kayhan.ir

رمز الخبر: 31078
تأريخ النشر : 2015December18 - 20:58
مستنكرين الجريمة الشنعاء ضد شيعة نيجيريا ومؤكدين مواصلة نهج العلامة الجمري..

عشرات آلاف البحرينيين يتظاهرون مشددين على مطالبهم بالحرية والديمقراطية وإسقاط آل خليفة

المنامة - وكالات انباء:- شهدت العديد من المدن البحرينة أمس الجمعة تظاهرات شعبية حاشدة شارك فيها عشرات آلاف البحرينيين مشددين على مطالبهم الشرعية في الحرية والديمقارطية والعدالة ورفض التمييز الطائفي ومؤكدين مواصلة المسيرة حتى اسقاط آل خليفة.

ففي هذا الاطار خرجت حشود غفيرة من البحرينيين في تظاهرة ببلدة الدراز بعد صلاة الجمعة، حيث استنكرت الجريمة البشعة والمجزرة المروعة في نيجيريا متضامنة مع الشعب النيجيري المضطهد، مؤكدة استمرار الحراك من أجل الحرية، فيما أبنت العلامة الجمري والشهداء وهي تؤكد الصمود وتنادي بحرية الشيخ علي سلمان والشيخ إبراهيم الزكزاكي.

ويشار الى أن عدد من المتظاهرين في البحرين قد جرحوا يوم الأربعاء الماضي جراء إطلاق قوات نظام ال خليفة الرصاص الإنشطاري (الشوزن) عليهم في محاولة لتفريقهم أثناء احتفالهم بـ "ذكرى الشهداء"، حيث يحتفل البحرينيون في الـ17 من كانون الأول من كل عام بذكرى الضحايا الذين سقطوا في سبيل وضع حد لاستحواذ عائلة آل خليفة على السلطة، في حين يحتفل الملك بذكرى توليه مقاليد الحكم.

وردد المتظاهرون هتافات ضد يد البطش والجيش النيجيري الذي خلف بعد اعتدائه عشرات القتلى والجرحى.

ووصف خطيب جمعة الدراز بالبحرين العلامة الشيخ محمد صنقور ماحصل في نيجيريا بالمجزرة المروعة والجريمة البشعة بحق اتباع اهل البيت، وأكد العلامة صنقور ان مصابهم هو مصاب اهل البحرين وان هذه الحادثة تحمل لوعة وأسى في قلوب اهل البحرين.

وعزّى أسر شهداء المجزرة المروعة والجريمة البشعة التي ارتكبت بحق أتباع أهل البيت (ع) في بلاد نيجيريا.

وخلال خطبة أمس الجمعة قال العلامة صنقور انه لا يصحُّ أن نُوعزَ ما وصلنا إليه وما نتَّجه نحوَهُ إلى عواملَ وأسبابٍ خارجةٍ عن الإختيار. فإنَّ ذلك وإنْ كان له دخلٌ في تفاقُمِ الأزمةِ الاقتصاديَّة، إلا أنَّ السببَ الرئيس فيما وصَلْنا إليه هو السياساتُ التي اعتُمدتْ في معالجة الأزمةِ السياسيةِ خصوصاً تلك التي عصَفتْ بالبلادِ منذُ ما يزيدُ على السنواتِ الأربع، فالخيارُ الأمنيُّ مثلاً والذي يكلِّفُ الدولةَ باهظاً ونتجَ عنه وما زالَ نزيفٌ ماليٌّ هائلٌ كان من الأسبابِ الوازنةِ في تفاقُمِ الأزمةِ الاقتصاديَّة، وكذلك فإنَّ سياسةّ التجنيسِ، وغيابَ الشفافيةِ، والاستفرادَ بالقرارِ، والخشيةَ من ذوي الرأي وعدمَ الثقةِ بإخلاصِهم لوطنِهم،

واعتبر صنقور ان البلاد أمامَ أزمتينِ بل في أحضان أزمتينِ إحداهما سياسيَّةٌ والأخرى اقتصاديَّة، وكلٌّ منهما تُغذِّي الأخرى، فهما متداخلتانِ ومتفاعلتانِ، وتعاقبُ الأيامِ يُضفي عليهما مزيداً من التفاقمِ والتعقيد.

وقال صنقور "إنَّ ما نعانيه يتَّصلُ وثيقاً بطبيعةِ الثقافةِ والسياساتِ والبرامجِ والاجراءاتِ المعتَمدةِ ومستوى العلاقةِ بين أبناءِ البلدِ والجهاتِ الرسميَّة، إنَّ ذلك هو مكمنُ الأزمات، فما لم تُعالجِ القضايا من جذورِها، ومالم نصرفِ النظرَ عن الحلولِ الترقيعيَّة والسطحيَّة فإنَّ الخلاصَ ممَّا نحنُ عليه لن يُبصرَ النورَ".