في منطقة القيارة جنوب الموصل.

وأفاد مصدر عراقي لشبكة الإعلام العراقية امس أن القوات العراقية تقدمت في مناطق عديدة من الموصل بعد تكبيد إرهابيي "داعش” خسائر كبيرة.

وفي كركوك قضت القوات العراقية على 61 إرهابيا خلال إحباط محاولتهم التسلل باتجاه قريتي كراو وكبة في محيط قضاء الدبس شمال غرب كركوك كما أحبط الحشد الشعبي محاولة إرهابيي "داعش” التسلل إلى السواتر الأمامية للحشد في قرية البشير وقتل خمسة منهم.

وتمكنت قوات الجيش والحشد الشعبي من إحباط هجوم لتنظيم "داعش” الإرهابي في جزيرة غرب سامراء أسفر عن مقتل عشرات الإرهابيين وتدمير آليات مفخخة وآليات محملة بالإرهابيين في منطقة البوعلي في الجزيرة نفسها وقتلت من بداخلها.

إلى ذلك استعادت القوات الأمنية العراقية القسم الأكبر من أحياء مدينة الرمادي بعد تكبيد إرهابيي "داعش” خسائر كبيرة.

وأكد رئيس مجلس المحافظة صباح كرحوت أن القوات العراقية المشتركة تمكنت من استعادة السيطرة على 70 بالمئة من المدينة بإسناد كبير من سلاح الجو العراقي الذي استهدف أوكار وتحركات التنظيمات الإرهابية.