الرئيس روحاني: ايران رافعة لواء مناهضة العنف والتطرف بالمنطقة والعالم
طهران- كيهان العربي:- اعتبر رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، الجمهورية الاسلامية في ايران رافعة لواء موجة مناهضة العنف والتطرف بالمنطقة والعالم.
وفي رسالة وجهها الى المؤتمر الوطني الاول "بيت جندي السلام الايراني" المنعقد بطهران، قال الرئيس روحاني، انه في عالم اليوم الذي يعج بالفوضي يعتبر ترويج ثقافة السلام والصداقة من اهم الجهود واكثر التدابير المحبذة اللازمة في المجتمع البشري.
واضاف: ان ترسيخ الامن والسلام وتوفير الارضية لمواجهة التطرف والعنف والارهاب لن يتحقق سوى عبر تنمية ثقافة الاعتدال والتسامح والحوار.
وتابع رئيس الجمهورية قائلا: ان الجمهورية الاسلامية في ايران رافعة اليوم بحق راية الموجة المناهضة للعنف والتطرف في المنطقة والعالم وتعتبر ايصال نداء الرحمة وهو من تعاليم القرآن الكريم واجبا وطنيا ودينيا له.
واكد الدكتور روحاني: ان حكومة التدبير والامل، اي الحكومة الحالية لم ولن تألو جهدا في ترويح ثقافة السلام والحوارعلى اساس الاحترام المتبادل وتجنب العنف في عالم اليوم اكثر من اي وقت مضى.
وقال رئيس الجمهورية: ان المضي بدبلوماسية السلام ونشر ثقافة التسامح والتغلب على التحديات الدولية اعتمادا على القيم عالمية الطابع المتجذرة في الفطرة الانسانية السليمة، يشكل خطابا اعتمدته الحكومة الحادية عشرة في اطار مشروع مواجهة العنف والتطرف، وتمت المصاقة عليه في اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة.
وتابع قائلا: ان 'بيت جندي السلام الايراني' الذي يضم جنودا وناشطين ضحوا في سبيل الدفاع عن الوطن الاسلامي، نظرا لادراكه الآلام والمشاكل الناجمة عن الحرب والعنف يمكنه في ظل جهوده القيمة الاتيان برسالة السلام والمحبة والامل في عالم خال من العنف والتطرف.
كما أكد رئيس الجمهورية ان احياء ذكرى الاحرار الذين استشهدوا من اجل الحق العدالة هو ضمان لصيانة السلام العادل.
جاء ذلك خلال رسالة وجهها الرئيس روحاني لمؤتمر احياء الذكرى السنوية ال 700 لانتفاضة المشنوقين "سربداران" (ثورة قام بها الشعب الايراني ضد الغزاة المغول نحو عام 1338 م) في مدينة سبزوار مؤكدا فيها ان احياء ذكرى الاحرار الذين استشهدوا من اجل الحق والعدالة هو ضمان لصيانة السلام العادل.
ولفت رئيس الجمهورية الى اعتناق شعبنا الاسلام برحابة صدر والتحلي بهذه المدرسة التربوية و الداعية للسلام مبينا ان ايران تحولت الى موطن للافكار الرافضة للذل ومن الطبيعي ان الحكام الظلاميين والمتغطرسين كانوا يرفضون هذا النهج والفكر، وفي هذا المعترك تنشأ نهضة بحيث تعد اليوم احدى المفاخر على الصعيدين الوطني والعالمي للبلاد.
وبين ان انتفاضة المشنوقين تبلورت على أسس المدرسة الشيعية العظيمة في حين كانت اجزاء شاسعة من ايران ترزح تحت وطأة الغزو المغولي المعادي للثقافة ، وان مدينة سبزوار اليوم وبعد مضي 700 عام تستضيف بفخر اقامة هذا المؤتمر الدولي.